باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

صور من الثورة المضادة: إما أن ترقص أو تحمل الشموع !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 11 أبريل, 2020 9:58 صباحًا
شارك

 

(امسك ثورة مضادة)…! هذا البيان الصادر من (وزير البحث العلمي..! في عهد الإنقاذ) بصياغة هزيلة يطالب عبرها بـ(متفرقات) لا رابط بينها.. مثل إزالة أحزاب من تحالف الثورة.. واستفتاء على مسودة دستور إسلامي.. وتأكيد سقوط الاتحاد السوفيتي.. والعودة للفطرة السليمة .. وإطلاق سراح المعتقلين (يقصد المخلوع وجماعته) وإقامة انتخابات مبكرة..! ويقول الرجل في بيانه إن هذه (المطالب) هي ذات (شروط ثورة ديسمبر الظافرة)..! ولك أن تنظر كيف أصبحت المطالب شروطاً..! وإذا كان الرجل يؤمن حقاً أن ديسمبر (ثورة ظافرة)..فعلى من ظفرت وانتصرت؟ غير الإنقاذ التي كان حتى آخر لحظاتها في قلب سلطتها..! ثم لماذا لم يقدم مطالبه هذه وهو في السلطة مع الإنقاذ ويبحث عن قبور شهداء ودنوباوي؟ ولماذا صمت (صمت الأسماك) كل هذه السنوات وهو وزير ومساعد لرئيس الجمهورية..! كيف تكون مع الإنقاذ ومع من ثار ضدها..؟ (حاج وبياع سِبح)..؟!

هذه هي الثورة المضادة والإرباك المقصود.. ومحاولة تعكير مناخ الثورة و(العودة من الشباك)..وهيهات.! والثانية: مؤتمر صحفي عقده قبل أيام رئيس السلطة الانتقالية الإنقاذية لدارفور.. ونائبه في (هيئة مضحكة) سنذكر اسمها لاحقاً.. طالبا فيه بالمصالحة الوطنية مع الإنقاذ وتوابعها وإجراء انتخابات مبكرة..!
والثالثة: الحديث الذي أطلقه صاحب (كبسة الزر الواحدة) الذي سمعه وشاهده كل السودانيين وسكان الشرق الأدنى ونصفي الكرة الأرضية وهو يكذب ويتحرّى الكذب بالصورة والصوت..! وعاد يتحدث عن العدالة المفقودة ويتذكّر فجأة آية (إن الله يأمر بالعدل والإحسان..) بعد أن فاتت عليه ثلاثين عاماً..! ثم يتجرأ ويقول إن (تسييس العدالة) ليس في مصلحة الوطن..! تسييس العدالة الآن وليس في زمن الإنقاذ..!! ثم يشكو من تعسف السلطات العدلية بحجز المخلوع وجماعته..!.. كل هؤلاء يشكلون فريقاً من الثورة المضادة مع آخرين.. ولا يمكن أن يتزامن نشاطهم في هذا التوقيت إلا عن طريقين لا ثالث لهما؛ إما بتنسيق وتدبير مشترك؛ وإما أن يكون قد جمع بينهم (التراسل العاطفي مع الإنقاذ) والتلوث بفيروسها..وكل من الخيارين أسوا من الآخر..! ولو خيّروا شخصاً عاقلاً لاعترف بالتنسيق (بالدرب العديل) لأن مرض (جينات الإنقاذ) أسوأ وأضل..!
وخامسهم مهزلة الدنيا والعالمين الذي كان مديراً للتلفزيون القومي ولوكالة السودان الأنباء ولهيئة الاتصالات القومية… يتحدث الآن ( لو تصدق يا شباب العمر الجميل) عن عدم كفاءة وتأهيل وزراء حكومة الثورة..! ولم يقل لنا (زول الكفاءة هذا) ما هي مؤهلاته التي كان يدير بها هذه المؤسسات الخطيرة؟ وكل شطارته أنه ذبح بعض البهائم ابتهاجاً بفصل الجنوب، ومؤهله الوحيد أن تصاريف الدنيا جعلته من قرابة رأس السلطة الإنقاذية الفاسدة.. هو يحارب الأغاني مع أن إفادات عليمة تواترت بأن أسلافه الأقرب كانوا كشأن معظم السودانيين لا يستنكفون من الغناء ويمارسونه حتى في صورته الشعبية الهزجية (الدلوكية) ولا تثريب عليهم..! ولكن إذا كان هذا (الفقيه اللاسلكي) يستنكر الغناء.. كان عليه أن يبدأ بنقد الأقربين وإدانة نهج الآباء..ثم بعدها يمكن أن تنداح دوائر بركاته على الآخرين..!

هذا الكلام يسري على رئيس سلطة دارفور الإنقاذية ونائبه في الهيئة التي أسموها (مبادرة تحالف نهضة السودان من اجل الوفاق الوطني)..! ولك أن تتخيّل إنهما يتحدثان عن “نهضة السودان”.. (ألم يبالغ الرجلان قليلاً في هذه التسمية)..!! وخلاصة حديثهما اتهام الثورة بالإقصاء (خلي بالك..!) وأن الحكومة الحالية غير مؤهلة لإدارة البلاد..(انعِم وبارك)..! وأنه لا بد من انتخابات مبكرة..! هل رأيت حكاية الانتخابات المبكّرة كيف تتكرر….!! والحمد لله أن نيابة الثراء الحرام والمشبوه استدعت أحدهما..! ويا صديقي (الله لا ورّاك) بعض الاتهامات الموجهة لسلطة دارفور الانتقالية ورئيسها؛ 44 مليارات تائهة، و146 سيارة نقل، وأخرى غيرها (ركوبة فاخرة)، وتمليك غير قانوني لـ30 سيارة أخرى لوزراء و(أمناء) في السلطة الإقليمية، وتصرفات في أصول 11 وزارة إقليمية وست مفوضيات..! ..هذا الاستدعاء ربما يشغل قليلاً رئيس السلطة الانتقالية عن مبادرة الوفاق الوطني وقصة الانتخابات المبكّرة…مثلما كانت تشغله زياراته للدوحة عن طلاته على الفاشر..!

ومع هؤلاء السادة سادسهم (محظوظ الإقامة في جنيف بجوار بحيرة ليمان) الذي يملأ الآن الأثير والصحف بكاءً ومكاءً وتصدية على (تفكيكه) من وزارة الخارجية.. ولو أراد أن يبقى لوجب أن يصحب معه للخارجية مصطفي عثمان.. فقد كان مساعده الأقرب في الدفاع عن السحل والقتل والاغتصاب والتعذيب في دارفور وفي كل السودان بدعوى نظافة سجل الإنقاذ في حقوق الإنسان..! هذا الرجل يعلم عن (التعيين الإنقاذي) وعن أصحاب (التدليل والتدليع) التي تسبغه الإنقاذ على بعض منسوبيها لتغطية ممارساتها الفظة الخشنة والوحشية.. فليخرج من هذه اللغة الناعمة والقفازات الحريرية وقد طالبه أحد شهود جلسات جنيف بأن يكذّب روايته عندما كان ينافح في جنيف عن سجل الإنقاذ الحقوقي فقال له: لماذا تحجرون على الحقوقيين غير الحكوميين الخروج من السودان لتقديم تقاريرهم في مقابل تقارير الإنقاذ؟ كان رده إن هذه مشكلة خاصة بـ(الجوازات والهجرة)..! فهل غاب عن هذا الرجل المثقف المهندم ما كان يفعله جهاز الأمن بالنشطاء؟! الآن في وسع هذا الرجل أن يكذّب هذه الرواية بدلاً من اللف والدوران والاستشهاد بقرامشي وفولتير وشكسبير والعقاد..! يا رجل أحفظ للإنقاذ (جمليها) في التعيين التمكيني للمنافحة عن باطلها تحت لواء مصطفى عثمان الذي لم يجد بجواره من يراجعه عندما قال إن السودانيين كانوا قبل الإنقاذ (شحادين)…ولكن أين هو الآن يا ترى؟ وإلى أين استقر به المقام بين مطارات الدنيا بعد جزر مايوركا الاسبانية و كايمان الكاريبية (ذات البنوك الكتومة)..!!

جميعهم شركاء في أذى الوطن وأهله وإطالة أمد شرور الإنقاذ وقد كانوا أصحاب مناصب عليا فيها، والإنقاذ كانت بؤرة للظلم والفساد في كل مراحلها.. وكذلك وهم (في معيتها).. وهذه هي أمراض (ارتخاء العصب الأخلاقي) التي يجمع بين الفرقاء؛ بيع الأحزاب للإنقاذ والوقوف معها ضد الوطن والمشاركة في نظام حزبي قاتل ومجرم وتحطيم النقابات والمؤسسات وتدمير التعليم والمرافق الصحية والإعلامية وتغطية المخازي بالحرير وتشويه صورة الوطن..وكل واحد منهم يهوّش من أجل حماية نفسه ومصالحه وصرف الأنظار عن مشاركته الآثمة في الإنقاذ وبلاويها.. بعد أن سقطت ومات مغنيها.. وكما يقول المثل الخواجاتي (كل ديك يصيح على مزبلته)..!

طبعاً الناس يعرفون فضيلة (الحياء) لكن سلوك وأحاديث هذه الشخوص ومن على شاكلتهم من منسوبي الإنقاذ تزيد المعرفة بعمق المغزى من التشديد الصارم في الأديان السماوية والوضعية على هذه الفضيلة السامية وموضعها في منظومة مكارم الأخلاق… ومن يفقد الحياء .. فحدّث ولا حرج.. (ويا فؤادي رحم الله الهوى)… الله لا كسّب الإنقاذ…!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهلال الأحمر السوداني ووأد المبادئ الأساسية – حالة ولاية نهر النيل
ردّ على د. الواثق كمير: بين الهدنة والاستفتاء… وإعادة تعريف مسارات العملية السياسية وفق مبادرة الآلية الرباعية
الأخبار
باقان : الخرطوم قتلت السلطان كوال
منبر الرأي
حتَّى لو لم يَقُلها الغَنُّوشِي! .. بقلم/ كمال الجزولي
البرهان: السرقات الثلاثة وأسئلة السلاح الكيميائي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جدل المتدينين والمتكوزنين .. بقلم: غازي صلاح الدين العتباني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإمام الصادق المهدي .. يهنئ الأخوة المسيحيين بأعياد الميلاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدسوقي: الوجه الناصع لغد ناصع .. بقلم: د. محمد محمود

د. محمد محمود
منبر الرأي

تقاسيم الثورة والجيش .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss