باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

جمعية الرفق بالحيوان لم تسمع ببلد إسمه السودان

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2026 4:16 مساءً
شارك

د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

قبل سنوات مضت قام أحد العراقيين بتأسيس حزب أسماه حزب الحمار أثار ضجة ، لكنه دافع عن ذلك بأن الحمار مظلوم وأفضاله على الناس لا تعد وهو الصديق والمطيع لصاحبه ولقدرته الفائقة في تحمل المسئولية الصعبة. اللقطة التي أشير إليها هنا من خبر نشرته قبل اسابيع أحد جمعيات الرفق بالحيوان تناشد فيه ذوي القلوب الرحيمة بالتبرع الشهري بأربعة جنيهات فقط للعناية بالحمير التي توجد في حظيرة ملجأ الرفق بالسيد الحمار ( بلغة أكثر لياقة حسب نظرتنا الدونية للحمار).

أوقفني الخبر فحزنت وامامي الشاشات ( الجزية والعربية وغيرهما) تعرض كل يوم صور معاناة السودانيين في معسكرات النزوح والآلاف من الأطفال والنساء والرجال بمختلف أعمارهم ، هياكلاً متعبة، يتدافعون في مراكز توزيع الطعام للحصول على كمشة عدس أو محاولة الحصول على قطرة مال وللأسف رغم النداء المعقول المستمر من أقلام كثيرة لا تفتر تنادي “لا للحرب” فالحرب أربعة سنين مدورة والخاسر الحقيقي هو المواطن الذي صار للأسف الحمار عالميا أفضل منه فيجد العناية الفائقة والإحترام لكي يسترد عافيته. السوداني رخيص فدعوه مشرداً حتى يموت فيقبر. هل يجوز هذا يا الأمم المتحدة ويا جمعيات التطوع العالمية. هل انتم مثل السيد ترامب الذي لم يسمع ببلد إسمه السودان إلا بعد أن نبهه لذلك الشعب المجروح الأمير محمد بن سلمان؟
لعنة الله على الحروب ومن يتسبب فيها ومن بشعل نيرانها ومن يتسبب في قتل الناس وتشريدهم واحتلال مساكنهم أو سرقة أموالهم وممتلكاتهم. لعنة الله من يبيع الوطن ويتصرف فيه كأنه ملكا له ولعنة الله منٌ يتصرف في ثرواته يحتلها ويهربها خارج البلاد.

لك الله يا السودان ولك من الله العون يا شعب السودان في كل مكان نزحتم إليه خاصة الصحراء وتحت السماء بدون غطاء، “يا شعبا لا يقهر”، والإنتخابات الأمريكية تعطينا الدرس بعد أن أثبتت صحة النداء “لا للحرب” يا وزارة الحرب. الفرق ( حكم الديمقراطية والحرية الشخصية في التعبير وقول الحق وان كان ضد الرئيس الذي يحكم العالم كله!)، ترامب فهم الدرس، لكنه يعاني من الخرف وسوء التفاهم وتقدير مآلات عجز قراراته التي تضرر منها كل العالم
عبدالمنعم

drabdelmoneim@yahoo.com

Author
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
د. الوليد مادبو.. من تبرير جرائم الدعم السريع إلي نقدها
منبر الرأي
لماذا يفشل الحوار السوداني.. السوداني؟
منبر الرأي
المثالية القومية عند محمود محمد طه: هل كانت المركزية السودانوية تعويضاً عن الغربة الفكرية؟
منبر الرأي
محمد مختار الخطيب: نقد التشخيص وغياب البديل (6 من 10)
منبر الرأي
مسيّرات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المشهد الداخلي لهروب قتلة غرانفيل من السجن العتيق (5) .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

رسالة للأمهات والحبوبات .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

سياسة الإلهاء (6) فِضِيل وشُلَّة العصبجية!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذو القلب السليم عجّل الرحيل: الأمير بريمة عبدالرحمن إبراهيم الترجماوى فى ذمّة الله .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقى على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss