رسالة مفتوحة الى المبدع ابوعركى البخيت: أحد عشر كوكبا ، وللابداع مشروع مشترك .. بقلم : عبدالغفار سعيد
أحد عشر كوكبا ، احدى عشر عمل شعرى موسيقى غنائى جمعتك يا مبدعنا ابوعركى البخيت بالشاعرهاشم صديق ، وهى من ابرز الاعمال الفنية التى انتجها عركى ورسمت ابعاد فنية رائعة للمشروع الفنى و الذى عشقه الجمهور ، ذلك المشروع الذى حفر فى وجدانهم عميقا فصار ملكا لهم يتنفسون به و يستمدون منه الثبات و الالهام ، تلك الاعمال مثلت الملاذ و المتكى واستمد الجمهور منها القوة فى هذا الزمن الصعب ، لماذا تحرمنا منها يا عركى ؟
فى تلك اللحظة من يوم 22 مارس 2012 بعدما اختطف الموت احد اروع شعراء الشعب السوداني ، محمد الحسن سالم حميد ، فى قمة لحظات الحزن الكبير ، دلف هاشم داخلا و التقى بعركى ، كان المكان مشرحة أمدرمان ، احتضن هاشم عركى ،انهمرا دفقا انسانيا خالصا وهما يدركان فداحة الفقد ، ودخلا فى طقس من الوجع الخرافى و الحزن المقيم ، لحظنها توالت على ذهنى وقلبى ووجدانى كل الاعمال المشتركة فاضاءت عتمت الكون ، وفتحت كوة فى ظلام البلاد ، واشعلت شمعه فى ظلام الجهل المقيم فتفتحت زهرات فى ارض الفن الخصبه البور ، وتبدت امام ناظرى كم الاعمال النوعية التى كان من الممكن ان ينتجاها وترفد تاريخ الفن السودانى بروائع الاعمال الفنية الممكنة و المؤجلة بفعل الغضب الحارق الذى سيطر عليك ايها العركى الرائع العملاق لزمن طويل ( ولك كل الحق) .. ولكن … وانا اتحدث بصوت محبيكما الكثر ، بحق اعجابنا بفنك وفن هاشم وبحق امتلاككما وجدان هذا الشعب وبحق امكانية اثرائكما للفن و للوجدان وللذاكره وللروح ، نناشدك يا عركى ان تغفر لهاشم ، لان ذلك يعنى انك تغفر لنا جميعا فتصحى الكهارب فى الشوارع و ينكسر سور الموانع.
عبدالغفارسعيد
لا توجد تعليقات
