حتى لا يضيع السودان!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
26 نوفمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
27 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
لو كان الفشل رجلاً.لكان هو والى ولاية شرقية.تشتهر بل تكثر فيها البيوع الربوية..بل بها شارع يُسمى شارع جهنم.الداخل فيه مفقود.والخارج منه مولود..وأصحاب الشارع يمارسون البيوع الربوية تحت سمع وبصر السلطة الحاكمة فى الولاية.
وتحاربون الله ورسوله.فكيف لا تكون معيشتكم ضنكاً؟
(2)
البرلمان يقول للمعارضين المنسحبين.إحتجاجاً على قانون الانتخابات(ليس فى الامكان أفضل مما كان)بينما المعارضين المنسحبين الحردانين يقولون(بالامكان الوصول الى أفضل مما كان)وبين ما كان.وبين الوصول الى أفضل ما كان..سيضيع السودان.أكثر مماهو ضائع الآن!!
(3)
يروى لنا التاريخ أن بعض السادة سادوا زمانهم.وكان فيهم مافيهم من المثالب والعيوب.التى يراها كل ذى عين..فقد ساد أبوجهل وكان حدثا.
وساد أبو سفيان وكان بخيلاً.وساد كليب وكان ظلوماً.وساد أبو فلان وكان أحمقاً.وساد ابو علان وكان ذا وجهين.وحديثاً ساد الرئيس السابق كلينون(وكان متحرشا بالمتدربات معهم)والسؤال الذى يحيرنى كيف سادكم المؤتمر ثلاثين سنة؟وفيه مافيه من المثالب والعيوب؟وأيها المؤتمر الوطنى لقد صاحبت وزاملت وعاشرت الشعب السودانى.قرابة ثلاثين سنة.
فما غفروا لك ذلة.ولا أقالوا لك عثرة.ولا ستروا لك عورة.ولا نسوا لك هفوة.ولا ذكروا لك حسنة.بل أنهم يتمنون ذهابك بل وموتك(الليلة قبل بكرة) ومثل هولاء الناس قاعد معاهم لشنو؟
(4)
يقال أن احد السودانيين.قرر الذهاب للبحث عن الذهب..وفى الصباج الباكر ودع زوجته الوسيمة..وتوكل على الله.ومضى الى سفره.ولكن اراد الله ان يتعطل البص السفرى.ويعود الرجل الى زوجته.فى منتصف النهار.ليجد مفاجأة فى إنتظاره!!فيجد زوجته.(رافعه كُرعينها فى كرسى) و(محننه)يديها وكُرعينها.فقال له دا شنو؟خضبت الكف على فراقنا؟وطوالى المدام (خشت فيه شمال)وقالت(معاذ الله ذلك ماجرى..ولكنى لما رأيتك راحلاً بكيت دماً حتى بللت به الثرى..مسحت باطراف البنان مدامعى فصار خضاباً فى اليدين والكرعين كما ترى)فقال له (هووى أنت فاكرانى ان قيس عشان أصدقك كلامك دى؟قومى غسلى الحنة دى يغسلوك للدفن)
(5)
جابوه فزع بقى وجع.وكأنها قيلت فى القاضى الامريكى العادل.الذي عينه الرئيس الامريكى ترامب.ولما عُرضت عليه قضية صحفى ال سى ان ان.ومنعه من دخول البيت الابيض.فالغى القاضى ذلك القرارالرئاسى.وسمح للمراسل القناة بمواصلة عمله..فالقاضى هنا لم يُحابى الرئيس الامريكى الذى عينه.ولم يحكم بمايريده ويتمناه ترامب.ولكنه قضى بالحكم الذى يرضى ضمير العدالة.قبل ضمير القاضى.ليت كل القضاء فى كل دول يقتدون بهذا القاضى..فلا يخشى ترامب او غير ترامب.
(6)
لن يحدث شيئا.إذا قدمت للعريس التعازى..باعتبار أنه فارق عزيز لديه. وفقد حرية العزوبية..وفقد كثير من حريته.فبعد الزواج.يصبح دخول البيت والخروج منه باذن وبزمن محدد!!ولن يحدث شيئا إذا لعب اى لاعب ثوان معدودات فى اخر المباراة.ويكفيه فخراً انه شارك فى المباراة.ولن يحدث شيئا.إذا ذهبت القوى السياسية التى إنسحبت عند إجازة قانون الانتخابات. للقاء رئيس الجمهورية.
لانهم دخول من باب الخروج.وفات الاوآن.والانكتب.مافى زول بمسحو او يغيروا!!
///////////////