ان حركة/جيش تحرير السودان تعبر عن تفاؤلها الحذر بالخطوة التاريخية التى قامت بها المحكمة الجنائية الدولية بزيارة السودان حول ملف المطلوبين دوليآ بجرائم ضد الانسانية و جرائم الحرب و جريمة الإبادة الجماعية بأقليم دارفور.
أن هذه الزيارة فى حد زاتها تبعث الامل فى نفوس ضحايا الإبادة الجماعية بأن هنالك إصرار من المجتمع الدولي فى محاكمة المجرمين وعدم الافلات من العقاب .
من هنا تؤكد الحركة الاتى:
اولآ: تسليم مرتكبى جرائم ضد الانسانية و جرائم الحرب و جريمة الابادة الجماعية تعد خطوة هامة نحو تحقيق السلام الشامل الذى ينتظره شعبنا.
ثالثآ : نرفض المحاكمة الصورية للبشير واعوانة من قبل اللجنة الأمنية الذى يؤكد إصرارهم على عدم تقديهم للمحاكمة الدولية و العدالة الناجزة التى تنصر المظلومين.
ثالثا : نحث الحكومة الانتقالية بالتعاون مع المدعي العام و تسليم المطلوبين لدى المحكمة الدولية منعا للإفلات من العقاب و ضرورة وقف نهج الإبادة الجماعية و القتل اليومى بدارفور
