جربوا فلن تخسروا أكثر مما أنتم خسرانين الآن .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
7 مايو, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
24 زيارة
(1)
هذا الملك او الحاكم او الرئيس .لا عيب فيه.سواء ان التاج أوسع من رأسه!.وكرسى الحكم أكبر من مقدراته الفكرية والسياسية والادارية.!
وقال احدهم(رجلان يصلحان للحكم حكيم يملك او ملك يلتمس الحكمة) فهل قابلت فى طريقك احد الرجلين؟
(2)
رؤية اى وزير لحل اى مشلكة فى وزارته.هى حلم..ولا يُحاسب الناس او الوزراء على احلامهم!!وخلوا الوزير يحلم.والاحلام بتخفف عليهو شوية!!
(3)
عندما يلتحم الحزب بالثروة..تحدث( لحمية كبيرة ).وتبدأ فى النمو والانتشار كالسرطان.حتى تصل الى مرحلة الفساد الكامل..
(4)
الجميع محلياً واقليمياً ودولياً.يشهد على حزب المؤتمر الوطنى بانه فشل فى إدارة البلاد ونحج فقط فى تبديد موارد البلاد..والامر لا يحتاج الى أدلة وبراهين..إذا لماذا لا يتجه المؤتمر الوطنى الى إدارة المعارضة وربما نجح هناك؟.او ربما كانت قسمته فى مكان اخر غير كرسى الحكم.
(5)
الطبقة الوسطى التى كانت لا تملك إلا الصلاة على النبى الكريم ومايكفى قوت يومها.والتى كانت تحافظ على توازن المجتمع حتى لا تبغى الطبقة العليا على الطبقة الدنيا.إختفت تلك الطبقة نتيجة للظروف المناخية وتقلبات الاجواء وعوامل التعرية.وتجريف الارض او منحها للمستثمرين الاجانب
لممد طويلة (تسل روح اصحاب الارض)مع ظهور مستحدثى نعمة جدد.
وايضا عوامل إقتصادية مثل الخطط الخمسية والعشرية والربع قرنية.
وبالامس القريب.سمعت لك.والى الخرطوم الجنرال عبدالرحيم محمد حسين يتحدث عن خطتهم حتى العام 2030!!وبهذه الخطط البعدية المدى أحسب ان المؤتمر الوطنى غير جاد فى تسليم السلطة للمسيح عليه السلام!!وايضاً غير جاد فى المحافظة على الطبقة الدنيا.التى هى فى طريقها للزوال!
(6)
كره مجاهد ان يقال دخل رمضان.وقال قولوا دخل شهر رمضان.
وياحاج مجاهد دخل شهر رمضان.ولكنك لا تعرف ماذا أحدثوا فيه؟ فهذا الشهر الكريم جعلوه شهر المسلسلات والسهرات والاغانى والبرامج الفكاهية والانصرافية وغيرها.بزعم انهم يريدون الترفيه وتسلية الصائم.
وصرفوا على تلك الملهيات ملايين الدولارات.اى ملايين الدنانير فى زمنكم!
وهولاء لا يهمهم ان دخل رمضان.ولكن ما يهمهم مايدخل جيوبهم مما يعرضونه على المشاهدين فى رمضان.فربحوا الدنيا وضيعوا وقتهم وخسروا رمضان.
(7)
لا مشلكة شخصية او عائلية لنا مع حكومة القضارف وواليها المهندس ميرغنى صالح.او والى النيل الابيض موسى كاشا.او والى الجزيرة محمد طاهر ايلا.او اى حكومة تخطر على بالك..ولكن أن تكون بلا حكومة.يعنى ان تكون مشاكلك اقل.وتكون احزانك قليلة.وتكون سعادتك كبيرة.وحتى إذا أعترضتك مشكلة ما.فانك ستجد لها حولاً ذاتية.وبمهاراتك الخاصة تستطيع التعود عليها.ومثلاً مشكلة مياه الشرب فى ولاية القضارف.
الحكومة فشلت فى إيجاد حلولاً ناحعة لها.برغم ان المشكلة كلها تكمن فى مهندس التوزيع وعماله.وهم ومزاجهم(يفتحون البلف للحى الفلانى)المرضى عنه او(يقفلون البلف عن الحى الفلانى)المغضوب عليه.مثلما قفلوا من قبل (البلف عن دولة جنوب السودان)فمثل هذه المشكلة تعود المواطن عليها.فاصبح لا يحتج ولا ينقنق ولا يطنط. وبموارده الخاصة يقوم بشراء الماء المجهول المصدر من اصحاب الكارو.مع انه يدفع الفاتورة الشهرية لاستهلاك ماء لم يستخدمه منذ شهورا عددا.وألم اقل لكم ان تكون بلا حكومة.يعنى أنك تعيش حياة افضل؟ جربوا فلن تخسروا أكثر مما أنتم خسرانين الآن!!