باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حتى لا يفقد الشعب الجزء المؤلم من ذاكرته .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2022 10:54 صباحًا
شارك

الوعي والذاكرة هما من ألد أعداء الأنظمة الإستبدادية والقمعية، ولعل رواية الأديب جورج أورويل ) 1984 ( تمثل أفضل وأصدق عمل أدبي يجسد ذلك.

ببراعة فائقة وخيال جامح إبتكر السيد أورويل فكرة “وزارة الحقيقة” وهي بطبيعة الحال وزارة خيالية مهمتها تغييب وعي الشعب ورسم صورة زائفة للواقع حسب رغبة “الأخ الأكبر” الذي هو “الدولة” وذلك عبر تزوير الأحداث اليومية وتدمير ذاكرة المواطن.

السردية التاريخية لنظام الإنقاذ ) الأخ الأكبر لثلاث عقود ( مقروؤة مع كل إنتهاكاته الفظيعة وقمعه الوحشي تطابق في الكثير من التفاصيل دولة وزارة الحقيقة. وفى ظل بشاعة النسيان واللامبالاة التي نعيشها كأجيال عاصرت الإنقاذ، فإن أخشي ما أخشاه أن يتم سرقة جزء مؤلم من ذاكرتنا. ولكي لا يتم ذلك أري أن من واجبنا الوطني والإخلاقي التعاطي بجدية مع تلك الإنتهاكات وفتح فضاءات ذاكرتنا للتوثيق الدقيق وهى للأسف ذاكرة تتعرض كل يوم للتدمير والإخفاء حتي غدا ببعض جلادى الإنقاذ الذين نعرفهم جيدا أن يصبحوا ثواراً ويغتسلوا بقوة عين من آثام الإنقاذ بكل مساوئه.

تجربة الإنقاذ فريدة فى نوعها وطبيعتها وجرائمها وما من سودانى إلا وقد تأذي منه بشكل مباشر أو غير مباشر. معرفة ما حدث تعتبر من الضرورات الوطنية لأنها تسمح لنا فهم الحاضر والإستعداد للمستقبل فضلاً عن أن توثيق تلك الأحداث سيعصف بإحلام الطغاة الجدد من أرادلة وبراطمة فى العودة.

إبني وإبنك والأجيال القادمة تريد بل ولها الحق في معرفة ضحايا جرائم بيوت الأشباح، جنونبا الحبيب كيف ولماذا إنفصل وصار منقو أجنبياً، حقيقة الإبادة الجماعية في دارفور بكل آلامها التي تنيط القلوب، مشروع الجزيرة كيف كان ومن الذي دمره وسرقه، جامعة الخرطوم، سودانيير، السكك الحديدية، الخدمة المدنية، قضاء أبو رنات، من الذى غرز المسمار في رأس الدكتور علي فضل، ومن الذى قتل بولاد ومن الذي إغتصب الأستاذ أحمد خير، أين تم دفن شهداء رمضان 1989 ، القائمة تطول والذاكرة تتمدد أمام هول الجرائم التي يستغفر منها إبليس عصر كل جمعة.

إذن أهمال توثيق ما حدث يعنى بكل تأكيد خيانة للوطن، فالتوثيق يعتبر من أهم أسلحة مقاومة تزوير تاريخ الشعوب، كما أنه – اي التوثيق – يحرر الوطن من أغلال الماضي ويفتح الباب واسعاً لبناء دولة القانون والمؤسسات.

فى عام 2017 زرت مدينة كولونيا الألمانية فنصحني صديق سوداني بزيارة “مركز توثيق الجرائم النازية” القابع بساحة أبلهوف في وسط كولونيا بوصفه من أهم المتاحف والمواقع السياحية التي تثير فضول السياح.

إستخدم هذا المركز خلال الفترة من 1935 – 1945 كمقر رئيسي لجهاز الأمن السياسى المعروف بالجستابو Gestapo وقد شهد المركز عمليات تعذيب قاسية وإعدامات جماعية. خلال زيارتى شاهدت إفلام قصيرة وإستمعت لآهات الضحايا المسجلة فى أشرطة ممغنطة‘ قرأت عذابات السجناء المحفورة علي الجدران، مررت على عدد هائل من الصور والمقالات والأبحاث المؤرشفة وأخذت صور تذكارية أمام تماثيل بعض الضحايا، لقد كان مركزاً يبعث في كل من زاره شعوراً بالرهبة والحزن لكن المفرح أن الألمان تمكنوا من تثبيت ذاكرتهم التاريخية بكل مراراتها وكشفوا عن أجزاء حساسة من الحقبة النازية.

إنطلاقاً من فكرة هذا المركز والمراكز الأخري المشابهة في الكثير من الدول، آمل أن يتم تفعيل آليات حفظ ذاكرتنا علي المستوي القومي وذلك عن طريق جمع كافة المعلومات ورصد الإنتهاكات وإحصائها وتثبيتها في مخيلة الشعب قبل فوات الآوان وفى هذا الصدد أقترح ثمة خطوات محددة:

أولاً : تكوين مفوضية أو مؤسسة أو لجنة قومية ذات شخصية قانونية تتمتع بالإستقلال والحياد وتكلف بمهمة حفظ الذاكرة.

ثانياً: ترميم وتحويل مراكز الإعتقالات وبيوت الأشباح المشهورة الى متاحف ومراكز للذاكرة الوطنية.

ثالثاً: إقامة نصب تذكارى فى عاصمة كل ولاية تخليدا لضحايا الإنقاذ.

رابعا: تخصيص يوم للذاكرة

خامساً: العمل علي إعداد سجل موحد للضحايا

سادساً: الإتصال بالهيئات والمؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان لتقديم المساعدة الفنية والمالية.

لا شك في أن إنعاش الذاكرة وتوثيقها وحفظها الإيجابي والمهني يضمن المصالحة الفعلية بين الدولة والمواطن ويؤسس لقيام الدولة التي نتطلع إليها كما أنه يضمن عدم تكرار الإنتهاكات، علماً بأن حفظ الذاكرة يأتي من ضمن مسارات العدالة الإنتقالية ومن التوثيق ينطلق القضاء.

عبدالرحمن حسين دوسة
مستشار قانوني

hatemgader@yahoo.com
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حل مجلس إدارة شركة الأقطان
الأخبار
السفارة السودانية بواشنطن ترحب بتعديلات الكونغرس على مشروع قانون السلام وتؤكد التزام الخرطوم بالانتقال المدني والمساءلة
منبر الرأي
حَل جيش الاخوان كما حُل جيش البعث ً
منبر الرأي
استعانة سياد بري بشجرة النميري .. بقلم: خالد حسن يوسف
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
امكانية الانصهار بين الثقافتين الشرقية والغربية: محاضرة القاها الأستاذ محمد أحمد محجوب يوم 25 سبتمبر 1940 .. ترجمة د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

مقالات ذات صلة

اليسار والشعوبية عناق أم توهان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
تقارير

ندوة سياسية عن الوضع السياسي الراهن ينظمها منبر السودان الوطني الديموقراطي بكاليفورنيا

طارق الجزولي
الأخبار

متحدث الخارجية الأمريكية للجزيرة مباشر: سنحاسب كل من ارتكب جرائم حرب في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجبهة الثورية وشركائها في قارِعة الطريق !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss