جعفر نميري: سيظل الملف مفتوحا .. بقلم: خالد موسي دفع الله
كانت النكتة تمضي طازجة وجعفر نميري طريح الفراش في مستشفي فيرفاكس بفرجينيا في آخر رحلة علاجية للولايات المتحدة قبيل وفاته بسنوات قليلة ،كان يتجاذب اطراف الحديث مع رفيقه الأمريكي الذي يرقد مريضا في ذات المستشفي وهما في غرفة الانتظار لإجراء فحص ما،ولما بدأ نميري في التعريف بنفسه وانه رئيس سابق لأكبر قطر أفريقي وأنه صديق شخصي للرئيس بوش والرئيس ريغان الذي التقاه في البيت الأبيض عام 1985،جحظت عينا الأمريكي وظن أن محدثه فيه مس من الخبل والجنون لأن هيئته العامة لا تنم عن آثار نعمة الرئاسة كما لا يوجد أي اهتمام استثنائي بوجوده أو جلبة حاشية ترافقه، فقال هامسا للممرضة،هذا الأفريقي يدعي أنه رئيس سابق وأنه صديق شخصي للرئيس ريغان أقترح احالته علي الفور الي طبيب نفساني بالمستشفي.
لا توجد تعليقات
