جغرافية النقل في ديوان الغناء السوداني .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

جغرافية النقل شكلت حضورا باذخا في ديوان الغناء السوداني وساهمت مساهمة كبيرة في تشكيل العاطفة لدي السودانيين بدات بالخيول السابقة والجمال البشارية المجلوبة من بلاد شدن غربي اليمن وقد الف ودضحوية الياذات جميلة مشبوبة بعاطفة دفاقة تجاه النوق وغني ودام سيالة لبشاريه الاصهب حيث
قال ربط ليهو الرسن لا من هدر دلاعة حيلك شدو يالياباني الهلو بساعة ويقصد بالهلو التلفون وجزم ان الاصهب اسرع في خببه من التلفون وهي مقارنة خرافية وود ام سيالة هو احد محترفي الهمبتة ومازال علي قيد الحياة متعه الله بالصحة والعافية
العبادي الهم عالم جغرافية النقل برائعته المشهورة السايق الفيات التي وقعها الحاج محمد احمد سرور حتي لقبه الناقد صلاح شريف بلقب سايق الفيت وقد الهما الفنان اللحو خلودا متناهي داخل ديوان الغناء السوداني وجاءت كلمات الشاعر عبد العزيز سيد احمد (السايق البوباي)التي ابدع فيهاالفنان محمد حسنين والبوباي كانت سيارة صالون تمتلكها احدي الطبيبات في الخرطوم ولست متاكدا من ذلك فقد افتتن الشاعر بالسيارة ومن فيها فاطلق العنان لخياله ورسم لوحة جميلة موشاه بتعابير دسمة وغنية بلواعج الصبابة والتنباك
كذلك اغنية سايق العظمة التي طار بها الركبان في ستينات القرن الماضي خاصة في بيوت الاعراس والمناسبات الاجتماعية وقد تجاوزت هذه الاغنية الحدود السودانية وغنتها الفنانة حليمة الصومالية من دولة الصومال وقد التقيت مرة في الاذاعة بالفنان علي اللحو ودار حديث بيننا عن سرور وسايق الفيت وسالته عن اغنية سايق العظمة ومن هو المقصود بالعظمة قال لي انها سيارة الميرسدس التي افتتن بها جيل ذاك الزمان والاغنية غنوها البنات ويقال ان البنات يقصدن بها السيد داؤود عبد اللطيف الذي كان يعمل في وزارة المالية ولديه ميرسدس جنن البنات وقدنقل من الخرطوم الي جنوب السودان وافتقدته بنات الخرطوم والحديث لعلي ابراهيم ان داؤود عبد اللطيف كان موظفا انيقا استهوته فتيات الخرطوم وشغفهم حبا هو والد رجل الاعمال المعروف اسامة داؤود
كذلك الاستاذ فضيلي جماع ان لم اكن مخطئا لدية اغنية اللوري حل بي دلاني انا في الوديّ والتي هام بها اهل غرب السودان جميعا بصوت الورس الكردفاني عبد القادر سالم
وقد ذكرت في مرة سابقة ان اللواري والشاحنات التجارية كانت تحمل البضائع واغراض الناس ولكنها ايضا كانت تحمل معها ايضا الحنين والشوق والمحبةوتباريح الهوي ولواعج الصبابة
فالنسيان والتيمس وابورجيلا والسفنجة هي من محمولات مظاريف الهوي والغرام لاهل السودان قاطبة
ومع نمو وتطور وتدرج الحياة ظهرت اغاني المراكبية والصيادين حتي طمبجها ود الرضي بكلماته الخالدة من (من الاسكلا وحلا )في وصف بديع لحركة السفن العابرة من مرسي الاسكلا في اتجاه الجنوب الحبيب
اما القطار فقد وشي عجلاته ابو صلاح برائعته (من بف نفسك يالقطار)التي ابدع فيها فضل المولي زنقار ويقال انها هي التي عجلت باغتياله
ود القرشي وقطاره المار قد مار في وجدان اهل السودان واصبح جزء من ثقافتهم الشعبية والسكة حديد هي احدي العناوين الكبيرة في جغرافية النقل
كذلك هناك شاعر مغمور لايعرفه الناس اسمه اسماعيل ود الحاجة اظنه من النوبيين لديه اغنية قطر الصعيد الشال الحبيب وداه بعيد ايضا من الالحان التي ضجت بها الساحة الفنية في ستينات القرن الماضي اغنية السايق البوباي من تاليف المهندس عبد العزيز سيد احمد وقد ابدع فيها الفنان محمد حسنين لحنا وتطريبااح
عذرا ان اطلت ولكن لحن من الاسكلا وادائها الرائع هيجت في الذكري ولا انسي اشارة الاخ الصحفي النابه اسماعيل ادم للبصات وذكر اغنية ظبيةالبص السريع للاستاذ الجميل حسن أكرت التي بعثها الحوت بفحولة صوته واداءه الفخيم

باريس
ms.yaseen5@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً