باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حان لجوبا ان تبتسم رغم الدموع !! (رسالة شخصية في شأن عام) .. بقلم: فضيلي جمّاع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

إخوتي وأخواتي قادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان –جوبا

سلاما من القلبأعترف أنّ بيني وبين جنوب السودان عشقاً خرافياً، أبوح به متى وجدت إلى ذلك سبيلا. أبدأ بأني مواطن سوداني ، كنت وما زلت صديقاً وفياً لثورة جنوب السودان مذ تفجّرت حتى الإنفصال التراجيدي لهذا العضو من جسد الوطن الأم. وأعترف بدءاً أنني لا أستخدم من أدبيات ثقافة الحرب والكراهية كلمات مثل “تمرّد”  و”متمرِّد” ، لأنّ أكثر من نصف قرن من حرب المركز على الجنوب كانت كفيلة بأن تحدث مفردات هي أقرب للكراهية منها للاستخدام اللغوي السليم. لذا فقد ظللت استخدم في كتاباتي المتواضعة – كلما تطرقت للشأن الجنوبي– كلمة “ثورة” بدلاً من “تمرد” وكلمة “ثائر” بدلاً من “متمرد”. أعرف أن هذه الكلمات في مدلولها بلغات أخرى لا لبس فيها. فالكلمتان: Rebellion  و Rebel في الإنجليزية مثلا لا تحملان بذرة التحقير والكراهية مثلما حملته كلمتا “تمرد” و”متمرد” العربيتين بعد نصف قرن من غسل الدماغ المستمر ، والكراهية التي غرستها أنظمة الخرطوم المتعاقبة في حملاتها الإعلامية بالتزامن مع  حرب بشعة وطويلة على مواطني جنوب السودان!
اخترتم يا إخوتنا في الجنوب الاستقلال بدلاً من أن تعيشوا مواطنين من الدرجة الثالثة في بلاد يدعي حاكموها زوراً أن المواطن الجنوبي فيها يعيش بالتساوي في الحقوق والواجبات مع باقي سكان البلاد. بينما يعرف اقل الناس إلماماً بأبجديات الاقتصاد السياسي أنّ واقع الأمر هو العكس. ولو كنت مكانكم لما اخترت غير الذي اخترتم! كنت قد باركت لعدد من أصدقائي الجنوبيين استقلالهم– رغم أنّ دمعة الحسرة تفضحني كلما صحوت على الواقع المرير. فالعالم كله يسعى للتوحد في جسد أكبر بدءا بشبه قارة إسمها الولايات المتحدة الأميريكية مرورا بمعجزة الاتحاد الأوروبي وشعوب الكيان الروسي الضخم وشعوب جمهورية القارة الهندية وانتهاء بالشقيقتين نيجيريا وجنوب افريقيا مثالاً لصحيح المعنى أنّ القوة في التنوّع ، وروعة الحياة في اختلاف الطقوس الثقافية حين تتحاور كلها كمعطيات إنسانية في جو من الإلفة والسلام. نرى كل هذا التوحد الصحي الجميل في العالم حولنا ونعجز عن تحقيقه ، لأن آفة الحكم عندنا منذ الاستقلال هي “الاستعلاء” الأجوف باسم العرق واللون والدين. لذا حق لكم يا أشقائي في الجنوب أن تستقلوا وأن تعيشوا بشراً يحلمون بقيم  الحرية والعدل والمساواة.
وليتكم يا من كنتم بالأمس القريب رفاقاً للثائر الأممي الخالد جون قرنق دي مابيور قد وعيتم الدرس وأنتم تنقلون خطوتكم الأولى في وطنكم الحر الجديد لتبنوه وتقتلعوا من كل زاوية فيه جذور الكراهية وصوت الرصاص.. لكنكم بإعلانكم الحرب على ذاتكم اخترتم غير ما كنا نأمل. فقد أصبنا  – نحن المتهمون بتعاطفنا معكم – بخيبة أمل لا حدود لها وأنتم تقتتلون فيما بينكم في حرب لا تأكل الأخضر واليابس فحسب ، بل إن آثارها سلبا ستظل ردحاً من الوقت في مجتمع يحاول الخروج من رعويته ليلحق بالعصر الجديد. تعذبنا معكم ، ونحن نتلقى من خصومكم – خصومنا نحن ، أعداء الحياة بمعناها الجميل – نتلقى منهم السخرية تلو السخرية من أنكم يا مواطني ذلك الجزء الذي رفض أن ينفصل في داخلي لا تقدرون على إدارة شأن بيتكم دون الخرطوم.. وهي فرية نحاول الرد عليها بقوة لو لا أنكم بإعلانكم الحرب على أنفسكم قعدتم بنا أن نتسلح بالمنطق والحجة للرد على خصومكم ، خصومنا – أعداء الحياة!
اليوم يحاول جنوب السودان أن يعتذر لنفسه في شجاعة وتسامح عرف بهما إنسان  ذلك الجزء من قارتنا العذراء. فقد طالعتنا وكالات الأنباء وشاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي بما نحسبه بادرة تضميد الجرح ووقف النزيف بينكم في حرب كلكم خاسرها منذ انظلاق أول رصاصة حتى اللحظة. تقول الأنباء أنّ مقررات مؤتمر أروشا (في تنزانيا) القاضية بإعادة توحيد صف الحركة قد بدأتم تنزيلها إلى أرض الواقع. وقد رأيت مثل غيري عبر الأخبار المصورة عودة أمين عام الحركة الرفيق فاقان اموم والرفيق دينق ألور كوال وآخرين إلى العاصمة جوبا وكيف احسنت العاصمة الحزينة استقبال ابنائها العائدين إليها من المنفى وعلى رأس المرحبين رأس الدولة الجنرال سلفا كير ميارديت. ليس ذلك فحسب بل إن ما وصلنا من أخبار مؤكدة أن الحركة في طريقها لطي صفحة الحرب وبدء الإنطلاقة التي ينتظرها المواطن الجنوبي المغلوب على أمره لتحقيق حلمه الذي ضحى من أجله طوال نصف قرن من الحروب والويلات. لو صح ذلك – ولا نحسبه إلا صحيحاً – فاعلموا أنّ في عافية جنوب السودان واستقراره عافية لنا نحن الذين ابتلينا هنا بنظام لا يعرف القائمون عليه ومنتسبوه غير لغة التفرقة ونفي الآخر. خبر وقف الحرب العبثية في الجنوب خبر يصفق له كل محبي السلام في العالم ويخافه ويرتعد منه من أولموا وذبحوا الذبائح احتفاء بانفصالكم عن جسد الوطن يوم كان بلداً واحدا.
من ينظر إلى جوبا اليوم يرى ابتسامة حيية على وجهها الجميل – ابتسامة من لم يفقد الأمل بعودة النبض لقلب لم تتوقف دقاته رغم تسارعها ذات يوم حتى كاد يفقد الأمل في البقاء. انتهت حربكم الخاسرة – حرب السلاح والموت المجاني الرخيص.. حرب لا نجد – نحن اصدقاؤكم – ما يدعونا لنتعاطف مع أي طرف منكم فيها. ونكاد نجزم أنكم – وأنتم من اكتوى بنارها- كلكم اصرار على طي صفحتها وفتح صفحة اكثر اشراقا لخلق سودان جديد طالما حلمتم به لأطفالكم . كونوا أكبر الحزن وأعلى صوتاً من دوي المدافع وأرق لبعضكم من خرير ينابيع وأنهار الجنوب  ينهض جنوب السودان محلقاً بأجنحة  من نور بين أمم العالم المتحضر.

fidajamb@yahoo.com
///////////////
 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العودة إلى الوطن، عن طريق البندقية … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

تقول لهم الأربعاء31/1/2018م يكفي ذلك.!!! (Enough &game over) .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

عن البلايا والحوايا في ذكرى بدر الكبرى .. بقلم: د. خالد محمد فرح*

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

مقدمة سير جيمس روبرتسون لكتاب وصاية عظيمة .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss