باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حزب الأمة : اغتيال الطيب صالح جريمة متكاملة الأركان ونحذر من مرورها دون محاسبة

اخر تحديث: 6 يناير, 2015 8:31 صباحًا
شارك

January 5, 2015
(حريات)
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
الأمانة العامة
دائرة سودان المهجر
أمانة الشباب والطلاب
بيان هام
قال تعالى (واتقوا فتنة لا تصبين الذين ظلموا منكم خاصة وأعلموا أن الله شديد العقاب) الانفال 25 صدق الله العظيم
وعن عدي بن عميرة قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: (إن اللّه عزَّ وجلَّ لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه، فإذا فعلوا ذلك عذّب اللّه الخاصة والعامة) “”رواه أحمد
لقد تابعتم جميعا سلسلة الاغتيالات التي ينتهجها تنظيم المؤتمر الوطني ضد الطلاب المخالفين لرأيه وآخرهذه الجرائم جريمة القتل غيلة وغدرا للشهيد الحبيب الطيب صالح أحد كوادرنا بكلية شرق النيل ورئيس رابطة طلاب كردفان بالكلية وإذ ندين أساليب القمع والقهر واستباحة الدماء، نعزي أسرته وزملائه ونعزي انفسنا وحزبنا وكياننا وجميع طلابنا من أبناء السودان، ونود أن نؤكد أن هذه الجريمة متكاملة الأركان ولكننا نحذر من أن تمر دون محاسبة الذين ارتكبوها كما هو دأب المؤتمر الوطني ولا شك أن النظام وجلاوزته يعلمون بأسنا ويعلمون رد فعلنا ولا شك أنهم عندما أقدموا على إغتيال الحبيب الشهيد كانوا يدركون أنه عضو قيادي في تنظيم الطلاب الانصار حزب الأمة القومي بكلية شرق النيل مثلما يعلمون أنه كان ينافسهم بشرف ولكنهم عندما أيقنوا ان زملاؤه يختارونه دونهم للقيادة ومنها أمانة كليه الاعلام ورئاسته لرابطه كردفان شرعوا يهددونه مما أضطر الطلاب الأنصار تسجيل بلاغ ضدهم في شرطة الصافيه ، إن المنافقين المتأسلمين ربائب نظام البطش والفساد قرروا اختطاف الشهيد بعربة تابعه لأجهزة أمن النظام ثم نكلوا به وعذبوه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة مستشهدا دون موقفه إنه نهجهم المعروف في ريا جثامين الطلاب الطاهره في النيل ثم الفرار هربا.
إن أرادة الله كانت غالبه في اظهار الحق من خلال الأدلة المادية التي وجدت على جثمان الشهيد وهي أدلة تثبت للغافلين أن دماء البشر ليست رخيصه كما توهموا فالشهيد مات مقتولا غيلة وغدرا وأنه لا خيار أمام نظام القتل إلا بالقبض على القتله والاقتصاص منهم وأننا نعاهد الله ونعاهد أمتنا ان لا نترك دمه يذهب هدرا ونؤكد للجميع أن طريقه الذي سلكه هو خيارنا الوحيد لإقامة نظام جديد والقصاص من القتله وأن دماء وأبناء الوطن ستكون مسمارا في نعش نظام الفساد والقتل والبطش.
إن استشهاد الحبيب الطيب صالح يؤكد لأمتنا السودانية أننا بقدرما سنكون ضميرهم الحي وسيفهم ضد الباطل إننا نناشدهم باستنكار ما حدث واننا في المهاجر سنكون امتدادا لطلاب الداخل وقودا للثورة حتى إقتلاع هذا النظام وقيام سودان عريض يتسع لكل اهله ولكل آرائهم.
والله أكبر ولله الحمد
أمانة الشباب والطلاب
حزب الأمة القومي
دائرة سودان المهجر.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مغزى الهبوط الاضطراري! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
ما هكذا تورد الابل يا دكتور صبري ؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي
غضبك جميل زي بسمتكْ .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
هل يهرب الرئيس البشير ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
الأصالة في سمح المخالقة ,وكرم المعاملة .. بقلم: د. صبحي عبد النبي عبد الصادق (السودان)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نساء .. كالأسود الضارية ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

الى متى ستؤذن الحركة الإسلامية في مالطا؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

مَن الفاسق أنا أم شركة الأقطان «2» .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

«الشطر الشمالي» السوداني: نحو «صيف ساخن» وتغيير .. بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss