باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حكاوي عبد الزمبار .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

البوستة كوستي وجمعة تية..

05/07/2020

لعبت البوستة في السودان دورا مقدرا في نشر التواصل، والوعي والمعرفة، ببن ارجاء البلاد المختلفة. .وقد ساعدت السكة الحدبد في هذا العمل الجليل..الأجيال التي عاشت بين خمسينبات وحتى اواخر السعينيات القرن الماضي، لها ود وحب ومعزة خاصة وخالصة ؛ يمكن ان يثحدثون عنها لأيام وليالي بشغف وشجن غير محدود.. فهي الخطابات ،الجوابات ، الرسائل والطرود ..ومن ينسى الطوابع المميزة بصورها الخلابة، كالطبق وخزان سنار وغردون باشا ممتطيا جمله وغيرها من الطيور.. وكم من صبي أو صبية تعلق قلبه أو قلبها بمتعة هواية جمع الطوابع أو المراسلة.. يتذكر زمبرة وهو طفل غرير، ارسله والده عليه الرحمة والرضوان لبوستة كوستي لسحب تلغراف، كما كانوا يقولون في ذلك الزمن. التلغراف كتب على ورقة،بيضاء ، وتقرأ كالاتي ، ” الأسرة الكريمة نشاطركم الاحزان في هذا الفقد الكبير. للفقيد العزيز الرحمة ولكم حسن العزاء”.كان هذا في وفاة الراحل الأمير نقدالله الكبير. كلمة التلغراف الواحدة، كانت بقرش واحد ونصف . يقع شباك التلغراف ببوستة كوستي على الجانب الشمالي للمبنى، واقرب لمكتبة المرحوم مصطفى صالح. كان يدير البوستة ، كادر مؤهل من الموظفين. يتمتعون بسعة المعرفة وسعة البال.. مدير البوستة يسمى الوكيل، توفر له الدولة منزلا حكوميا لائقا. زمبرة، شوية كبر وهو في ميعة الصبا، كان يراسل مجلة بناء الصين كانوا احيانا يرسلون له اسطوانات لتعليم اللغة الصينية!..كذلك في مدرسة كوستي الابتدائية رقم 2 ، كان زمبرة من ضمن التلاميذ المشتركين في مجلة الصبيان التي تصل بالبريد.. قرشان فقط وتحصل على المجلة وتستمتع بمغامرات عمك تنقو، وقصة الحديقة وصفحة هواة التعارف .. كانت البوستة تنقل مع الخطابات الصحف والمجلات والكتب. طبعا، أيضا الحوالات البريدية والطرود. زمبرة ، مرة ذهب مع جدته الى بوستة كوستي لارسال كرتونة ابري وحاجيات رمضان لابنها الذي يدرس بمصر…في وجدانيات و ذاكرة الشعب السوداني احتلت البوستة حيزا جليلا ومقدرا. فهناك حي البوستة العربق بامدرمان، الذي ارتبط بنشر العلم والمعرفة ..وايضا هناك اغنيات خالدة ، تحدثت بطرق خلاقة ، عن دور البوستة في تجسير هوة الفرقة والبعاد بين الأحبة ، عبر الرسائل والخطابات. من اشهرها ، مافي حتى رسالة واحدة. ببها اصبر شوية، للجابري شعر سيف الدين الدسوقي. وهناك المرسال لوردي وايضا، مصطفى سيد أحمد، لا رسالة تجيني منك..ورسالة شوق..ابو عركي البخيت. واظن، لحيدر حدربي، أغنية، تردي ولا ما تردي..بكتب ليك يوماتي ..و للنعام أدم أيضا.. ..ومنها، حملتك خطاب يا ساعي البريد..للسافر وطول للبلد البعيد.. من أغاني البنات..مكتبة الأغنية السودانية ثرة باغاني البريد..من موظفي تلغراف كوستي ، العزيز جمعة تية. ذلك الرجل المتميز في اناقته؛ بشكة البنطلون وقيادته الماهرة لدراجة البوستة الحمراء. فقد كان يوزع التلغرافات بظروفها ذات اللون البمبي الغامق على مستحقيها ، الذين يعرف عناوينهم، كمعرفته لظاهر يده. فيسلّم الشخص تلغرافه، ثم من خلف اذنه يتناول قلمه ويعطيه له للتوقيع بالاستلام..جمعه تيه أيضا، كان من اشهر حراس مرمى مدينة كوستي، فقد كان يلعب لفريق الرابطة العريق.. التحية والتجلة والتقدير لجمعة تيه ايا كان…في فترة سبعينات القرن الماضي، تطورت وتمددت خدمات البوستة، فتأهل أكثر الكادر، الذي يديرها. فأنشات سندات الادخار كمعينة اقتصادية للبلاد…فاصبحت منارة، التحق بها الكثيرين من أبناء وبنات كوستي، كان للسيد حسن بابكر القدح المعلى في جعل هذا الأمر ممكنا..وهو يعد من اهم الأسماء، في نهضة بريد السودان..لله دره….بعد ظهور ثورة الاتصالات التي قلصت البريد التقليدي، إلا انه ما زال له دوره المؤثر في السودان..بعد قدوم الكيزان، سقطوا حجر البوستة، مع اخواتها المواصلات السلكية واللاسلكية. باعوها بثمن بخس. فتخلصوا من نبراس علم ومعرفةو شعلة تنوير…

omerabdullahi@gmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فهم مغاير لمعني كلمة “هيت” في الآية الكريمة: “و قالت هيت لك” .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

إستغلال الحزب الحاكم لوقفة الشعب الوطنية ضد إحتلال هجليج .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

المليشيات المسلحة قنابل موقوتة .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطفلة المطلقة .. أمل يتحقق .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss