باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حتى الآن، دكتورة انتصار صغيرون، هي البرنجي رقم واحد !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

• كلُّ ثورةٍ لم يعقبها حسمٌ ثوريٌ فهي ثورةٌ كتعاء بتراء..

• كان من المفترض أن تكون هناك مرحلةُ من الردعِ، والحسم الثوري تعقب إزاحة نظام الإنقاذ مباشرةً..إذ، وبموجب تلك الشرعية الثورية يتم حسم، وردع، وإجتثاث كلِّ نتوءات النظام الإنقاذي، القبيحة المتقيحة التي شوَّهت حياة الشعب السوداني الكريم لثلاثين عاماً متوالية..ثم، وعندما تأتي حكومةُ الثورة، بعد ذلك، تشرعُ في التمهيد العملي لبناء الدولة الديموقراطية الآتية، والتأسيس لها على أسس الحرية والديمقراطية والعدالة التي رفعتها شعاراتٍ، ونادت بها ثورة الشعب..ثمَّ، وفي أثناء بناء الدولة الديموقراطية، وإذا ما إضطرتها الظروف إضطراراً، ستمارسُ هذه الحكومة قدراً من الحسم، والإجتثاث، ولكن بموجب الإجماع الثوري هذه المرة، تماماً كالإجماع الثوري الذي تحتازُ عليه حكومة الدكتور عبد الله حمدوک حالياً..

لكن، ومن أسف، فإنَّ الحسم والإجتثاث المتوقعين لم يُقدَّر لهما أبداً أن يحدُثا، لأن المجلس العسكري الإنتقالي الذي خَلَف النظام البائد، كان لا يعدو أن يكون ظلاً للكيزان، وخيال مآتةٍ مستولداً من اللجنة الأمنية الأم التي كانت تحكم مع نظام البشير، وتسانده، وتقمع له خصومَه !!

الآن، ومن أسفٍ مجدداً، ولأن الحسم والإجتثاث الذيْن كانا متوقعاً لهما أن يُمارسا بموجب الشرعية الثورية لم يحدثا، فها هما يُرحَّلان، بكمالهما، وتمامهما، إلى حكومة الإجماع الثوري برئاسة الدكتور عبد الله حمدوک !!

وفيما نرى، وحتى اليوم، فإنَّ الدكتورة إنتصار صغيرون، وزيرة التعليم العالي، والبحث العلمي، هي الوحيدة من بين كل الوزراء، من تعرَّفتْ على دورِها باكراً، وبدقةٍ، ووضوح، وبدأت تمارسه، وعلى الفور، وبكلِّ حسمٍ، وهمةٍ، ومُضاء.. حتى صديقنا فيصل محمد صالح، وزير الإعلام والثقافة، لم يستطِع أن يتعرَّف بعد على هذا الدور، ولم يتبيَّن هذه المعادلة غير الصعبة!!

من عجبٍ، أنَّ أوجب من كانوا جديرين أن يُحسموا، ويُجتثوا من وجه الثورة، وبموجب الشرعية الثورية في مراحل الثورة الباكرة، وأولاً بأول، هم أوقح من يعاير الثورة الآن، ويضحك على وزرائها، ويسخر من قادتها، ومع هذا، يقول لهم صديقُنا فيصل محمد صالح، مع ما له من شرعيةِ الإجماع الثوري: إنه لا يملكُ لهم ضراً ولا نفعا، وأنْ أذهبوا وأنتمُ الطلقاء ! وهم طلقاء فعلاً الآن، فلا حُسموا، وأُجتُثوا باكراً بالشرعية الثورية، ولا لاحقاً بشرعية الإجماع الثوري، وهم في غيِّهم يعمهون !!

bashiridris@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البحث عن “زيكو” في زمن الحرب
منبر الرأي
المرض السوداني .. بقلم: حسين عبدالجليل
منبر الرأي
فيصل محمد صالح أضاع أمانتي.. ويمسك بأمانات الوطن .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
ندوة الحزب الإتحادي الديمقراطي المعارض بلندن
Uncategorized
وفرة الموارد وندرة التخطيط: معضلة بناء الدولة.

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحبس السابق للإدانة  .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

الشهادة السودانية : صرخة داوية ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

برهان يتحمل ذنب تفتيت السودان بالتعاون مع المرتزقة والمليشيات الاجنبية وقرود الموز .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من هو ابوجنزير؟: والى الخرطوم والاستهانة بالتراث!! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss