جنوب السودان في انتظار الوصاية الدولية .. بقلم: امام محمد امام
مما لا ريب فيه، أن الأحداث الدامية المستمرة في جنوب السودان بين قوات الجيش الشعبي الحكومي بقيادة الرئيس الجنوبي سلفا كير ميارديت وقوات المعارضة بقيادة النائب الأول للرئيس الدكتور رياك مشار، أكدت هشاشة اتفاق السلام المبرم بين الطرفين لانهاء حرب قبلية دامية بينهما أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الموطنين الجنوبيين، وأرهقت البلاد اقتصادياً ومالياً من جراء الخسائر المادية التي قُدرات بمئات الملايين، لن تدع المجتمعين الاقليمي والدولي مكتوفي الأيدي، بل تدفعهم دفعاً للتدخل لايقاف نزيف الدم، وانهيار الدولة. فإن كان التدخل السابق أسفر عن اتفاقية سلام، أعادت الدكتور ريك مشار الى جوبا، نائباً أول للرئيس سلفا كير، دون اطمئنانٍ أو ضمانٍ، يتوجس خيفة من الغدر، ليل نهار، فلذلك لم يكتمل بناء الثقة بين الرئيس ونائبه، وكلاهما يتحين الفرص للانقضاض على الآخر، وهذا ما حدث قبل بضعة أيام.
لا توجد تعليقات
