حالة الطوارئ في السودان وتعليق حقوق الإنسان: قراءة في ضوء دستور السودان والتزاماته الدولية .. بقلم: عزالدين عثمان
إلا أن قيام حالة الطوارئ، لا يمثل سبباً يمنح الحاكم الحق في القيام بما يشاء، ولا يشكّل مناسبة لخرق القانون، فمع الاعتراف، دولياً، بامكانية وقوع ظروف استثنائية في بلدٍ ما، قد تفرض إعلان حالة الطوارئ، وتشريع قوانين واتخاذ إجراءات اسثنائية، إلا أن ذلك يجب أن يتم في ظل الاعتراف بسيادة حكم القانون.
دستور السودان الحالي لم يقم، وحسب، بتضمين الحقوق والحريات الواردة في المواثيق الدولية التي صادقت عليها حكومة السودان، بل انشأ محكمة دستورية مسئولة عن صيانة الدستور وتفسيره، كما أنشا مفوضية لحقوق الإنسان تختص بمراقبة تطبيق وثيقة الحقوق.
المصادر:
لا توجد تعليقات
