باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حزب البشير يشعر بالرعب بعد مراجعات الغنوشي .. بقلم: عثمان نواي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osman.habila@gmail.com
    هرع حزب البشير الي عقد اجتماع لما يسمى بأمانة العضوية قبل يومين،  وذلك بعد ما تناول المحللون على المستوى المحلي والإقليمي مالات وحالة الحركات الإسلامية في المنطقة وعلاقاتها بالدولة والحكم.  واعتبر الغنوشي من أهم مفكرين الحركات الإسلامية في العالم والشرق والوسط تحديدا،  لذا فإن ما قام من به خطوة نوعية في نقل الحركة الإسلامية إلى مربع الدعوة،  يعد زلزالا كبيرا في مفاهيم واستراتيجيات حركات الإسلام السياسي الرامية إلى الوصول للحكم وتحقيق حلم الأمة الإسلامية.

    فقد نشرت صحيفة الجريدة بتاريخ 29مايو،  خبرا حول اجتماع أمانة العضوية للمؤتمر الوطني،  في نادي الضرائب في  الخرطوم لمناقشة وضع عضوية المؤتمر الوطني.  وكل المناقشات التي نقلتها الصحيفة كانت في الواقع مؤشر على الهزة  الكبيرة التي يعيشها الحزب.  فهناك جزء من الأزمة الداخلية للمؤتمر الوطني يعد مرتبطا بالوضع الاقتصادي  المتردي ونقص كيكة التمكين والفساد للسماسرة وأصحاب المصالح مع تزايد الانهيار الاقتصادي للبلد.  وبدا هذا جليا في نقاشات الاجتماع حول اشتراكات العضوية. وأي اشتراكات للعضوية،  لحزب أو مافيا تمتص دماء الدولة والمواطن وتصرف مباشرة من خزينة الدولة  بلا رقيب أو حسيب.  ان ما تحاول أن تقوله عضوية المؤتمر الوطني هو ليس ضعف الاشتراكات بل هو ضعف العضوية وتفاعلها.  فليست العضوية هي التي  تدفع للحزب بل الحزب هو الذي يدفع للعضوية.

    اما الجانب الآخر لاجتماعات أمانة عضوية المؤتمر الوطني فقد تجلى في تصريحات توجيهات العرابة الشيخة سامية أحمد محمد نائبة رئيس البرلمان،  والتى تحدثت بكل صراحة عن أن( العضوية في الحزب يجب أن تكون درجات) فلا يجب أن يتساوى أصحاب المصالح مع العضوية القديمة على حسب نقل الصحيفة.  أما احد قيادات المؤتمر الوطني فقد علق قائلا إن الحزب له تجربة مختلفة ولكن لا يجب إنكار أن العالم يتغير وان تغييرا وإصلاحا يجب أن يشمل الحزب.  كما نقلت الصحيفة عن الشيخة ساميه انها ” نوهت الى التغيرات السياسية في المحيط العالمي والأقليمي وتوقعت ان تتغير تبعا لذلك كل مكونات العمل السياسي لجهة أن الاحزاب لم تعد الآلية الوحيدة للانتخابات مما يستدعي تغيير داخل الحزب لقيادة عملية الاصلاح .”
    ان المؤتمر الوطني يتحسس الأرض من تحته ويعلم جيدا أن المياه تحت الجسر قد تغيرت وان الفيضان الرافض للحركات الإسلامية في المنطقة باعتبارها أحزاب سياسية سيغرقه إذا لم يتحرك لإنقاذ نفسه.  الأمر الذي يوضح محاولات البشير الي إنجاز الوثبة التي احد أهدافها هي عملية صناعة كيان سياسي لا يعتمد فقط في تكوينه على المؤتمر الوطني حتى يستطيع التعايش مع تغيرات الأوضاع في المنطقة والمرور من امتحان التبرو من الحركات الإسلامية،  الذي يضمن له دعما خليجيا ومصريا يضمن بقاءه بقوة الضغط الإقليمي وقوة السلاح.

      ان تغييرات الغنوشي الحالية لن يقتصر أثرها على هزة الحزب على مستوى التنظيم بل إن أثرها الأعمق هو على البناء الفكري  للحركة الإسلامية ككل والتي فقدت منظرها الترابي الشخص الوحيد القادر على ابتكار ونجر مخارج فكرية تساعد أوهام الإسلامية على النجاة في ظل عالم متغير.  وعليه فإن هذه المراجعات التي بدأها الغنوشي وضعت تحدي أمام المؤتمر الوطني ككيان سياسي يجب أن يجد لنفسه أسس ومبررات فكرية وعقدية جديدة لمنسوبيه  اولا،  ليحافظ على من تبقى منهم مخلصا للفكرة وليس للمصلحة الشخصية.  ثم على الحزب أن يجدد خطابه الخارجي الذي يبرر به وجوده وموقفه من الإسلام السياسي الذي اعتبره الغنوشي مجرد مصطلح فضفاض لا قيمة له.  وبالتالي فإن المؤتمر الوطني الان يعيش حالة غير مسبوقة من التفتت التنظيمي والاهتزاز الفكري يجب على المعارضة أن لا تفوتها وان تضرب هذا التنظيم الإجرامي في مقتل للقضاء عليه قبل أن يلتقط أنفاسه ويواصل مسيرة تدمير السودان.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تَوَّاً تُوَدِّعُنِي النِّجُوْمُ .. بقلم: إبراهيم جعفر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعديلات دستورية لا بواكي لها .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومنصور خالد (10)

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ليبيا والقتل الجماعي من القذافي الي الداعشيين .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss