باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حارة النقادة وأبونا بطرس والأم تريزا .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

وفي مقابل جانحة الحقد وخطاب الكراهية الذي نراه دائرا بين بعض القبائل والمدن ، هذه الايام، وبغض النظر عن الأسباب ، دعونا نتذكر ( محاسن) الطرف الآخر من المعادلة حيث التعايش والمحبة والمودة والتعامل الحسن الذي يغلب ويغطي كل ربوع السودان…. …فتلك هي القاعدة وما دونها استثناء مصيره الزوال. وهناك مناطق ومدن أكثر شهرة بالتنوع العرقي والتسامح الديني عن غيرها …مثل مدن وقري الجزيرة والبحر الأحمر وكوستي وسنار وكسلا الوريفة ونيالا والجنية والفاشر التي هاجر إليها ويسكنها عرب الجعليين في تألوف ومودة مع السكان الأصليين منذ عشرات السنين. وفي شندي وعطبرة وأمدرمان والأبيض يتعايش أهلنا الأقباط مع السكان منذ ان جاءوا مع الفتح المصري الإنجليزي للسودان …جاءوا بالميئات بعوائلهم واستقروا في المناطق وانخرطوا في الحياة …في وطنهم الثاني..وأصبح أحفادهم جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الذي سمح لهم الاحتفاظ بثقافتهم النوعية وعاداتهم وتقاليدهم وشعائرهم الدينية ، حيث تجد الكنيسة الحماية والتبجيل من كل الطوائف الأخرى تماما كاحترامهم لمسجد المدينة. ولكنني اركز هنا ، في هذا المقال، علي الاقباط المسيحيين الذين اختاروا العيش في مدينة شندي، ويطلق عليهم إسم( النقادة) اسم المنطقة التي كانوا يعيشون فيها في صعيد مصر. كانت لهم حارتهم الخاصة حيث الهدؤ والامن والأمان والتزاور مع الأسر المسلمة والمشاركة في افراحهم واتراحهم والمناسبات الدينية للمسلمين. وكذلك الحال بالنسبة لسكان المدينة ، فهم يعرفون الكثير عن الطرف الآخر بحكم التداخل والتعامل اليومي بينهما.

فهم يعرفون قداس الأحد بكل تفاصيله والأناشيد الدينية المصاحبة…يعرفون الأب دانيال ومار جرجس والأم تريزا بل حتي الآباء وفلاسفة اللاهوت، القديس اوغسطين…وتوما الأكويني والقديس أسلم وأصحاب الأناجيل الأربعة…دون ان يمس ذلك جوهر دينهم الإسلامي بسؤ. هذا التسامح …وهذه المحبة..وخطاب العطف والمودة الذي يحمله النقادة الأقباط في كل المدن والمناطق السودانية التي يعيشون فيها…تمنيت ان يكون أنموذجا ومثالا طيبا يسري بين قبائل السودان وشعارا للتسامح بينها…وليس هذا بالشيء الصعب او المستحيل..فالوطن لازال بكرا وعطوفا وزاخرا بالخيرات …ويسع الجميع.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العام المنصرم كم كانت أيامه قاسية .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير تجاوز حد القوادة .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصحيح المفاهيم الخاطئة عن موقف التشريع الاسلامى من المرأة وحقوقها .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

المرأة السودانية والحرية.. الضلع الناقص .. بقلم: د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss