باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جنوب السودان : تداعي الإقتصاد ، وزيادة عائدات النفط ، بدون تقليل التضخم وإنعدام الأمن الغذائي .. تقرير: فرانسيس مييك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أجاز مجلس وزراء حكومة جنوب السودان ، الموازنة العامة للسنة المالية 2018/2019م ، بزيادة بنسبة 60% ، لتصل ل(584) مليون دولار ، عوضاً عن ال(366) مليون دولار ، في السنة المالية 2017/2018م ، وليس وأضحاً ، كيف سيمول جنوب السودان ، الموازنة ، في ظل التضخم ، وزيادة حدة الفقر ، ويواجه البلاد ، عقوبات ، سياسية ، وإقتصادية ، على بعض ، المسئولون ، في الحكومة والمعارضة ، بسبب الحرب ، الدائرة بالبلاد ، ويواجه البلاد ، تحديات منها ؛ إعادة الأمن والسلم ، عبر تنفيذ إتفاقية ، وقف العدائيات والترتيبات الأمنية ، الذي وقع ، في يونيو 2018م ، والذي سيعود بالمنفعة ، على البلاد ، والحكومة بحاجة ، إلى معالجة ، الأسباب التي أدت ، إلى إنهيار الإقتصاد ، وإنعدام الغذاء ، فعلى الحكومة ، أن تعمل فوراً ، على التنفيذ الكامل ، لإصلاح الإقتصاد الكلي ، بما فيها ، الإجراءات الأخيرة ، لتوحيد سعر صرف العملة ، الرسمي مع السوق الموازي ، لتقليل التضخم ، في الأجل الطويل ، لتسريع الخطة للتوظيف ، وبناء البنى التحتية ، وتنويع الإقتصاد ، عبر، تنمية قطاع الزراعة. في يونيو 2018م ، وقع رئيس الجمهورية ، سلفاكير ميارديت ، وزعيم المعارضة ، الدكتور ريك مشار ، إتفاقية لتقاسم السلطة والترتيبات الأمنية ، وينظر لذلك ، كخطوة لإنهاء ، الحرب الأهلية في جنوب السودان ، لكن بدون ، إلتزام حقيقي ، من الحكومة ، بالقيام بخطوات ، لتنشيط الإقتصاد ، وإعادة الإستقرار الإقتصادي ، لذلك من الأهمية ، بمكان إنهاء النزاع ، للنهوض بالإقتصاد.(تقرير البنك الدولي عن إقتصاد جنوب السودان ، يوليو2018م).

النمو: إستمر تداعي ، إقتصاد جنوب السودان ، في السنة المالية 2018م ، بدون إنخفاض التضخم ، وتغير سعر برميل النفط ، في السوق (العالمي) ، فالإقتصاد تدنى ، بنسبة حوالي 6.9 % ، في السنة المالية 2017م ، نتيجة للحرب الدائرة بالبلاد ، وتراجع إنتاج النفط ، لأدنى مستوى ، وأدى ذلك إلى خلل في الإنتاج ، فالناتج الإجمالي الحقيقي ، حوالي 3.5 % ، للسنة المالية 2018م ، وزيادة الواردات وإيجار البيوت ، وزيادة الإنقاق الحكومي ، على عمليات الدفاع والأمن ، فالأثنان الواردات وإيجار البيوت ، من المتوقع ، أن تزيد ، مع تدني إنتاج النفط ، وتراجع العائدات. وهذا مثل زيادة على الإقتصاد ، الذي ضعف بسبب الحرب الأهلية ، وإنتاج النفط (العالمي) ، الذي تراجع بحوالي (46.3) مليون برميل ، في السنة المالية 2017م ، بالإنخفاض من (60.2) مليون برميل ، في العام 2014م ، نفسه أقل ، مما كان ، ينتج قبل الإستقلال ، وفقاً للصندوق النقد والبنك الدوليين ، ومن المتوقع ، أن يظل إنتاج النفط ، بين (46.5) و(47.8) مليون برميل ، خلال الفترة من 2018م – 2021م ، ومن المتوقع ، أن يرتفع سعر النفط من (55.8) دولار للبرميل في السنة المالية 2018م ، ويتراجع في السنوات القادمة.
إستثمار جديد في قطاع النفط:
قال وزير النفط والتعدين ، في حوار معه ، بأن الحكومة تعمل حالياً ، على جذب إستثمارات جديدة ، بتنقيب النفط مع شركة توتال الفرنسية ، ليصل الإنتاج اليومي حوالي (200.000) برميل في اليوم بنهاية العام 2018م، حالياً حوالي(127.000) برميل في اليوم ، وقد أعلن أيضاً ، بأن الحكومة تحاول تشجيع مزيد من الإستثمار ، في قطاع النفط ، بتوسيع الإنتاج والشراكة ، بين الحكومة وبتروناس (الماليزية) لستة سنوات ، ويغطي الإتفاق مربعات 7و3 ، في حقول نفط الوحدة ، الذي كان قد أوقف ، بسبب إندلاع الحرب ، ولايعرف ما إذا بإمكان (نايل بت) ، بأن تكون قادرة على جذب المستثمرون ، للتهديد الأمني ، بالرغم من توقيع جنوب السودان والسودان ، على إتفاقية التعاون في 27 يونيو 2018م ، لإعادة الصيانة وحماية حقول النفط ، في ولاية الوحدة مربعات 1و2و4 ، وثرجاس مربع 5 ، وإستئناف إنتاج النفط لحوالي (290.000) برميل في اليوم ، وفقاً لوزارة النفط والغاز السودانية ، وقد زار الوفد جنوب السودان في بداية يونيو 2018م ، لتنفيذ ترتيبات إستئناف ضغط النفط ، وقد إعترض المعارضة في جنوب السودان ، المقترح بحجة أن هذه الخطوة ، يجب أن تأتي ، عقب التوقيع على إتفاقية السلام الشامل ، ولايعرف ما إذا كان العلاقات بين البلدين ، قد تقود إلى زيادة إنتاج النفط ، لتقليل مستويات النزاع.

