باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جيل الاستقلال.. البدايات والمآلات (3 من 10) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

اخر تحديث: 18 يناير, 2023 8:57 صباحًا
شارك

shurkiano@yahoo.co.uk

مها يكن من أمرهم، فقد ترك أولئك وهؤلاء وصايا خالدة لورثة الحكم في السُّودان عشيَّة مغادرتهم للبلاد، وبخاصة الوصيَّة التي عبَّر عنها الحاكم-العام البريطاني السير روبرت هاو في احتفال الوداع الذي أُقامه له أهل السُّودان في مدينة أم درمان. تلكم الوصايا – على اختلاف مشاربها ومجالاتها – تركَّزت على أهميَّة التعاطي الرشيد مع الاختلاف الإثني والثقافي والسياسي الذي يمتاز به أهل السُّودان، وحذَّروهم من مهدِّدات المجاعات التي قد تضرب بالبلاد، وكوارث الجفاف والتصحُّر، إن هم أساءوا إدارة موارد البلاد، والجهل المتفشي، والأمراض المستوطنة والوبائيَّة التي لم يتم استئصالها بعد، وفوق ذلك كله قضيَّة الجنوب وهي في باكورة عهدها. برغم من ذلك كله، لا حياة لمن تنادي. وفي نهاية الأمر نستطيع أن نقول إنَّ ذلكم الجيل لم تكن له خطة لعلاج قضيَّة الوحدة الوطنيَّة بين الشمال والجنوب، وتنمية المناطق التي تركها الاستعمار دون أيَّة بنى تحتيَّة أو مشاريع اقتصاديَّة، والفشل الذريع في انتشال البلاد من وحل الأميَّة، واقتلاع أسباب المجاعات المتكرِّرة، والقضاء على الأمراض المستوطنة، بل اكتفوا بترديد شعارات جوفاء منها “التحرير قبل التعمير”. فهناك ثمة أوهام كثيرة لعبت بعقولهم، ورانت على قلوبهم، حتى جارت بهم عن سواء السبيل، فأسرفوا على أنفسهم، وعلى الشعب السُّوداني بكلام كثير لا يقدِّم ولا يؤخِّر، ولا يغني عنهم ولا عن غيرهم شيئاً، ثم أرهقوا أنفسهم، وأرهقوا النَّاس من أمرهم عسراً.
لقد كتبنا هذا اليسير في غير إطالة ولا إملال عن طائفة من أهل السياسة القدامى، وكل ما أردناه بهذا المختصر أن نلفت نظرة شبابنا ورجال السياسة إلى قراءة تلك الكتب التي ذكرناها إيَّاها، ويكثروا قراءتها والتدبُّر فيما جاء فيها، فسيجدون فيها تاريخاً يمكن أخذ العبر والدروس منها. وفي تدارس هذه الكتب ينبغي عدم الارتهان إلى القراءة الخطلاء لسيرورة التاريخ، فالتاريخ السُّوداني دوماً ملتاث، ولعلَّ هذه القراءة المعطوبة هي السبب الرئيس لتفلت خيوط اللُعبة السياسيَّة من أيدي اللاعبين الذين تمنوا وراثة الأرض وما عليها، وتسبَّبوا في نكث غزل النسيج الاجتماعي، واستنكفوا عن الحق، والاستنكاف رفض مع استكبار.

للمقال بقيَّة،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مصادر: توقعات بإجراء تنقلات على مستوى رؤساء البعثات الخارجية
Uncategorized
الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
الأخبار
قوى إعلان الحرية والتغيير: موجهــات الإضــراب
الأخبار
منظمة الهجرة الدولية: وفاة 42 مهاجراً بينهم 29 سودانياً قبالة سواحل ليبيا
الأخبار
سودانايل تنشر توصيات ورشة الحوار حول الإطار الدستوري الانتقالي

مقالات ذات صلة

حوارات

حوار مع الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن حاوره/ زياد مبارك – كاتب وناشر سوداني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بكل صراحة يا مجلس الوزراء .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
الأخبار

“مجزرة” في ود النورة وبيانات متضاربة من الجيش والدعم السريع

طارق الجزولي

الأكارم والكريمات في الحزب الشيوعي “ما دهاكم؟” إن الحزب الشيوعي ما زال حزباً كبيراً!

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss