حرب الدعم السريع كشفت عن الدمار الشامل الذي اصاب الجيش والمؤسسة العسكرية السودانية

 


 

 

مهما كانت نتائج الحرب الراهنة في السودان
سير المعارك الجارية في العاصمة السودانية الخرطوم يكشف بملايدع مجال للشك عن ارتكاب الجبهة القومية الاسلامية للخيانة العظمي وقيامها بتدمير الدولة الوطنية السودانية والقضاء علي مراحل علي الجيش السابق والمؤسسة العسكرية السودانية .
اشرطة الفيديو الحية التي ظلت تقوم بنشرها قوات الدعم السريع في الميديا الاجتماعية عن سير المعارك الجارية علي الارض في العاصمة السودانية كشفت بما لايدع مجال للشك عن حجم الدمار الشامل الذي لحق بالجيش السوداني والمؤسسة العسكرية السودانية التي تعاملت معها الجبهة الاسلامية القومية بطريقة انتقامية منذ اليوم الاول لاحتلال الخرطوم في 30 يونيو 1989 .
كانت البداية بالمذبحة الجماعية لضباط الجيش السوداني الاشاوس الشجعان الذين قتلوا غدرا بعد طعنهم في الظهر وهم مجردين من الحول والقوة وحق الدفاع عن النفس في مواجهة مجموعات الجهل المسلح من المدنيين في عضوية الحركة الاسلامية الذين اجتاحوا القيادة العامة للجيش السوداني وبقية الوحدات العسكرية في العاصمة السودانية وهم مسلحين بالاسلحة الخفيفة والمتفجرات بعد ان ارتدوا ازياء الجيش السوداني التي كانت مخزنة في مخازن تابعة لما تعرف بمنظمة الدعوة الاسلامية التي استخدمت مبانيها ومخازنها والسيارات التابعة لها الي جانب اجهزة الاتصال التي تم استيردها تحت ستار الدعوة الاسلامية لتستخدم في تدمير شبكة اتصالات الجيش السوداني والانتقال من احتلال الخرطوم الي فرض سيطرة الاسلاميين الكاملة علي البلاد .
وتشاء الاقدار ان تكشف الحرب الراهنة مع قوات الدعم السريع عن واقع مؤلم لحطام الجيش السوداني السابق الذي ظهر بمظهر ليس له مثيل منذ ان وجدت الدولة السودانية اناس مرهقين تظهر عليهم علامات الاعياء وهم يرتدون ازياء بالية وهم يتساقطون في اسر قوات الدعم السريع التي تقول انها تحتفظ باعداد كبيرة من الاسري والعسكريين وجنود الجيش السوداني ..
لقد تهاوت وتصدعت وسقطت الوحدات العسكرية التي تحمل مسميات عقائدية ودينية مثل مصانع اليرموك في ايدي شباب صغار السن من قوات الدعم السريع بطريقة تضع نهاية مؤسفة ومستحقة للخطاب التحريضي العقائدي الذي استخدمه الاسلاميين في السيطرة علي الجيش السوداني علي مدي ثلاثين عام واكثر وتجول جنود الدعم السريع داخل القلاع العسكرية الاسطورية للاسلاميين السودانيين بطريقة كشفت عن خطابهم الوهمي عن القدرة علي محاربة العالم لتكشف الحرب الراهنة عن نمر من ورق لاتصنيع حربي ولاطائرات مسيرة سودانية الصنع ولايحزنون حيث يبدو ان الاسلاميين قد اهملوا تلك المرافق التي انفقوا فيها اموال ضخمة من اموال السودانيين وقد غطي الغبار صناديق الاسلحة والذخيرة وقذائف الاربي جي الاخوانية الصنع المعطوبة والغير صالحة للاستعمال .
لقد اصاب الناس والمتابعين للحرب الانتقامية التي اشعلها الاسلاميين الحزن بسبب مظهر ذلك الحطام الادمي والبشري المنسوب للجيش السوداني والمؤسسة القومية والوطنية التي يبدو انها اصبحت تحتاج الي انقاذ عاجل واعادة بناء كاملة بعد تحقيقات قانونية عسكرية مهنية مستقلة عن اسباب وجذور الذي لحق بالجيش السوداني والمؤسسة العسكرية السودانية التي كانت محل احترام وتقدير الناس داخل وخارج السودان والتي كانت دوحة وارفة الظلال يحكي الناس بالفخر والاعزاز بطولات ومهنية وشجاعة واحترافية رموزها جيل بعد جيل .
والمعروف ان الجيوش القومية تدخر لمنع مثل الذي يجري في السودان اليوم من دمار وفوضي وفراغ امني وحرب غير مبررة ولم تخلق الجيوش للهتاف المسعور والتحريض وصناعة الاوهام بواسطة اولئك الملتحين الغرباء علي السودان جيشه وشعبه ...
قوات الدعم السريع هذه لم تهبط من السماء وامرها معروف للقاصي والداني ولكن حربها الراهنة مع بقايا الجيش السوداني السابق تتم في ظروف مختلفة تماما خاصة وان القوات المشار اليها لم تشعل هذه الحرب وليست لديها نوايا واهداف لتوطين مشاريع عقائدية وايديولجية ولحسن حظ قوات الدعم السريع ان تصرفات وسياسات المجموعة العسكرية الانتحارية الناطقة باسم غرفة عمليات الحركة الاسلامية تتجه الي الصدام مع المجتمع الدولي بصورة درامية تصب في صالحها في الوقت الراهن حتي اشعار اخر وسيخسر التحالف الاخواني العسكري كل شئ في ساعة معينة حتي لو تمت هزيمة قوات الدعم السريع ومحوها من الوجود .
السودان في مرحلة مابعد هذه الحروب سيكون صورة اشبه في عناوينها الرئيسية بما حدث في المانيا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية نسبة الي حجم الدمار الشامل الذي لحق بالسودان والسودانيين وان غدا لناظره قريب .

https://www.facebook.com/mohamed.siddig.355/

 

آراء