باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حبيب الناس

اخر تحديث: 20 يناير, 2024 12:30 مساءً
شارك

noradin@msn.com

كلام الناس

نورالدين مدنى

* كما كانت بحري مدوزنة

غنت للإمتاع والنغم

كنتم بحراً من الألق والجمال

وكان حضوركم شرفاً زادنا فخراً

وأكسب ليالي بحري معاني الجمال والروعة

هذه الكلمات التي حملها في شهادة تكريم من مجموعة (محمود في القلب) ووزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، وسلمني إياها على مسرح خضر بشير في شمبات مع كلمات طيبات منه في أكتوبر من عام مضى ضمن تكريم كوكبة من مبدعي الخرطوم بحري في أسبوع ليالي بحري، لم أجد أفضل منها لأردها إليه في بداية (كلام الناس) عنه ، إنه الراحل المقيم حبيب الناس محمود عبدالعزيز.

* أقول بصدق إن محمود عبد العزيز لم يكسب ليالي بحري وحدها معاني الجمال والروعة وإنما أكسب ليالي كل السودان القديم بجهاته الأربع قبل انفصال الجنوب معاني الجمال والروعة والخير النبيل، لذلك لم يكن غريباً أن تهوى إليه أفئدة الناس في حياته وأن تتابع حالته الصحية منذ أن أقعده المرض بالداء والابتهال لله عز وجل.. حتى ودعته هذا الوداع المهيب بكل هذا الحب والإجلال.

* لن نتحدث هنا عن محمود عبد العزيز الفنان الذي تعلقت به قلوب مريديه وسمعهم وأبصارهم، ولا أدعي أنني من المعجبين بغنائه لكنني شهدت – شوف العين – كيف يحبه جمهوره بجنون لا يمكن تفسيره بالعقل المجرد.

* شهدت كيف يلتف حوله الشباب، لا ليستمعوا فقط لأغنياته وإنما كانوا أحرص دائماً على القرب منه لا تحرمهم إعاقة ولا تقف بينهم وبينه أية حواجز ولا تفرق بينهم السياسة ولا الكورة ولا القبيلة، كان يدهشنا صراخهم الهستيري الذي لايستوعبه الوعي الظاهر ولا يسعه المكان المحدود مهما اتسعت جنباته.

* نعلم أنه في هذه الدنيا الفانية يرحل الأعزاء ويبقى الذكر الطيب والصدقة الجارية وحب الناس الذي هو من حب الله سبحانه وتعالى الذي منحه كل هذه النعم التي تجلت في محبة الناس له وتضرعهم إلى الله العلي القدير وهو على فراش المرض وبعد الرحيل أن يتغمده الله بواسع رحمته.

* كان مشهد الوداع أكبر من أن ترصده أجهزة الإعلام والصحف ولم يستطع الذين تحدثوا عن مشاعرهم تجاه فقيد الناس والوطن والفن التعبير عن بعض الحب الذي ربط الناس به.

* إن محبة الله لك أيها الفنان الصوفي ممتدة من الأرض إلى السماء وأنت بين يدي رحمته، ونحن نتضرع إليه أن يتقبلك بكل هذا الحب والرجاء وأن يسكنك فسيح جناته وأن يلهم أسرتك وعموم أهلك وكل أحبابك ومريديك الصبر وحسن العزاء

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الدولة التي تآكلت: من “لبننة العالم” إلى واقع السودان
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [235]
منبر الرأي
كتلة السماسرة الصلبة همشت الجنيه السوداني ونصبت بدلا منه الدولار
الأخبار
حظر تداول ونقل الحديد الخردة والمعادن بولاية سنار
هروبنا من أمدرمان القديمة …. “بدأ بخطوة واحدة” (3)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

معادلات غازي صلاح الدين.. والمعادلة المطلوبة … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل

قرارات البرهان هل هي المدخل للإصلاح؟

تاج السر عثمان بابو
بيانات

التحالف الوطني السوداني: مؤتمر تداولي لقضايا شرق السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss