وهذه هُويتي .. بقلم: مبارك الكودة
أما موقفي الاجتماعي من أخواني في الحركة الإسلامية فلا أعتقد أن هذا شأنهم ولا أري أن هنالك سبباً يجعلنا نتأثر بتغيير المواقف الفكرية او السياسية، ومن مراجعاتي التي أصبحت أؤمن بها حقاً، أن الانسانية سابقة للعقيدة وجاري بالجنب الذي يخالفني في العقيدة أولي بالمعروف في كتاب الله من المسلم البعيد، وأود أن اطمئن هؤلاء أنني لازلت أحتفظ بقدسية العلاقة التي جمعتني بإخواني في الحركة الاسلامية كما أحتفظ بعلاقاتٍ أخري كثيرة لا علاقة لها لا بالدين ولا بالسياسة.
isammahgoub@gmail.com
لا توجد تعليقات
