حزب نفير – الحلقة الأولى .. بقلم: مصطفى عمر/الرياض
كنتيجة حتمية لفشلنا المتواصل في التخلص من نظام الاخوان المسلمين نادى الكثير من النشطاء بضرورة تكوين جسم قوي يستطيع أولاُ استيعاب أفكارنا جميعاُ بغض النظر عن معتقداتنا الأيديولوجية أو الفكرية، هذه الفكرة ظلت تراوح مكانها منذ زمن بعيد حتى يإس البعض من تنفيذها على أرض الواقع، فنحن ببساطة قوم نكثر الكلام و ما نقوم به من أفعال لا يعدو أن يكون ردوداُ لأفعال ، تكون التلقائية و العفوية سمته البارزة ، بعيداُ عن الاستراتيجية و التخطيط السليم.
لا توجد تعليقات
