باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جِدَار الخرطوم السياسي: نموذج الوحدة الألمانية. . بقلم: د. مقبول التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بَعد سقوط نِظام الحزب النازي فِي ألمانيا عام ١٩٤٥، تم تقسيم دولة ألمانيا فِي مؤتمر يالطا الشهير إلى أربعة مناطق نِفوذ سياسي عسكري Besatzugszone، بين كُل مِن أمريكا و بريطانيا و فرنسا و الإتحاد السوفيتي، و ترتب على هذا لاحِقاً تأسيس دولتين، ألمانيا الفدرالية فِي الغرب و جمهورية ألمانيا الديمقراطية DDR في الشرق.

تَرتب على هذا الإنقسام السياسي لاحِقاً، بِناء جِدار برلين يوم ١٣ أغسطس عام ١٩٦١ م، كتجسيد مادي ملمُوس للعزلة الفكرية بين المنظومتين، الشيوعية و الليبرالية، على مستوى الشعب و الدولة الألمانية.

سِقوط جِدار برلين يوم ٩ نوفمبر عام ١٩٨٩ م، أي بعد أكثر مِنْ ٢٨ عام مِنْ بِناءه، لم يكن وحده كافياً لتوحيد الدولتين الألمانيتين، و لكِن الحوار السياسي العميق، و مِن ثَّمَ تقديم التنازلات المتبادلة، هو الذى أدى إلى إعادة الوحدة الألمانية يوم ٣ أكتوبر عام ١٩٩٠ م، و أدى فِي النهاية إلى صياغة المشروع الوطني الألماني، بعيداً عن التدخلات الخارجية.

هُناك جِدار سياسي أيضاً تم بناءه فِي الخرطوم، بعد سقوط نِظام حزب المؤتمر الوطني النازي، و بعد توقيع الوثيقة الدستورية يوم ١٧ أغسطس عام ٢٠١٩ م، فقد تقسيم النفوذ فِي المجال السياسي العام السوداني بين كُل مِن الحزب الشيوعي مِن جهة و أحزاب المجلس المركزي الأربعة مِن جهة أخري، و أصبحت أحزاب المجلس المركزي مَطِية للتدخلات الخارِجية الإقليمية و الغربية، و مدخل لإنتِهاك السيادة الوطنية السودانية.

هَذا الإنقسام السياسي السوداني، يُمكِن أن يستمر إلى أكثر مِنْ عشرين سنة أخرى، إذا لم يجرى إجراء حِوار إستراتيجي عميق بين الجانبين، يَتِم فِيه تقديم التنازلات المتبادلة، على الأقل على مستوى المرحلة الإنتقالية.

التطبيع المالي مَع مؤسسات المجتمع الدولي مَطلُوب، و لكن ليس بطريقة حمدوك الإنبراشية، و التعامل السياسي المنفَتِح مع الخارج أمر جَيد، و لكن بما لا يرقى إلى مُستوى العمالة و يهدد السيادة الوطنية السودانية.

الإصلاحات الإقتصادية مطلوبة، و لكن يجب قبل تنفيذها حماية الطبقات و الشرائح الفقيرة، و توسيع شبكات الرعاية الآجتماعية.

نحتاج أن نصيغ مشروع سياسي وطني سوداني، بِه عدالة إجتماعية و فِي نفس الوقت إحترام قِيمة الحرية، و هي نفس مطالِب و شِعارات ثورة ديسمبر المجيدة، التي رفعها الثوار فِي شوارع البلاد المختلفة.

أي نكوص عن تحقيق شعارات ثورة ديسمبر المجيدة، يعني إستمرار الإنقسام السياسي الحاد و تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، و هذا هو سبب رفضنا لمشروع الهبوط الناعم، لأنه لا يؤدي فِي النهاية إلى حَل مَشاكِل السودان البنيوية العميقة.

نحن لسنا غاوين مشاكل، و لكننا نعلم عِلماً يقينياً أن سياسة الترقيع الحالية، و مسحاتها الشكلية الفوقية، ستؤدي إلى مزيد مِن المشاكِل و الإرتدادات المُستقبلية.

إن الطريق إلى الأمام، فِي مسيرة بناء المجتمع و الدولة السودانية، يكون بتحقيق شِعارات الثورة الديسمبرية، و تنزيلها على أرض الواقع، و على الأخ عبد الله حمدوك أن يُثبِت أنه جاد جِداً فِي المُضِي قُدُماً بمبادرته إلى الأمام، و التى قدمها للرأي السودانِي العام.

أما إذا أراد السيد عبد الله حمدوك المراوغة، و تطبيق سياسة ماكرونية خبيثة فِي السودان، و تأسيس حزب سياسي أو حركة إجتماعية على غرار حزب الجمهورية إلى الأمام، فسيلقى حزب الطريق إلى الأمام فِى السودان، نفس مصير حزب ماكرون فِي فرنسا، و لو بعد حين.

إن الحوار العميق الجاد بين مُختلَف قِوى الثورة السودانية، أصبح ضَرورة مُلِحَة للغاية، و يُمكِن أن يُشَكِل المؤتمر القومِي الدستوري القادم، أرضية مُناسِبَة لمثل هذا الحوار الإستراتيجي المُرتَجَى، و فُرصَة ثمينة لِحَل جَميع مَشاكِل السودان المُزمِنَة.

magboul80@gmail.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما كل اصفر ومدردم ليمون . بقلم: شوقي بدري
رداً على الفيديو غير الأخلاقي المنسوب لأركو مناوي .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
نموذج الاتحاد الاشتراكي .. بقلم: عبدالله علقم
منبر الرأي
الخرطوم: حرب، قلق، جمود سياسي
منبر الرأي
شذرات .. بقلم: عمر الدقير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علاقة المسلم مع غير المسلم في المنظور الإسلامي: بين المبادئ الإسلامية والممارسة العملية (3/3) .. بقلم: أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلمات بمناسبة الذكرى 56 لثورة 21 اكتوبر العظيمة .. بقلم: محمد فائق يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاولات إجهاض ثورة الشباب العربى من الاسقاط العنيف الى الهبوط الناعم .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الإسلامية في جامعة الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

لا بديل غير مواصلة المقاومة حتى إسقاط النظام .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss