باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

جنوب السودان: درس العصر المجاني .. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 28 يناير, 2014 5:56 صباحًا
شارك

كتب رتشارد داودن، الصحفي البريطاني المخضرم ورئيس الجمعية الملكية الافريقية، الأسبوع الماضي كلمة ناقدة لام فيها الصفوة السياسية في جنوب السودان على إهمال دروس خمسين عام من الاستقلال الافريقي وتجارب حركات تحرير شتى في القارة تشترك جميعها في ذنب التكالب الدموي على السلطة دون اعتبار لما يجني مواطنيها من صنوف الأهوال جراء مثل هذه المغامرات. قال داودن أنه زار جنوب السودان أوان الحرب بين جناح رياك مشار المنشق عن الجيش الشعبي لتحرير السودان والجيش الأم بقيادة المرحوم جون قرنق أول التسعينات، “حرب المثقفين” أو “حرب الدكاترة” في الذاكرة الجنوبية، فعاد مقتنعا أن جنوب السودان متى حقق الاستقلال ستطحنه الصراعات الداخلية. سأل داودن، ماذا تعلمت أحدث حكومات افريقيا وأحدث حكامها من خمسين عام من الاستقلال السياسي في القارة؟ وأجاب في آخر كلمته “لا شئ.”
طرافة كلمة داودن أنها جعلت استقلال جنوب السودان بلا تاريخ سوى التقويم الأميركي، قال أن جنوب السودان شُق بمضع جراحين أميركيين، كشكول مشجعين من الأميركيين من أصول افريقية ومبشرين مسيحيين من أهل الشدة اليمينية بالإضافة إلى سياسيين طموحين، أفلحوا في إقناع في إدارة بوش الإبن ومن بعده أوباما بضرورة فصل جنوب السودان عن السودان. رد داودن هذا النجاح إلى مقولتين شكلتا برأيه عماد الدعوة السياسية إلى استقلال جنوب السودان وجذبت إليها المناصرين، الرق والاضطهاد الديني، استرقاق الجنوبيين الأفارقة بواسطة الشماليين العرب واضطهاد الجنوبيين المسيحيين بواسطة الشماليين المسلمين.
داودن العليم ولا بد بسيرة الاستعمار البريطاني في السودان وجنوبه المستقل بإيده وشديده أهمل سهوا أو عمدا صناعة الدولة في جنوب السودان على يد ضباط الجيش البريطاني المنتدبين للخدمة في الأقاليم الجنوبية، حكاما أسيادا لا يصوب جنونهم عقل ولا يلجم سلطتهم الإمبراطورية على البشر والطبيعة حدود سوى العجز عن فرضها. هؤلاء الأشاوس، من اشتهروا بلقب “بارونات المستنقعات” في “قطيعة” الإدارة الاستعمارية، هم في واقع الأمر أسلاف كير ومشار السياسيين لا مشايخ الدينكا والنوير من محترفي الديمقراطية الشعبية إذا جازت العبارة. من أراد دروس خمسين عام من الاستقلال الافريقي عليه أن يبدأ في حالة جنوب السودان بدروس خمسين قبلها من الاستعمار البريطاني، بعضها مبذول برشاقة في كتاب روبرت كولنز “ظلال في الحشائش: بريطانيا في جنوبي السودان 1918 – 1956” (1983).
اختصر كولنز خطة الإدارة البريطانية لجنوبي السودان في عبارة “الإهمال الرحيم”، وهي عبارة ملتبسة، فقد أهمل البارونات كل شئ عدا البنادق ولم تأخذهم رحمة قط بمن سولت له نفسه تحدي سلطتهم؛ سيرة الحكم البريطاني لجنوب السودان في جلها غزوات حكومية لقمع “الاضطرابات” وأخرى للصيد اللاهي. فرض البارونات على الجغرافية والناس تحت إمرتهم عزلة مجيدة، ليس فقط عن جيرة الجنوب الشمالية بل عن العالم الخارجي وما يجري فيه من تحولات. حكموا في شرح كولنز كأسياد أفراد وتعززت لديهم روح الاستبداد الأبوي تجاه “رعاياهم” نظرا لتدريهم العسكري والمعارف المحلية التي اكتسبوها بالمعايشة الطويلة فميزتهم عن غيرهم من الإداريين في سلك خدمة السودان السياسية. سوى ذلك، ترك الضباط هؤلاء كل ما يتصل بالصحة والتعليم وخدمة الناس إلى متبرعي الجمعيات التبشيرية أما التنمية الاقتصادية فلم ترد في خاطرهم أبدا إلا أعوام قليلة قبل الجلاء، مشوشة فوقية. بهذه السنن أخذت صفوة جنوب العسكرسياسية، بارونات اليوم، ميزانيتهم للبندقية وما عدا ذلك من أغراض الدولة متروك لجيش “النشطاء” من كل نوع، منظمات ومبشرين ومحسنين ومغامرين.
m.elgizouli@gmail.com

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إصلاح القطاع الأمني وتقليص حجم القوات المسلحة وإدارة الحركات المسلحة
منشورات غير مصنفة
تعريف الرق .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل
منشورات غير مصنفة
الحقيقة والمصالحة في السودان تقترب … واسكتلندا تبقي تحت التاج البريطاني .. كتب صلاح الباشا
الفرق بين الشريعة الدستورية والشريعة القانونية .. بقلم/ محمود عثمان رزق
منبر الرأي
ملكال الجريحة .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملامح من مأساة القوانين السودانية .. قانون جوازات السفر والهجرة لسنة 1994 نموذجا .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتمية التغيير .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

أفراب منعم حمزة: كنداكات بنكهة أفريقية .. بقلم: سامية محمد نور

طارق الجزولي
منبر الرأي

مائة عام على منشورات هيليلسون عن الشكرية … ما هي اهم الاستدراكات عليه (6) .. بقلم: رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss