حسين خوجلي: أو حكمدار سرية خطاب الكراهية .. بقلم: محمد بدوي
(1)
ان محاولة قراءة ما ذهب إليه حسين خوجلي من الناحية السياسية فهو يمثل امتداد لخطابي (الكراهية والتخويف) التي اتسمت بها خطابات السلطة منذ بدء الحراك السلمي الذي يقوده الشارع السوداني، و في تقديري يحاول حسين خوجلي بهذا الخطاب فصم عرى العلاقة بين قيادة تجمع المهنيين والشارع، وذلك عبر تصوير الحراك على أنه صراع سياسي داخلي ، ومحاولة لتفكيك تحالف المعارضة السياسية التي انضمت إلى وثيقة ميثاق الحرية والتغيير باستخدام خطاب استمد مفرداته من قاموس الإسلام السياسي، كما يشكل محاولة أيضاً إلى عزل أحزاب اليسار أو بعض فصائلها من حراك الشارع، في ذات الوقت تشير إلى أنه تدشين إستباقي لأمر ما يطبخ لمواجهة أحزاب اليسار بعد أن فشلت الاعتقالات في كسر إرادتها وفشل إجراءات الطوارئ التي وُجهت للمحتجين كآخر كرت قمعي، بالضافة الى النجاحات الذي حققها تجمع المهنيين.
(2)
(3)
(4)
5
(6)
(7)
(8)
لا توجد تعليقات
