باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حرائق النخيل وحكومة محترقة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 20 أبريل, 2018 2:26 مساءً
شارك

سلام يا.. وطن

*حكومة الولاية الشمالية والتى تُعد الحكومة الأضعف منذ تأسيسها كولاية وحتى يومنا هذا ، فقد توقفت عجلة التنمية تماماً وحصاد السنوات المريرة قد أورثت الولاية الشمالية الأوبئة والفقر والعوز ، فصارت الولاية مركزاً للأمراض المستوطنة والسرطانات والسل الرئوي ولأن أهلنا بحكم تربيتهم وجبلتهم التى جبلوا عليها فهم لايعرفون مذلة السؤال ولايسألون الناس إلحافاً ، وتجدهم ممن ينطبق عليهم الوصف القرآني في قوله تعالى 🙁 يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ) صدق الله العظيم ، فلبعض هذا تجد الحكومات المتعاقبة في الولاية المنكوبة تعيث فيها فساداً تورثه لبعضها البعض ، وكلما زادت الأزمات تجد لامبالاة الحكومة في إزدياد ، وهكذا حتى تآكلت البنية التحتية وبيعت الأراضي تحت مزاعم الإستثمار خاصة على عهد سئ الذكر الدكتور/ مصطفى عثمان اسماعيل المنسوب على المنطقة والذى أتى على أخضر ويابس أراضي الولاية أيام كان طبيب الأسنان على كرسي الإستثمار.

*وحرائق النخيل التى أتت على نخيل الولاية وبشكل منتظم لم تحرك ساكن حكومات الولاية المتعاقبة ، وقد يقول بعض القائلين أن من أسباب هذه الحرائق ، عدم إهتمام المزارع بالحقول بل وعدم سقاية النخيل الذى كان يمثل سابقاً مصدراً نقدياً حيث كانت استخدامات الجريد في أسقف المنازل الأمر الذى إندثر الآن في ظل العمارة الحديثة ، فلم يعد بالتالي للنخيل من دور سوى التمور فقط ، وهذه ليست الحجة الدامغة التى تجعلنا نركن لهذا التفسير ، فإن عجز الحكومة في التوعية ، وعدم توفر عربات الإطفاء على الرغم من تكرار حوادث الحريق منذ عدة سنوات ، فنسمع عن الحريق ، ولجان التحقيق تجتمع ونتائجها تظل حبيسة الأضابير ولا أحد يتم سؤاله عن حقيقة ما جرى والحكومة تزعم أنها حكومة وهى في الحق هراءٌ محض.
*وفى أرقو المدينة النائمة على النيل يشب حريق في مزرعة المزارع الأنموذج العم عوض الريف الذى عرفناه منذ تفتحت أعيننا على الوجود أنه الرجل المثابر والمبدع والعاشق للأرض التى أعطته بقدرما أعطاها ، فكانت تجربته الناجحة محط إعجاب كل الطامحين في أن يُخرجوا من الأرض أطيب مافيها ، والحريق الذى شب في مزرعته بأرقو قد فاقم منه غياب عربات الإطفاء وانتهت المزرعة التى كانت مورداً لكل الناس وليس عوض الريف وأسرته وحدهم ، ونحن نشعر بتقصيرنا الكبير تجاه حث دولاب حكومة الولاية الشمالية لتقوم بدورها تجاه مواطن الولاية ومزارعه ومنتجاته ، والمطلوب الان إستقالة هذا الوالي وحكومته المسببة بالفشل الذريع في مواجهة هذه الكوارث ولو في حدود توفير عربات المطافئ ، وولو في مستوى الشفافية في نشر نتائج التحقيقات التى تعقب الحرائق ، هذا او فلتذهب هذه الحكومة المحترقة هنا وهناك ، وسلام يااااااوطن..
سلام يا
غندور : ( بعثاتنا في الخارج لم تصرف رواتبها منذ(7)أشهر وتعيش أوضاعاً مأساوية ) ماهذا يا سيادة الوزير ؟ هل تحولت بعثاتنا الدبلوماسية الى مشاريع متسولين ؟!ام مشاريع لما هو أسوأ من التسول ؟! فمن عسانا نلوم ؟! وسلام يا..
الجريدة الجمعة 20/4/2018
haideraty@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذكرى ثورة ٢١ أكتوبر… الرابحون والخاسرون .. بقلم: محمد علي مسار الحاج
ربيع السودان وحربه: هل ركبنا سبيل ليبيا وسوريا واليمن؟ (1-2).. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
القوى المضادة للثورة السودانية والذين يقفزون على حبال فرلمتها
الحردلو صائد الجمال (4) بت أم ساق على حَدَب الفريق اتعشّت..!
منبر الرأي
الحكومة الأمريكية هل تدير الكارثة في السودان ام تعمل على حلها؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ثم ماذا بعد تشكيل الحكومة ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

لقد حانت ساعة الحقيقة !! .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اختصاصي النساء والتوليد تكشف عن هجرة (4) آلاف طبيب العام الماضي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التشكيلة الاجتماعية للسلطنة الزرقاء .. بقلم: تاج السر عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss