باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جدلية الحاكم والمحكوم: هل أصبحت الشعوب تكره حكامها ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2022 11:12 صباحًا
شارك

المتابع لأخبار الدنيا،خاصة السياسية منها،يلاحظ نفورا شديدا ،وتظاهرات واحتجاجات واعتصامات ،تكاد تكون في كل دول العالم ،المتحضر منها والمتخلف وهي تثور ضد حكامها ،وقل أن تسلم دولة من هذه الظاهرة ولو في مجالات غير سياسية مثل الخلافات العرقية والدينية والقبلية وربط اخفاقاتها بفشل الحاكم وزمرته من الحاكمين …وهي خلافات كثيرة ولكن العالم المرئي المنقول غالبا ما يهتم بالخلافات السياسية ،لأن السياسة هي مفتاح الاستقرار أو التدهور في الدولة .
وكما هو معروف، فإن الحكومة هي القوة أو السلطة العليا..وهناك نظريات وأفكار كثيرة حول مصدر سيادتها، وليس هذا هو موضوع مقالنا،ولكن ما يهمنا فإن الحكومة تعد من أقدم المؤسسات السياسية في العالم .ومنذ أقدم العصور كانت المجتمعات في حاجة الي الحكام والحاكمين والمنفذين لإدارة المجتمعات الإنسانية.
وإلي وقت قريب،كانت هذه المعادة متفق عليها…فالحكومة تستمد شرعيتها من قبول الشعب في مباشرة السلطة ،والشعب يسايرها ويساعدها بمراعاة القوانين وتنفيذها حسب نظام الحكم السائد.
ولكن الخروج من دائرة هذه المعادلة ،والنفور من مسايرة الحاكم والخروج عليه ،أصبح ظاهرة سياسية إن لم نقل كونية قل أن تتجاهلها دولة لخطورتها..
وتنشط في دراسة هذه الظاهرة مراكز بحثية عديدة.
وفي دولنا العربية، تزداد الظاهرة يوما بعد يوم حتي في دول الربيع العربي التي ثارت علي حكامها ورجعت من جديد تثور علي حكامها الجدد…والامثلة كثيرة في مصر وليبيا والعراق وتونس والسودان..
وكذلك هو الحال في الدول الغربية ،فلا تغرنكم مظاهر الاستقرار النسبي الخادعة…فمعظم هذه الشعوب (؛تكره حكامها) ،ولكن ربما ، بسبب القوانين الصارمة التي يتم اقرارها في أوقات الهدؤ والسكينة،تقف حاجزا إمام إظهار تلك الكراهية..أو بسبب الوعي المجتمعي الذي يحد من التطرف في إشهار الظاهرة…ولكنها كاتجاه سياسي موجودة في نفوسهم وتتشكل وفقا للمحرض أو الدافع الظرفي..وقد رأينا تلك المظاهر في الاحتجاجات والمظاهرات التي تعم هذه الدول خاصة في هذه الأيام، في فرنسا وأستراليا وايران وغيرها وهي موجهة بشكل علني نحو الحكومة والطبقة الحاكمة ولعل أبرزها احتجاجات الشعب الإيراني..
ظاهرة ،كره الشعوب لحكوماتها، لم تعد محصورة في رفض السياسات أو تقديم الخدمات أو التقصير في أداء المهمات الرسمية..بل أصبحت تستهدف الطبقة الحاكمة ،بغض النظر عن الوسيلة التي وصلت بها لسدة الحكم، فهل تفقد هذه المؤسسة السياسية العريقة، أو بما تسمي الحكومة والقائمين بأمرها، دورها وهيبتها وتتبدل بها الأحوال بما يتوافق ورضا الجماهير مع حكامها؟
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(الطيب صالح) الذي لا تنقضي عجائبه .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (13 – 14) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
كمال الهدي
مزحة برقو ودليل تخلفنا .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
حكام الخرطوم صديقكم الجنرال حفتر يستقبل اليوم استقبال الفاتحين في الخليج .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
عودة لموضوع المدرسة السودانية بباكستان .. بقلم: د.زاهد زيد

مقالات ذات صلة

من دروس الانتفاضة3: لا لوحدة اليسار نعم لوحدة قوى الانتفاضة

صديق الزيلعي
منبر الرأي

المشهد السياسي العربي يثير الحزن والغضب .. بقلم: د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين

مابل ولف ومدرسة القابلات (1920): الاستعمار المضاد (1-2)

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

سري للغاية .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss