باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جبريل في المصيدة !

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2025 11:55 صباحًا
شارك

مناظير الاثنين 15 سبتمبر، 2025
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com
أخيراً سقط احد أكثر الشخصيات المكروهة في تاريخ السودان في شِراك العقوبات، العنصري اللص جبريل إبراهيم، الذي ظل يسرق أنفاس الشعب، ويعيش على أمواله، ويُشبع مليشيته المجرمة من دمه، حتى جاء اليوم الذي أغلقت فيه أمامه الأبواب ووضع اسمه على القائمة السوداء .. هذا المجرم العنصري الذي حرَّض يوما مليشيته المجرمة لاحتلال أحياء الخرطوم وطرد اصحابها من بيوتهم كأنهم حشرات لا قيمة لهم!

  • لقد أصر اللص على التمسك بمنصب وزير المالية بعد “اتفاق جوبا” المشؤوم ، وهو لا يزال متمسكا به حتى اليوم كأنه ملكية خاصة ورثها من أبيه، ليضع يده الثقيلة على خزينة الدولة وينهب منها ما يشاء، ويُوزع المناصب العليا على أقاربه وأفراد مليشيته، ويمنحهم الامتيازات والإعفاءات الجمركية بينما يساهم في قتل الابرياء بالقنابل والاسلحة الفتاكة والجوع والمرض والغبن بمعاونة الحرس الثوري الايراني الارهابي !
  • جاء اليوم الذي يذوق فيه هذا المجرم العنصري القليل من الكأس الُمرة التي أذاقها لملايين السودانيين، وينال صفعة قوية على وجهه العنصري القبيح بتجميد امواله وأصوله في الخارج التي سرقها من مال الشعب، وحظر التعامل معه ومع واجههاته وشركاته بموجب الامر التنفيذي رقم 14098 الصادر من مكتب مراقبة الاصول الاجنبية بوزارة الخزانة الامريكية بتاريخ 12 سبتمبر، 2025 وهى عقوبات تفتح الباب واسعا امام عقوبات اخرى اشد واكثر قسوة إذا استمر في ارتكاب جرائمه الوحشية بالمساعدة على استمرار الحرب في السودان.
  • لقد فرح الناس للمرة الاولى منذ اندلاع الحرب، ولم يقتصر الفرح على الثوار الذين خانهم العنصري جبريل بالانقلاب على ثورتهم التي اوصلته الى اعلى المناصب وحولته من مجرم عنصري قاتل هارب الى وزير في حكومة الثورة، ولكنه شمل حتى مناصري الجيش الذين وجدوا في العقوبات على جبريل عزاءً وانتصاراً لهم، لأنه كان عدواً للجميع بلا استثناء، ولم يترك سودانياً إلا ومرّغ كرامته في التراب بجرائمه البشعة وعنصريته وفساده.

كما طالت العقوبات كتيبة البراء الإرهابية، صنيعة الحركة الإسلامية المجرمة، التي قتلت وسرقت ودمرت السودان والسودانيين باسم الدين، ومن المتوقع ان تلحق بها العقوبات قريبا جدا كما لحقت بصنيعتها، وحظر التعامل معها وتجميد أصولها، وإعلانها في كل انحاء العالم الحر كياناً إرهابياً مما يؤكد أن أيام الكيزان وكل المتأسلمين باتت معدودة، وأنه لا مكان بعد اليوم للمتاجرة بالدين ولا للمتسترين تحت عباءة الإسلام لقتل الأبرياء وسرقة الشعوب!

  • ومن المحتم ان يأتي اليوم الذي يُعاقب فيه كل الذين ساهموا في اشعال واستمرار الحرب وقتل الابرياء ومعاناة الشعب، سواء كانوا في هذا الطرف او ذاك، وهو ما تعلمناه من التجارب وقرأناه في كتب التاريخ، فالظالم لا بد أن يتذوق من نفس الكأس الذي أذاقه للمظلومين مهما طال الزمن، وامتلات القلوب باليأس!
  • وما يؤكد اقتراب ذلك اليوم صدور بيان اللجنة الرباعية (الامريكية السعودية الاماراتية المصرية) الذي وضع خريطة طريق واضحة لوقف الحرب وعودة المدنيين للحكم، وقريبا جدا ستصبح هذه الخريطة ملزمة للجميع، رفضها هذا الطرف او ذاك، وقبلها ام لم يقبلها الارهابيون أو أية أخرى .. وحينها لن يجد العنصريون واللصوص والإرهابيون مكاناً يهربون إليه.
  • سقوط العنصري المجرم وانكشاف كتيبة البراء بن مالك الإرهابية، هما بداية النهاية لكل الارهابيين والمجرمين والانقلابيين وتجار الدين الذين ظنوا أنهم خالدون مخلدون، ولكن هيهات .. فقريبا سيذهب كل هؤلاء في سلة واحدة إلى مزبلة التاريخ !
  • كل الشعب السوداني يبتسم اليوم رغم الدم والدموع، لأن العدالة الدولية بدأت تقترب، وصار الانقلابيون والعنصريون والكيزان كالفئران المذعورة وهم يقتربون من المصيدة، وما هي إلا مسألة وقت حتى يُكتب الفصل الأخير لهذا الكابوس الطويل الذي جثم على صدور السودانيين، ويرفرف علم السودان الحر من جديد.
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحلّ الوطني هو المخرج، وتهيئةُ مناخِ الحوار هي المدخل
نهى محمد الربيع
قضايانا … وفن الكاريكاتير .. بقلم: نهى محمد الربيع
منبر الرأي
حول كابوس اشتباك الجيش والمشتركة
الأخبار
بسبب إيران.. باكستان تلغي صفقة سلاح ضخمة مع الجيش السوداني
Uncategorized
البرهان يعزي في وفاة الخليفة الطيب الجد.. أما ضحايا دارفور وكردفان فخارج تغطية سيادته!

مقالات ذات صلة

Uncategorized

إلى كسلا .. سُفُنْ هَمْسَة

عبدالماجد موسى

الرهن العقاري بين الرفاه والركود

عبد العظيم الريح مدثر
بيانات

مركز الخرطوم الدولى لحقوق الانسان (KICHR): لنجعل النخب الحاكمة والمعارضة تستخدم السلطة

طارق الجزولي

حول كتاب المثقف السوداني الواثق كمير: رحلتي مع منصور خالد الخروج من الذات لملاقاة الآخر: جون جرنق والبحث عن السلام والوحدة .. بقلم: حلمي شعراوي

حلمي شعراوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss