باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حركة السترات الصفراء هل يسمعنا معتز موسى؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 8 ديسمبر, 2018 11:55 صباحًا
شارك

سلام يا.. وطن

 

*الحدث الفرنسي الأساسي عندما رفض صندوق التضامن مع الفقراء أن يدفعها كضريبة تصاعدية على الأغنياء جاءت فكرة أمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي على شكل الفكرة الكلاسيكية الخاصة ليوسع على الأغنياء وليتمكن من خلق وظائف جديدة، ولهذا الأمر قام برفعها وإلغائها يعني نهاية الدعم الذي كان يصب لصالح الحد الأدنى للأجور ليكون مستقراً وبمجرد إلغائها تصاعدت الاحتجاجات، فبدلاً من أن تضيق الفجوة بين الأغنياء ومحدودي الدخل مضى بزيادة الطين بلة برفع أسعار الوقود مرتين ومعروف عند الفرنسيين منذ إعدام ماري أنطوانيت ولويس الرابع عشر أن قفة الملاح خط أحمر، فهل يسمع معتز موسى مانقوله ؟!

*هذا وقد أثارت إجراءات الحكومة التي عملت على زيادة أسعار الوقود وفرض ضريبة مباشرة على الديزل، فضلا عن ضريبة الكربون، استياء كبيرا في الأوساط الفرنسية، فيما لم يقم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأيّ جهود لفرض ضريبة على الثروة والتي طُبقت فقط على الأشخاص الذين يمتلكون أصولا صافية خاضعة للضريبة وعليه أصبح يُنظر إلى إصلاحات ماكرون الاقتصادية على أنها تخدم الأثرياء دون الطبقة المتوسطة، التي تحولت الى طبقة فقيرة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الضرائب.
*فبرز في المشهد الدور الأخطر لوسائل التواصل الاجتماعي فصارت من أهم أدوات الطبقة الوسطى التي تخطت النقابات والأحزاب وكافة الأشكال التنظيمية التي كان يستخدمها اليمين في حملة ماكرون الانتخابية وسميت في حملة ماكرون بالشعبوية والتعبوية وفاز الرئيس ماكرون كأول رئيس فرنسي يدخل قصر الإليزيه بدون قاعدة حزبية، فمن هم حركة السترات الصفراء؟!
إنها حركة تضم مجموعة غير متجانسة من المتظاهرين الذين تختلف أعمارهم ووظائفهم والمناطق الجغرافية التي ينتمون إليها، كما تضم شبابا عاطلين عن العمل ومتقاعدين من ذوي المعاشات المنخفضة للغاية و أشخاص يحصلون على الحد الأدنى للأجور فقط. هناك أيضاً نشطاء ينتمون إلى اليمين المتطرف واليسار المتطرف انضموا إلى الحركة الاحتجاجية، لكن بعض المتظاهرين سعوا إلى الابتعاد عن كل أشكال التطرف الحزبي. فهل يسمع رئيس وزراء السودان معتز موسى ويقرأ مابين السطور؟!
*وحركة السترات الصفراء أخذت هذا الاسم ضد قانون المرور الذي يفرض سترة صفراء عاكسة للضوء يستخدمها في حالة الطوارئ فتأتي المساعدة التي تعينه من جهات رسمية أو من شركاء الطريق، واستخدمت الحركة في ظروف قاسية وأصبحت الظروف طوارئ تعلن بالقول المبين :إننا لانستطيع العيش في ظل غلاء الأسعار والوقود، وقد ثبت أن هذا كافياً لتلتف حوله قوى اليسار اليمين المنظم لتدعم الحركة وخرجوا معها إلى الشارع ، وكان الطلب الرئيسي للحركة يتمثل في وقف ارتفاع الضرائب على الوقود، ولكن يبدو أنّ قائمة المطالب ازدادت مع اتساع رقعة الاحتجاجات. واضطرت الحكومة للإعلان عن تعليق وتجميد زيادة الأسعار.. فهل يسمعني الاستاذ معتز موسى رئيس الوزراء المغرد؟! وسلام ياااااااااوطن..
سلام يا
أغفل خطاب الفريق شرطة هاشم الحسين والي ولاية الخرطوم في خطابه أمام المجلس التشريعي للولاية، قضيتي الخبز والمواصلات ولم يتطرق إليهما!! ولسان حاله يبرر :احسن ما تاكلوا ولاتشوفوا ليكم عيشة، تقوموا تشبعوا وتفتشوا في المواصلات والمظاهرات والكلمات البتجيب البمبان ، بالله انتو كدة؟ ولاّ كدة؟ ولاّ مش كدة؟! وسلام يا..
الجريدة السبت 8/12/2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. الوليد آدم مادبو
جنجويد: حين صرخت زوجةُ السيّد باسمِ المتمرّد
الوزير بهاء الدين محمد إدريس وتقاطع الرياضة والسياسة بالدجل
تاج السر عثمان بابو
كيف تباينت التصورات حول الرأسمالية الوطنية؟
منبر الرأي
شباب “صدقات” يُجاهدون لإفطار الصائمين .. بقلم: إمام محمد إمام
Uncategorized
واشنطن تبتعد… والسودان في «عهدة الأمم»

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عاصفة الحزم .. ومقولة العرجا لمراحا ! .. تحليل اخبارى/ صالح محمد عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سيادة الامام : كل سنة وانت بكل الخير.. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قوش والنشرة الحمراء !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شكرا الشيخة حصة زيارتكم دارفور .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss