modnour67@gmail.com
حسن عباس النور
تعود الأعياد ونحن علي بعد أيام من عيد الاضحى المبارك ارق التهاني واجمل الامنيات
راجيا ان يعود بالخير علي الجميع و اعتدنا أن نقول أن العيد أهل, وأن يكون الوطن المثخن بالجراح من سكاكين وبنادق ابنائه لا من غيرهم للأسف ! و بالرغم مما خلفته الحرب من كوارث و اوضاع انسانية لم يشهدها العالم و أدت لبروز أوبئة وأمراض فتاكة قضي عليها بمجهودات دولية منسقة احتفل العالم بالتخلص منها ٠
بالرغم من تطاول الزمن علي مثل هذه الحال بل تزداد حالات المعاناة في مناطق اشتداد الاحتراب وحتى في الأماكن التي توقف ذلك تنعدم الاساسيات من ماء و كهرباء و علاج و سلع ان عرضت إلا أنها فوق طاقة الجميع و الحالة الصحية متهالكة و كافة الأوضاع متردية تماما٠
مثل هذا يجري والعالم من حولنا ومن بعيد منشغل هناك من حاول لكنه وجد مماطلة ٫ فابتعد خشي ان تحترق أصابعه بفعل ضراوة النيران ولعل وعسى يهدي الله القوم.
لكن جماعة ( طالعني ) و ( أنا ما بقبل الحقارة وهو قايل نفسو شنوه والدواس والمجد للبندقية و و ! )
يقال ما حك جلدك مثل ظفرك هل نجد حكيما سودانيا يجترح بشخصه او عبر جماعة أو تنسيق إقليمي أو دولي لإيجاد حل للمشكلة السودانية
يطفيء هذه النيران المشتعلة منذ زمن ولا يعرف متى تخمد حتى تعود دورة الحياة الطبيعية بدورتها العاديه و ينشغل الجميع لدورهم في إعمار الأرض٠
حتى نشعر بطعم العيد السعيد نتوقف عن ترديد قول المتنبئ الذي لم يسعده عيد فأنشد:
عيد بأية حال عدت يا عيد *** بما مضى أم لأمر فيك تجديد.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم