حرب المياه ومصالح السودان الضائعة، من المسؤول ؟ .. بقلم: د. ابوالحسن فرح
الخبير الدولي طلال ابوغزالة قال ان العالم الان ليست به حكومة تحكمه وان الأمم المتحدة التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية وضع لها ثلاثة وخمسون دولة ميثاقا ارتضته فيما بينها ليكون حكما بينهم في تنظيم العلاقات الدولية والحفاظ علي الامن والسلم العالميين وانضمت اليهم كثير من الدول التي آمنت يذلك الميثاق وتكون مجلس للأمن القومي من الدول الخمس الدائمة العضوية بامتياز حق الفيتو و٩ أعضاء يتناوبون العضوية دوريًا وهذا الشكل احدث عدم توازن في عمل مجلس الامن وعطل كثير من قرارته اضافة الي عدم التزام الدول الكبري بكثير من القرارات الحرب أممية. بل وانسحاب بعضها من كثير من منظمات الأمم المتحدة كمنظمة البيئة والأونروا واليونسكو وغيرها
ماذا كان رد الفعل المصري ؟
هل الحرب خيار وارد ؟
هل ستقوم حرب بين مصر وإثيوبيا فعلا ؟
إذن السؤال المهم اذا كان الامر كذلك لماذا غابت أثيوبيا عن حضور اجتماع نيو يورك الاخير ولماذا أعلنت انها سوف تبدا بالمليء في يوليو دون اتفاق؟
ماذا عن موقف السودان?
المخرج الممكن :
تكوين مجلس للأمن القومي
استراتيجية الأمان الوطني وامن المياه:
إذن ماهو المطلوب منا كدولة بتلك المواصفات :
أليس من حق الشعب ان يعرف أجيبونا
لا توجد تعليقات