السياسة المالية:
أجاز مجلس وزراء جنوب السودان ، الموازنة العامة للسنة المالية 2018/2019م ، بزيادة حوالي 60% ، لتصل إلى (584) مليون دولار ، من (366) مليون دولار ، في السنة المالية 2017/2018م ، وفقاً للسلطات الحكومية ، وأتت الزيادة ، نتيجة لرفع الدعم الحكومي عن الوقود ، وإرتفاع أسعار النفط ، وتطور العائدات الغير نفطية ، وبإجازت الموازنة العامة للسنة المالية 2017/201م ، قدمت حوالي 3.5 % و6% ، 16.6% ، للصحة والبنى التحتية والتعليم ، الأثنان معاً ، والأمن 34.4 % ، والمحاسبية والإدارة العامة ، وحكم القانون 46.1% ، بحساب 80.5 % ، من الموازنة العامة ، والتي ظلت تستحوذ على الموازنة ، في الثلاث سنوات المالية الأخيرة. وقد خفض الموازنة العامة مشروعاته ، بحوالي 4.4% ، من الناتج الإجمالي ، للسنة المالية 2018م ، للإقتصاد ، الذي يعتمد ، على النفط ، وتراجع أسعار النفط العالمية ، وقد إستمر ، الإنفاق الحكومي بالعائدات ، وتواجه الحكومة صعوبات ، للقيام بواجباته بدفع الرواتب.

إرتفاع التضخم:
إرتفع المؤشر السنوي للتضخم ، بحوالي 88.5 % ، في الفترة من يونيو 2017م – يونيو 2018م ، وقاد الزيادة الرئيسي ، إلى إرتفاع أسعار السلع ، الغير غذائية ، كالإتصالات ، العقارات ، المياه ، الكهرباء ، والغاز ، وإرتفع المؤشر الشهري ، بحوالي 4.6 % ، في الفترة من مايو 2018م – يونيو 2018م ، وقد إستمر التدني الحالي ، ولاتزال التضخم ، في الإرتفاع ، ولم يتمكن ملاك ، العقارت ، من الإيفاء ، بإحتياجاتهم من الغذاء ، وأدى ذلك ، إلى أن يواجهو الصعوبات ، في المناطق الحضرية والريفية.

إنعدام الأمن الغذائي:
أصبح جنوب السودان ، من أفقر الدول ، في العالم ، وفقاً للمؤشر العالمي لخط الفقر العام 2016م ، وقد أثر الحرب الحالية ، على الوضع ، الذي فاقم من مستويات الفقر ، فأغلب السكان ، يعيشون تحت مستوى خط الفقر ، وفقاً للمؤشر العالمي ب (1.90) دولار 2011م ، وتساوي حوالي (82%) في 2016م ، وهذا جعل جنوب السودان ، من أفقر الدول في العالم ، ويحتل جنوب السودان ، وفقاً للتصنيف العالمي ال(181) لمؤشر التنمية الإنسانية ، وقد إرتفع الفقر ، نتيجة لتدمير المحاصيل الزراعية والبذور ، وإرتفاع أسعار الغذاء ، جنوب السودان من أغنى الدول ، من حيث الأراضي الزراعية ، الغير مستغلة ، هناك حوالي (30) مليون هيكتار ، من الأراضي الزراعية ، إذ يمكن للبلد ، أن تنتج البلاد ، المحاصيل الزراعية والبذور ، إلى آخره ، وبالرغم من ذلك ، المستغل فقط للزراعة ، حوالي 5% من الأراضي. وقد أدى ، تدني الموسم الزراعي ، إلى تقليل الإنتاج الزراعي للمزارعين ، نتيجة لتوسع رقعة الحرب ، وأدى ذلك ، إلى تدني الحصاد ، في مناطق ، الإستوائية 48% ، وغرب بحر الغزال 28% .(تقرير البنك الدولي ، يوليو 2018م).

تفاؤل بالمستقبل:
وتعليقا على التقرير يرى، دينق ماكور،أستاذ الإقتصاد بجامعة جوبا:”بأن التقرير غطى قطاعات إقتصاد جنوب السودان ، إبتداءاً من العام 2012م، حتى الربع الثاني من العام 2018م ، ولكن التقرير ذهب إلى أكثر من ذلك ، فتنبأ بما سيكون عليه إقتصاد جنوب السودان ، في الربعان التاليان ، وحتى العام 2019م ، ويمكن تلخيصه في الأتي، بناءاً على القطاعات الأربعة ؛ القطاع العيني ، التقرير ذهب إلى أن الإستهلاك في هذا القطاع المهم في الإقتصاد ، كان عالي جداً في عامي 2011م و2012م ، وحتى النصف الأول من العام 2013م ، ولكن إنخفض الإستهلاك في القطاع العيني ، ويمكن تعزية ذلك إلى الصراع السياسي في الحزب الحاكم ، في ديسمبر 2013م ، مما أدى إلى إنخفاض الإستهلاك ، لأسباب عديدة ، يمكن تلخيصها في الأتي؛ بسبب لجوء بعض الأسر إلى مخيمات الأمم المتحدة ونزوح البعض ، ولجوء البعض إلى دول الجوار ، وهذا أدى إلى إنخفاض السكان (عدد المستهلكين) ، وهذا ما يذهب إليه التقرير ، التضخم الناتج من قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية ، مما أدى إلى إرتفاع أسعار الواردات ، ومعلوم أن جنوب السودان يعتمد كلياً على الصادرات، من دول الجوار خاصة يوغندا وكينيا وبشكل ضئيل السودان ، وهذا يعني إنخفاض سوق العملة ، زيادة الإنفاق الحكومي على السلعة الغير مدنية ، وهذا أدى إلى إنخفاض السلع ، الأجانب خفضوا الإستثمار في جنوب السودان ، مما أدى إلى الإنخفاض في المعروض من السلع والخدمات.ويمضي ماكور بالقول، وفي القطاع الحكومي يمكن تلخيصه في الإنفاق الحكومي في التنمية وظهر ذلك بعض الشيء في عامي 2011م و2013م ، ولكن تراجع ذلك ، في الأعوام التالية وذلك على حساب دعم الصراع على السلطة ، مما أدى إلى تراجع مستويات التنمية والنمو ، وهذا قاد إلى التضخم ، لأن الحكومة كانت تدعم بعض السلع الضرورية مثل الوقود ، بسبب زيادة الإنفاق الحكومي على السلع غير مدنية وأدى إنخفاض دعم تلكم السلع ، وترك ذلك لقوى السوق(العرض والطلب) ، مما أدى إلى إنخفاض ذلك السلع ، وهذا ما يمكن قوله في هذا القطاع.ويواصل ماكور بالقول ، في قطاع الإعمال تراجع الإستثمار في جنوب السودان ، بشكل ملحوظ بعد أزمة رفاق الأمس في ديسمبر2013م ، فمعلوم أن “الرأسمال جبان”، فسبب حدة الصراع حتى شملت المدن الرئيسية ، في جنوب السودان ، حيث تمركز النشاطات التجارية والتبادل التجاري مجبراً بذلك أصحاب الأعمال وخاصة الأجانب بتحويل أوبيع ممتلكاتهم في أحيان أخرى خفض نشاطاتهم التجارية في جنوب السودان ، ومعلوم أن قطاع الأعمال قطاع مهم جداً في الإقتصاد ، فهو القطاع الذي يزود القطاع العيني ، بما يحتاجه من السلع والخدمات ، فإذا تلاشى أو حد نشاطه يؤدي بدون شكل إلى خلل في القطاع العيني والإقتصاد ككل.ويضيف ماكور بالقول في القطاع الخارجي ، فيما يتعلق بالتجارة البينية بين جنوب السودان ودول الجوار ، أو حتى دول العالم بشكل عام ، فهو يتعلق بالصادرات ، عدا النفط إن لم نغالي ، فالنفط هو الصادر الوحيد أو المصدر الوحيد للدخل القومي ، في جنوب السودان ، ولكنها لم تسلم أيضاً من الصراع في ديسمبر2013م ، فلقد تم هدم بعض الآبار ، مما أدى إلى خفض الإنتاج اليومي من النفط الخام حسب التقارير الحكومية ، فإن الإنتاج كان قد بلغ 360.000 ألف برميل في اليوم ، وإنخفض إلى 150.000 ألف برميل في الأعوام التي تلت العام 2013م ، ولازالت النسبة لاتراوح مكانها ، أضف إلى ذلك إنخفاض أسعار النفط عالمياً ، مما أدى إلى إنخفاض صادراتنا بشكل كامل ، وهذا أدى إلى عجز في ميزان المدفوعات ، وهذا ما ذهب إليه التقرير بشكل مفصل ، كما هو موضح في التقرير ، والعجز في ميزان المدفوعات لايحبذه الإقتصاديون ، كما الفائض بسبب الأضرار التي تلحق بالإقتصاد جراء العجز في ميزان المدفوعات أو الفائض ، لكن نستطيع أن نصف ما يحدث في إقتصاد جنوب السودان ، بأنه عجز أو بالأحرى ، عجز مفرط في الميزان التجاري وميزان المدفوعات.ويواصل ماكور بالقول في مستويات النمو والتنمية في جنوب السودان ، نشير إلى تراجع ملحوظ بعد أزمة العام 2013م و2016م ، فنستطيع أن نقول أن الخلل الذي أحدثه الصراع أدى لخلل كامل في قطاعات الإقتصاد ، كما سبق أن أسلفت بشكل مفصل في حديثنا ، أن القطاعات الإقتصادية وهذا ما أشار إليه التقرير ، بشكل أو بآخر ، أما أن مستويات التضخم في البلاد ، فقد تزايدت بشكل كبير ، بعد الأزمة وهناك نوعان من التضخم ، وقد يكون التضخم بدفع النفقة أوبجذب الطلب ، ولكن يمكن تعريف التضخم في جنوب السودان ، بأنه بسبب دفع النفقة “وتعني زيادة الإنفاق الحكومي”، ولكن التقرير يدفع أهل جنوب السودان بالتفاؤل بالمستقبل بسبب التحسن الذي سيلحق بالإقتصاد في كل قطاعاته المذكورة أعلاه ، بسبب الإنفراج في الأزمة السياسية في البلاد ، جراء عملية إحلال السلام ، التي تتواتر أحداثها في العاصمة السودانية الخرطوم ، فالإرادة السياسية الملحوظ من جانب الحكومة والمعارضة على السواء.ويختم حديثه بالقول ، ونلخص التقرير في الأتي؛ وجود السلام يعني توفر الأمن وهذا يعني زيادة الدخل القومي ، بسبب زيادة الصادرات من النفط وما شابها ، ويعني ذلك زيادة الإستهلاك ، كما أن توفر الأمن يعني بيئة ملائمة للإستثمار ، خاصة الأجنبي وهذا يؤدي إلى الإزدهار في قطاع الأعمال ، وبشكل موجز يمكن القول أنه في العام 2019م ، طبعاً بشرط أن يتم تنفيذ ما توصل إليه الطرفان ، الحكومة والمعارضة في العاصمة السودانية الخرطوم ، غير ذلك ، لايمكن أن يشهد إقتصاد جنوب السودان”.

mayikfrancis@hotmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
دور الصوفية المجتمعي خلال الحرب .. بقلم: د. سامر عوض حسين
مشاهدات فضائية مثيرة للدهشة .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعض ما كتب عن البطل محمد نور سعد .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

لا يهمك يا افراح .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى -لندن

شوقي ملاسي
منبر الرأي

أبيات شعرية لأفريقيا : بروفيسور / أحمد عبد الرحمن العاقب .. ترجمة محمد الســيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلمات في أمسية الإحتفاء بالشاعر محمد الفيتور .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss