باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جيل السانات والراستات والناس الواقفة قنا…في مواجهة اجيال الخيبات والانتكاسات…من ينتصر؟ .. بقلم: محمد علي مسار الحاج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

خربشات على كيبورد

جيلنا والجيل الذي قبلنا، أو (جيل الإستقلال)، بسبب حالة الزهو والنوستالجيا التي تصاحبهم كونهم صناع الاستقلال، يحلو دائماً لهم ان يطلقوا على انفسهم اجيال (التضحيات والبطولات). وقد ملأ شعراؤهم وفنانونهم الأوراق والآفاق بالاشعار والأغاني التي تمجد تلك البطولات والتضحيات، ولكن الناظر الى مسيرة الدولة السودانية منذ الفاتح من يناير ١٩٥٦ الى ١١ ابريل ٢٠١٩ يكتشف كمية التدليس والخداع في هذه التسميات، التي لا شك، تعكس حالة الفصام بين الوهم والحقيقة التي يعيشها الناس في هذا البلد (الحدادي مدادي)، وفشل تلك الأجيال الذريع في الحفاظ على الوطن (صحن الصيني الذي ورثوه بلا طقٍ او شق) ناهيك عن بنائه او النهوض به، كما تفعل الشعوب النابهة، حتى يلحق برصفائه في القارة الذين سبقوه بخطىً سريعة وهو قابعٌ في مآسيه وحروبه وفقره وتخلفه.
اجيال صنعت الاستقلال، ولكنها اغرقت الوطن بالأيدلوجيات الدخيلة، وغرست في تربته القبلية والجهوية والعنصرية التي فرخت التطرف والعنف والانقسامات وادخلت البلاد في انفاق الحروب والانقلابات والشموليات، فكان الحصاد مراً والنتائج كارثية. ومع ذلك لم تتعلم تلك الاجيال من أخطائها، ولم تستفد شيئاً من خطل تلك التجارب وبؤس الممارسات، حتى انها في كل مرحلةٍ طيلة الستين عاماً ونيف من عمر الدولة السودانية، تعيد بإصرارٍ وغباءٍ عجيب، انتاج نفس تلك التجارب الخائبة، لتزيد الواقع الأليم ضغثاً على ابالة…والوطن لا بواكي له…
وها هي اليوم بعد ثورةٍ ليست مثل الثورات او الانتفاضات السابقة، تريد أن تكرر نفس تلك الممارسات البئيسة، لتجد نفسها في مواجهة جيلٍ جديد؛ جيل السانات والراستات و(الناس والواقفة قنا)…جيل لم يتلوث بفضلات الأيدلوجيا النتنة السامة، ولا يعرف طوام القبلية والجهوية…جيل الواتساب والفيسبوك والانستجرام والتويتر، الذي لحسن حظه شغلته عن الإرتماء في مواعين تلك الأجيال الصدئة، او التلوث بموبقاتها وطوامها التي قعدت بالوطن عن النهوض…جيلٌ متمرد على كل شئ وشجاع ومصادم يريد أن يفحص كل شئ، ولديه قدرة فائقة على التواصل والحركة والمناورة والإلتحام…جيلٌ يؤمن بأنه صنع ثورة يجب أن تغير الواقع الأليم، ويريد أن يحافظ على زخمها وتفردها…لذلك يعتقد جازماً أنه لا مناص له من الإصطدام والمنازلة ولا يتهرب منها…
يحلو لمنسوبي أجيال التضحيات والبطولات أن يسخروا من جيل السانات والراستات والناس الواقفة قنا ويطلقون عليهم باستهزاء أصحاب السراويل (الناصلة)، وأصحاب الحلاقات الغريبة (القجيجات)، وربما ووصفوهم بالجهل والخواء الفكري ومضى البعض منهم بعيداً ليشكك في أخلاقهم ويغمز في قناة تدينهم ويستهزئ بمواعينهم الجديدة (لجان المقاومة) و(لجان الخدمات) التي صنعوها ليقفوا بها في وجه المؤسسات العتيقة العنيدة، ويستصغرون قدرتهم على الحراك الثوري داخل هذه المواعين لصناعة التغيير…لذلك يحاول(هذا) البعض من خارج أسوار تلك المواعين أو من داخلها أن يستخدم نفس طرق الإستهبال والإستغلال والإستغفال القديمة ليخنق الثورة أو النيل من (ايقوناتها)، بالإلتفاف على شعاراتها وإفراغها من مضامينها وربما يحاول البعض الآخر اختطافها وسرقتها…
لذلك أعتقد أن المواجهة مع أولئك وهؤلاء هي (حتمية)…وستكون حامية الوطيس، ساحتها الشوارع، وأدواتها المليونيات والمتاريس واللساتك…ولابد فيها من منتصر…
فلمن يا ترى سيكتب النصر؟

mohamedmassar@yahoo.com
//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وثائق
وثائق امريكية عن نميري (29): الانفتاح على امريكا: واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
هل ثمة انقلاب جذري في توجهات الناخبين؟ … بقلم: د. محمد وقيع الله
منبر الرأي
بورتسودانيات في سطور: الفنان حيدر محمد عثمان(حيدر بورتسودان) .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان إدريس
الرياضة
المريخ يتعادل أمام الاتحاد الرياضي
منشورات غير مصنفة
يلا البسوا كلكم .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن الجدل حول شرعيه التظاهر السلمى … بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الدكتور الترابي بعد المفاصلة .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السوق الحر الاستعمار الجديد استعبد المواطن (واثرى من يحبون المال حبا جما) .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

هل سيظهر جنوب سودان مستقل؟ …. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss