باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جزاء الاحسان بالسوء .. بقلم: شريف محمد شريف علي

اخر تحديث: 29 أبريل, 2023 11:00 صباحًا
شارك

عندما رأيت صورة مبني هيئة القيادة والاركان وسمعت قرار هيئة القيادة عن انهاء انتداب الضباط والخبراء للدعم السريع تذكرت هذه القصة التي احب ان اشاركها للعظة والتأمل.

قيل ان مالك بن فهم استقر وحكم وعشيرته في احدى البلاد، وكان له اولاد فجعلهم يتناوبون على الحراسة في كلّ ليلة، وكان اصغرهم هو المقرّب لديه واسمه سليمة، فغار منه اخوته وكادوا له عند أبيه، فقالوا له ان سليمة ينام اثناء حراسته لك، فقام مالك بالتخفّي للتأكد مما قاله أبناؤه عن سليمة، فأحسّ الاخير بصوت فتناول سهمه وقوسه ليرمي، فناداه ابوه أن لا ترمِ انا ابوك، فأجابه يا ابت لقد بلغ السهم مقصده ورمى والده وكان السبب في موته، فقال ابوه وهو في آخر رمق الأبيات المشهورة:

فيا عجباً لمن ربيت طفلاً
أُلقّمه بأطراف البنانِ
أعلِّمه الرمايةَ كلّ يومٍ
فلما اشتدّ ساعدُه رماني
وكم علّمتُه نظْمَ القوافي
فلمّا قالَ قافيةً هجاني
أُعلّمُه الفتوّةَ كلّ وقتٍ
فلمّا طرّ شاربُه جفاني
رمى عيني بسهم أشقذيّ
حديدٍ شفرتاهُ لهذُمان
توخّاني بقدحٍ شكّ قلبي
دقيقٍ قد برَته الراحتانِ
فلا ظفرتْ يداه حين يرمي
وشلّتْ منه حاملةُ البنانِ
فابكوا يا بنيّ عليّ حولاً
ورثّوني وجازوا من رماني
جزاهُ اللهُ من ولدٍ جزاءً
سليمةَ إنه شراً جَزاني

والابيات تضرب مثلاً لمن يجازي الاحسان بالسوء

sshereef2014@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رحمة الله على أستاذنا دكتور جعفر بن عوف سليمان – بروفيسور طب الأطفال في السودان
منبر الرأي
أنت مامجبور علينا ونحن مامجبورين عليك .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
السودان: توحيد بنادق الهامش ضد المركز، ذلك هو السؤال :بقلم: د.على حمد ابراهيم
خاتِمَةُ رسالة دكتوراه المؤرخ مكي شبيكة المعنونة: “السودان والثورة المهدية (1881 – 1885م)” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
اجتماعيات
جمعية الصحافيين السودانيين بالسعودية تحتسب فتحي خليل

مقالات ذات صلة

الحرب أمْ السلام: ماذا تَنْتّظِر أوكرانيا بعد نهاية غير مُحدّدة المعالِم لمُحادثات بايدن – بوتين؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منشورات غير مصنفة

إدارة المريخ .. الثواب والعقاب .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
الأخبار

السودان يشارك في ختام فعاليات المناورات العسكرية المشتركة (سيف العرب)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أنا المريخ ورئيس المانيا .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss