جرب أن تصبح رئيس.فلن تخسر شيئا .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
5 نوفمبر, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
69 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
قالوا السوق معلب ومرتع للشيطان(يبرطع فيه كما يريد)..واليوم صار السوق ملعباً ومرتعاً لتُاجر وتاجرة حزب المؤتمر الوطنى.الذى أزاح الشيطان عن محله.وإحتلها بجدارة وإقتدار!!فالمؤتمر الوطنى صار شيخ شيطان بندر التجار..
(2)
التفاؤل أن يملك المواطن السودانى الشريف العفيف.مايفيض عن حاجته من الغباء..ويؤمن بان الافضل سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً ورياضياً وفنياً.لم يقدمه له حزب المؤتمر الوطنى بعد.
(3)
نجد فى السودان ان خطب أئمة المساجد قصيرة ومختصرة .بينما نجد خطب الوزراء والولاة وكل من يلبس طاقية المسؤولية.وكل من يتلبسه جن مسك المايك.
نجد ان خطبهم طووويلة ومملة وسخيفة.وتدعو للانتحار.او القيام بثورة.او الانشغال بالهاتف.
(4)
زمان حين كنا صغار.نلعب بالتراب وكرة الشراب.وقبل أن يتم بيتع اغلب التراب السودانى.او تحتله بعض الدول التى تُسمى صديقة ودول جارة.وقبل ان تصبح الكرة إستثماراً مالياً ضخماً..وتتحول ميادين التراب الى ميادين للخماسيات تدر دخلا كبيراً للقائمين على أمرها.قبل ذلك كله قالوا لنا (أن اى شخص يمكن أن يصبح رئيس)وطبعاً كان هذا القول عصياً علينا فهمه.وصعب ان نقبله.فان الرئيس يحتاج الى مواصفات معينة ويصعب توفرها فى اى شخص..ولكن لما كبرنا وبلغنا من العمر عتيا.أدركنا اننا.أخطأنا عندما لم نصدق تلك المقولة..والدليل.أنظر وبلا غضب .الى كميات الرؤساء العرب والافارقة.
الحاليين والسابقيين.الذين يحكومننا ويحكمون شعوبهم. مرة بالحجى .مرة بالضلال .ومرة بالحرير .ومرة بالحديد.ومرة بالوعود ومرة بالوعيد.تجد انك وبقليل من الجد والاجتهاد يمكنك أن تصبح رئيساً.جرب فلن تخسر شيئا.
(5)
ولما إستعصى علينا.وإستعصم بالبعد عنا.تناول وأكل لحوم الضأن.وذلك ليس لاسباب طيبة.او لوجود موانع طبيعية.ولكن لضيق ذات اليد.وإتساع حدقات العييون عند مشاهدة (لحوم الضأن معلقة فى الجزارات.وقلة المشترين)فقد تركنا إستعمال المثل المشهور من أين تؤكل الكتف.وإستبدلناه بالمثل البلدى.فلان يعرف من أين تؤكل الكوارع.ولكن نخشى أن تتعزز علينا الكوارع ايضاً.
(6)
قالت دراسة(خليك من جنسيتها ولون عيونها وقاعدة تاكل شنو.وركز فى الدراسة) قالت الدراسة (أن نوم الاطفال ليلاً.يزيد من طولهم)ويبدو لى أن الجنرال الفريق عبدالرحيم محمد حسين والى الخرطوم.عندما كان طفلاً.كان كثير النوم.واليوم عندما لا نراه ولا نسمعه إلا فى مواضع قليلة..نخشى أن يكون نائماً (بالنهار)فى مبانى الولاية.
(7)
والله العظيم.برغم أنه لا توجد دولة طالبانى حليفة.ولكن توجد دول كثيرة طالبانى ومعى بقية المواطنين الشرفاء.مطالبين 45مليار دولار.حجم الدين الخارجى.ومطلوب من كل فرد شريف تسديد مليار دولار.والباقى تلتزم الحكومة بتسديده.!!المهم نرجع للحلفية واقول كلما شاهدت دربى العاصمة السعودية بين الهلال والنصر.إقتعت أكثر من عمل اول.باننا متخلفين عشرات السنوات الضوئية فى كرة القدم.بكل تفاصيلها من إدارة واعلام ولاعبين وملاعب ومشجعين..ومانراه فى إستادتنا وملاعبنا هو كرة قدم سودانية.لا علاقة اسرية او علاقة جوار او حتى علاقة عاطفية.تجمعها بكرة القدم العالمية.
(8)
الحمد لله السجون السودانية خالية من المعتقلين السياسين.كما يقولون.ولكن لدينا كميات من المعتقلين السياسين وكُتاب الرأى وإعلاميين خارج السجون.فهولاء هم الذين نطالب بالافراج عنهم!
واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر والفرج.وردهما سالمين غانمين للقراء والمحبين..