باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حزب الأُمة – أحزاب الأُمة ضرورات الإصلاح .. بقلم: د. سيد قنات

اخر تحديث: 7 مارس, 2015 9:12 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة نظر
كتب إلينا الأستاذ إسماعيل آدم محمد زين ردا علي مقالنا  المشترك مع د. والي الدين الفكي :حزب الأمة بوصلة التاريخ ، فإليكم ما خطه يراعه ، إنها دعوة لإثراء النقاش
إستجابة لدعوة أخونا د. سيد قنات وهو يتناول  في إشفاق و إخلاص حزب الأُمة  كأحد أقدم الأحزاب السودانية و قد تناوشته الأزمات بعوامل التعرية و الحت مع يد قوية من الداخل ساعدت في هذا العمل –لذلك لم أعجب عندما أحصي قبل أيام أحدهم واجهات حزب الأمة و قد زادت علي الستة !  د. سيد مهتم بالشأن العام و هو يسعي في حدب بين لإصلاح الخدمات الطبية و هو مجال تخصصه و من هنا يمكن أن تجد دعوته من يسمع من داخل الحزب أولاً و من بقية المواطنين وهم أصحاب مصلحة في إصلاح كل المؤسسات السودانية و الأحزاب من أهم هذه المؤسسات و في صلاحها نجاح الحكم و صلاحه ! و لعل معاناتنا الحالية مع حكم الإنقاذ نتاج مباشر للخلافات الداخلية في حزب الأمة في وسط الستينيات من القرن الماضي و الذي إفترعه السيد / الصادق في عجلة للوصول إلي الحكم و قد تحقق له ما أراد رغم نصيحة المحجوب في تحذيره من الأزهري و دهائه ! و كذلك تحققت نبؤة المحجوب و فشلت تجربة الصادق في الحكم – مما تسبب في مجئ مايو! ويمكن تعداد عثرات الصادق المهدي و هي نتاج مباشر لإدارة الحزب بنهج لا يمكن و صفه بالديموقراطي –لذلك من هنا يبدأ الإصلاح ليس فقط في حزب الأمة و لكن في بقية الأحزاب ! و من الصدف العجيبة تأتينا الأخبار بأن الحزب الإتحادي يفصل اليوم سبعة عشر قيادياً ! و حتي الأحزاب المنشطرة من الحزبين الكبيرين لم تنجو من نهج الإدارة المتعسفة ! فإذا لم تُدار الأحزاب بطريقة ديموقراطية و تنتخب قيادتها بطريقة ديموقراطية و بالتصعيد من القواعد لن ينصلح حال الأحزاب.يجب أن يُترك المجال مفتوحاً للكفآءات و العناصر المتميزة للوصول إلي قيادة الأحزاب كما يجب أن تكون الأحزاب مدارس في الحكم و سياساته وفي الإدارة و فنونها كما في الدول التي سبقتنا! و أنظروا إلي تجربة الحكم في ولايات أميركا المتحدات و تمعنوا النظر فيما حدث خلال اليومين الماضيين من دعوة الحزب الجمهوري لنتنياهو لزيارة الولايات المتحدة دون إخطار الحزب الديموقراطي ! هل يمكن أن يحدث مثل هذا الأمر هنا ؟ و أستمعوا جيداً إلي الحوار الذي يدور علناً هنالك ! قمة في الديموقراطية و إحترام الرأي ! لم يستخدم الرئيس الأميركي صلاحياته في منع الزيارة و لكنه رفض إستقباله و لديه حُجة مُعلنة. كما لم يأمر نواب حزبه بمقاطعة جلسة الكونقرس !
المال من الأمور المهمة في الإصلاح الحزبي ،لا بد للأحزاب من مصادر تمويل جيدة – إشتراكات، أعمال إقتصادية  و إنتاجية و شركات ! أمرٌ في وسع الأحزاب اللجؤ إليه.قبل سنوات عديدة علمتُ بشراء أحد الأفراد للتمر الذي يجود به منسوبي طائفة الختمية بملايين الجنيهات و في عطاء مفتوح ! مما يعني بأن أعضاء أي حزب يمكنهم دفع إشتراكاتهم عن خاطر طيب ! و لتترك حكومة الإنقاذ الأحزاب تمارس حقها في العمل بحرية و في كسب المال بطرق مشروعة! و في تلقي الهبات و التبرعات من الأحزاب الصديقة ! لا نقول مثلما تلقي المؤتمر الوطني هدية لتشييد صرح هائل لمقره – فليس للأحزاب أصدقاء في ثراء الحزب الشيوعي الصيني ! و علي كل حال إذا ما تركت الأحزاب لممارسة بعض الأنشطة الإقتصادية و التجارية يمكنها أن تدرب شبابها و تعدهم لمستقبل جيد في الحكم و الإدارة. و علي المؤتمر الوطني أن يترك هيمنته الحالية و إلا سيفقد كل شئ !كما فقدت الأحزاب المشابهة في مصر و تونس و ليبيا لدورها و ثروتها و حريتها في العمل ، بل حقها في الحياة ! و في تقديري هذه الفرصة الأخيرة لهذا الحزب و له أيضاً في الإتحاد الإشتراكي عبرة! وحتماً ستجئ الأحزاب الأُخري و سيصبح جمهور الحزب الحاكم متفرجاً و مهمشاً و لكنها ستكون أحزاباً هزيلة غير قادرة علي الحكم الديموقراطي، إذ أن فاقد الشئ لا يعطيه ! فمن واجبنا جميعاً أن نعمل لإصلاح الأحزاب و من يريد أن يبني حزباً جديداً فله ذلك ! 
الإعلام مهم لكل حزب ليعكس لأعضائه و لبقية الناس أهدافه و سياساته في الحكم و آرائه في كافة المجالات. لقد كانت لحزب الأمة جريدة و أعاد إصدارها قبل فترة ليست بالبعيدة و في إمكانه أن يعيد إصدارها و لديه عدد من الكتاب ! يمكن للسيد الصادق لوحده أن يصدر هذه الصحيفة ! و أعجبُ كيف فشل حزب الأمة في هذا الأمر السهل ؟
دُور الحزب و رئاسة الحزب بأم درمان يمكن أن تصبح خلايا للنشاط الثقافي و الإجتماعي و خلاف ذلك من أمور التنمية و ما يشغل الناس – لماذا لا يعمرها بالندوات و النفير لنظافة الأحياء المجاورة و تشجيرها ؟ لا أعتقد بأن نظام الإنقاذ سيمنع جماهير حزب الأمة إذا ما خرجت تحمل المكانس لإزالة الأوساخ و الأنقاض ! سيجد الحزب من يشاركه  في مثل هذا العمل. و لعل في مبادرات شباب نفير و شارع الحوادث خير مثال !
حكومة الظل يمكن لحزب الأُمة و غيره من الأحزاب تكوين حكومة ظل لإعداد كوادره و تدريبها في أنشطة الحكم – في إعداد الخطط،، السياسات و تحديد الأولويات و في العصف الذهني لإنتاج الأفكار لحل المشاكل التي تواجهها البلاد و لإستقراء المستقبل و غير ذلك مما يفيد و يثمر ! و يشغل العالم !
مشاكل الشباب و البطالة هل يعجز حزب الأمة عن تشغيل مليون شاب خلال شهر واحد ؟ لا أشك في قدرة الحزب علي فعل ذلك و توجد مجالات للعمل شتي يمكن خلالها إستيعاب أعداد كبيرة من الشباب و للحزب دائرة إقتصادية معروفة – دائرة المهدي يمكنها قيادة هذا العمل و تحريك الشباب للعمل في المشاريع الزراعية و في التعدين و في محو الأمية و غير ذلك ! تحتاج أحزابنا للإرادة و التجرد لخدمة أعضائها و خدمة البلاد و العباد .لقد إرتبط تحريك الجماهير بالجهاد و الحرب – علينا أن نغير هذه المفاهيم ،خاصة في هذه الأيام مع إتهامات المسلمين و الإسلام بالإرهاب و سؤ الفعال ! 
توحيد أحزاب الأمة عمل في تقديري من أهون ما يكون ! ليس فقط حزب الأمة و لكن كل الأحزاب المنقسمة يمكنها أن تقدم علي الوحدة بشكل عملي إذا توفرت لديها الإرادة .فلتضع قائمة بأوجه الإتفاق و أخري باوجه الخلاف و ليجلس نفرٌ منهم للنظر فيما يختلفون ! لا أظنهم و لا أخالهم يجدون أوجه للخلاف كبيرة ! أعتقد كل الأحزاب تسعي للإقتصاد الحر و التداول السلمي للسلطة – يكمن الخلاف فقط في تطبيق الديموقراطية في تكوين تلك الأحزاب ! و في تقديري حتي الحزب الشيوعي تغيرت مفاهيمه في الإقتصاد و الإنتاج و لعله معجب بتجربة الحزب الشيوعي الصيني في الإقتصاد و الإنتاج ! والتي لا تختلف كثيراً عن رأسمالية أميركا ! 
و يبقي أمر الدين كأهم عنصر للخلاف و التناحر و أعتقد بأنه حتي دكتور الترابي قد غير  رأئه في أمر الدين و تحكيمه و كذلك الصادق المهدي و يبقي الميرغني في غموضه .
مسجل الأحزاب السياسية : لا بد لنا من تطوير هذه المؤسسة مع مفوضية الإنتخابات حتي نضمن إستقرار الحكم و سلامة البلاد و أمنها .يجب أن يتم إختيار أفضل العناصر و أكثرها نزاهة لإدارة هذه المؤسسات حتي تجد التقدير و تتمكن من تأدية واجبها علي أكمل وجه.
القيادة : بدأت تبرز قيادات جديرة بالإحترام في حزب الأمة و في غيره من الأحزاب – نقد الله ، د.أبو و غيرهما –علي الأحزاب أن تسعي بدأب لتطوير قدرات أعضائها و تدريبهم و حسن إنتخابهم حتي نضمن سلامة الحكم و نزاهته .علينا ألا نتوقع حكماً نزيهاً وسط أحزاب متشاكسة لم يتم تجريب عناصرها و إختبارهم بالعمل الجاد و بإغراء المال – تجربة سقطت فيها عناصر الإنقاذ ، إلا بعضها و قد حددها الترابي ببضعة ، حددها ب 9% نجحوا في إمتحان السلطة و السطوة.
المعرفة  علي الأحزاب أن تُقدم علي معرفة عضويتها و معرفة بقية أهل البلاد ففي ذلك صلاح الحكم و دوام الإستقرار.أوصي أحد البريطانيين ممن عمل في السودان خلال فترة الإستعمار “بأن يعرف السودانيون بعضهم ” و أظنه لم يجانب الحقيقة ! فنحن نجهل بعضنا! و فوق هذا علينا بأن نحترم بعضنا.سؤ الظن بالناس مما نهي عنه الإسلام ! و لو أدركت الإنقاذ هذه الحقيقة لكفتنا كثيراً من الشرور.و ليحد السيد الصادق من شوارد عباراته فهي قد تجلب ضرراً و لا تكسب صداقةً.
ودعوة للجميع للإدلاء بالرأي في أمر الأحزاب و إصلاحها.فأُمور الأحزاب و الحكم يجب ألا تترك للأحزاب وحدها !
و أختم بما خطه شوقي بدري حول إنتخابات المؤتر الوطني “ماذا بعد الخمسة أعوام؟” يبدو بأن أهل الإنقاذ قد صدقوا بأنهم يجرون إنتخابات و أشك كثيراً بأنهم لا يدركون هذه الحقيقة و يا لها من غفلة عبر عنها الحس الشعبي بعبارة بليغة” المكتولة ما بتسمع الصائحة !” 
إسماعيل آدم محمد زين
sayedgannat7@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يصل المنامة
منشورات غير مصنفة
قيادي الوطني يتمسك بقيام الانتخابات في مواعيدها
حرب السودان والآثار البيئية المترتبة عليها (3)
منبر الرأي
سودانايل – “ثوب جديد” 2026
منبر الرأي
السودان- من نقد “بنية الاستبداد” إلى “حرب العوام” تفكيك الوعي المشوه والخلط بين صيانة الدولة وحماية السلطة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

التلاعب بنتائج المباريات جريمه .. بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الاقتصاد والسياسة ٢٠١٣ (ما في) .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

مرتبات ستات الشاى !! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

لجنة إزالة التمكين .. ضجيج بلا طحين! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss