جزرة اللإمام الصادق المهدي .. بقلم: حسن محمد صالح


elkbashofe@gmail.com>

    إطلعت علي التصريح الذي نقله الصديق جمال عنقرة عن الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي من مقر إقامة الإمام بالقاهرة وفي هذا التصريح ما يغري بأن الإمام الصادق من الممكن أن يلتحق بالحوار الوطني الذي يدور بقاعة الصادقة بالخرطوم منذ العاشر من شهر إكتوبر الجاري ومعه الجبهة الثورية من غير لقاء تحضيري أو مؤتمر دستوري فقط كما قال الإمام حسب التصريح الذي تم نقله عنه و كما إطلعت عليه في موقع سودانايل الإلكتروني والذي نصه : فيما أشاد الإمام الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي، بما أجازه مؤتمر 10/10 للحوار الوطني بتكوين لجنة للإتصال بالذين لم يشاركوا في تلك الجلسات، رهن نجاح اللجنة بتكوينها من شخصيات لها وزنها وقيمتها السياسية والمجتمعية، والفكرية، وأن تمتلك تفويضا شاملاً من الجمعية العمومية للحوار، ومن السيد رئيس الجمهورية، وأضاف السيد المهدي في حديث خاص من مقر إقامته في العاصمة المصرية القاهرة، أن الفرصة الآن لجلوس كل السودانيين مع بعض لحل مشكلات الوطن أكبر من أي وقت مضي، ذلك أن الحكومة والمعارضة وكل اهل السودان قد توصلوا لقناعة أن الحوار هو السبيل الوحيد الآمن لحل مشكلات البلاد، وان الجميع مقبلون علي ذلك بجدية، ومصداقية .وقال المهدي انهم في حزب الأمة، والقوي السياسية خارج منظومة الحوار الجاري، والحركات المسلحة، وقطاع الشمال بالحركة الشعبية، مستعدون للجلوس مع هذه اللجنة إذا ما جاء تكوينها بهذه الطريقة التي أشار إليها، وبهذا التفويض العالي، والوصول إلي حلول مرضية . وهناك جزرة أخري للإمام تري من تحت سرداب إجتماعه باللجنة بعد تعظيم شأنها وتفويضها بأنهم كما قال في تصريحه . علي تواصل مع القوي الإقليمية والدولية، وتوصلوا معهم إلي تفاهمات حال وصول القوي السودانية الحاكمة والمعارضة، إلي تراض حول قضايا البلد الرئيسة، فيمكن ان يقود ذلك إلي تجميد واعفاء لديون السودان الخارجية، وتقديم منح وقروض للتنمية بأشكالها المختلفة، ومعالجة ملفات العقوبات والإجراءات الدولية . وإذا دمجنا جزرة الإمام الصادق المهدي مع جزرة المجتمع الدولي تتبين لنا أهمية الحوار الوطني وضرورته التي تحتم علي كافة الفرقاء في الوطن أن يقبلوا علي مائدة الحوار لتحقيق التعاوت مع المجتمع الدولي من أجل الوصول إلي التنمية وتحسين الوضاع الإقتصادية بالبلاد وقد ثبت بالدليل القاطع أن الإقتصاد السوداني في حاجة ماسة لدعم خارجي وقروض ميسرة وتخفيف عبء الدين الخارجي وهذا لن يحدث من غير الإستقرار السياسي الذي يوفره وقف الحرب وتمتين العلاقات الخارجية ولن يتحقق هذا إلا عبر الحوار الوطني . ويمكن أن يبرز سؤال عن كيفية تحقيق هذه الدعوة في ظل الإنقسامات التي تعاني منها الجبهة الثورية إلا أن الإمام يري أنه بالإمكان تجاوز الخلافات في الجبهة الثورية ويمكن أن تكون دعما لمسيرة الحوار الوطني .elkbashofe@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً