باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جنيهات كادر الهندي كان لها شأن ورحلة للثغر الباسم بورتسودان أمنية عزيزة رأت النور !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

لم يدر بخلده يوما ما أن يكون ضمن كوكبة صغيرة ضمتهم عربة الدرجة الثانية بالقطار الصاعد من سهل الخرطوم الي تلال البحر الأحمر.
استحق هذا التمييز لانه التحق بسلك التدريس معلما بالمرحلة واسطة العقد التي أعيد الاعتبار إليها أخيرا بعد أن لحقتها يد الدمار مثلها مثل مرافق أخري !!
هذا الشاب الصغير أكمل شهرا واحدا فقط في المدرسة التي ارسل إليها وبذا استحق مرتب لهذه الفترة القصيرة وسلموه الماهية الخطيرة وكاد أن يقع مغشيا عليه عندما أفهمه الصراف أن المبلغ المستحق صرفه هو سبعة وعشرون جنيها وريال إضافة إلى إثنين جنيه ماسمي بكادر الهندي .
في الثانوي الذي تخرج فيه حديثاً كان مصروفه الشهري نصف جنيه وكان كافيا لمقابلة متطلباته الشخصية .
الذي حيره أن تعيينه تم والمدارس في عطلة لمدة شهر أي أنه تنعم بمبلغ يسيل له اللعاب ولم تداعب أنامله الطباشير ولم يدخل فصلا ولم يقابل تلميذا .
وضع هذه الثروة التي هبطت عليه من السماء في جيبه مع الحراسة المشددة وكامل اليقظة حتي لاتتسلل إليها الأيادي الخفيفة التي تسرق الكحل من العين ويمم شطر البريد وحول مبلغ عشرة جنيهات كاملة لوالده وكانت تعادل وقتها خمسة وثلاثون دولاراً أمريكيا .
ونزل الي السوق واختار من الملابس اجودها مع حذاء جلدي فاخر وساعة جوفيال ابو نسر كلفته أربعة جنيهات ونصف .
واكتملت السهرة بعشاء فاخر بكامل محسناته البديعية من تحلية وعصائر وشاي منعنع يظبط الرأس .
والقطار يطوي بهم القضبان طيا وهو في كامل الاستغراق لحاله الذي تبدل من طالب بإمكانيات محدودة الي موظف في ( اسكيل J ) تمنحه الدولة تصاريح السفر في الإجازة علي الدرجة الثانية في قطار به ( بوفيه ) علي الطراز الإنجليزي إذا ضربت الجرس يهرع اليك الجرسون وكانك اوناسيس ويكتب طلباتك علي نوتته ومن ثم ياتيك بما لذ وطاب والخدمة نفسها في غاية الابهة والرقي والفاتورة تات في نهاية الرحلة وتندهش عندما تري المبلغ المطلوب تجده معقولاً جدا وفي المتناول رغم أن طقس ومراسم الخدمة التي هي تضاهي الخمس نجوم تستحق اكثر من ذلك .
هذا الفتي الذي دخل الخدمة المدنية حديثا موظفا مازال اسمه مكتوبا بقلم الرصاص وعليه فترة تجريبية لمدة ثلاثة أشهر إذا اجتازها كفي الله المؤمنين شر القتال والا عليه أن يعود إدراجه .
وصل بورتسودان في نهاية العام تسعة وستون وكان الحر لا يطاق وكانت المدينة نظيفة والفنادق تحفة والمواصلات تتحرك مقيدة بالساعة وفي انضباط تام وهي تلمع من الأناقة بالداخل والخارج .
مطاعم بورتسودان كانت تقدم في أريحية وكرم اجود المأكولات وكان باستطاعة الزبون أن يتناول وجبته المفضلة مع مايليها من تحلية وكوب الشاي أو القهوة دون أن يتحرك من مكانه تسهيلا للكل مع تجويد الخدمة وكرم الضيافة .
هذا المعلم المستجد كان مدمنا للذهاب الي بار النصر ليس لتناول بنت الحان فهو لا يقرب المسكرات بلدية كانت أم مستوردة ولكنه يذهب إلى ذاك المكان لأن به اسطوانة تشغل معظم اليوم بأغنية هذه ليلتي للست ام كلثوم التي صاغ كلماتها اللبناني جورج جرداق وكان مفتونا بهذه الأغنية الفلتة لدرجة الوله .
وكانت حديقة البلدية علي مقربة من البار اشتهرت بتقديم اجود العصائر وفي أجوائها يطير بأناقة غراب بورتسودان الشهير باناقته وذكائه ومداعباته التي تكاد لا تنقضي .
كانت بهجته لا توصف عندما يشتري أحد التجار المقيمين معه بالفندق لوريا من الماركات الإنجليزية المعروفة ويحضره بتخشيبته المميزة لياخذهم في رحلة لتناول السلات عرفانا وشكرا لله لتحل البركة بمركبته الجديدة التي سينطلق بها الي أهله ودياره .
بورتسودان كانت الجمال عينه بانسانها الطيب وفرقها الرياضية المميزة وقد أنجبت الطاهر حسيب وفي الموسيقى محمدية ودور السينما بها كانت تقدم العروض الجيدة لكافة الأذواق .
اين انت يابورتسودان الآن في هذا الزحام !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عثمان دقنة يلتقى بعلي عبداللطيف ونيسلون مانديلا .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

تدشين كتاب “السودان ومياه النيل” للدكتور سلمان بقاعة الشارقة بجامعة الخرطوم

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

عاد الأستاذ عبدالكريم الكابلي للسودان – عاد الحبيب “تاني ريدة كمان جديدة” ، فمرحباً بمقدمه السعيد .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

لنفكر بعقل … بقلم: بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب

بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss