باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

حكايآت الحلة .. سبب موت حمد .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

اخر تحديث: 23 أغسطس, 2013 7:40 صباحًا
شارك

قبل ان اشرع فى حكاية حمد ، دعنا نلقى نظرة على ما كان يتبع افراح الزيجات من تصرفات تعبر عن الفرحة والسرور ، فهناك زغاريد النسآء المعهودة ، وغنآء الطرب من المغنين ، ورقص الفتيآت ، وهناك ما يختص به الرجال فقط وهو العرضة والبطان ، والعرضة وهى ان يتبختر الشاب أو الرجل حاملا” سيفا” مسلولا” أو عصا وهو يرقص ويخالف بين رجليه وساقيه فى قفزات قصيرة ملوحا” بالسيف أو العصا ، وهذه الرقصة اذا جاز التعبير هى عرضة قبيلة الجعليين فى شمال السودان ، والرقص مباح فى السودان للرجال والنسآء أو لهم مختلطين كما فى غرب السودان وجنوب السودان القديم قبل الانفصال ، وعندما كنت اعمل هناك شاركت فى الرقص مع الدينكا ، ويتميز رقصهم بالقفزات العالية من الراقص ورافعا” يديه على شكل قرنى ثوره الذى يؤثره ويضرب الارض بقدميه ضربا” متسقا” مع ضربات النقارة ، بينما البنت التى ترقص مواجهة له ترفع يديها عالية ومتراجعة الى الخلف بظهرها ، ويديها مرفوعتان على شكل فرنى ثور فتاها ووسطها وجسمها يتراقص وهى تغنى ، والفتيان يغنون باصوات هادرة غليظة وتتجاوب معهم الفتيات باصوات ناعمة مجلجلة .
ونجيئ الى امدرمان وافراحها فى القرن العشرين وفى العشرينات والثلاثينات منه ، فعندما يكون هناك عرس وهناك مطرب يغنى فان الدعوة مفتوحة للجميع لحضور الحفل للاستماع والاستمتاع بغنآء المغنى ورقص الفتيات ، وحكى لنا ابآؤنا انه فى العشرين من ذلك الزمان كان بيت اللعبة وهى الحفلة الغنائية تقام فى حوش المنزل ، وامدرمان الفديمة تتميز بحيشان واسعة ، وفى جزء من الحوش بجانب حآئط المنزل تفرش ( السباتة ) وهى البروش والتى سيجلس عليها البنات وفى الجزء الامامى منها مساحة ليرقص عليها البنت أو البنتان وفى الجانب الاخر من الحوش يوضع عنقريبان مفروشان لجلوس المغنى والشيالين ( الكورس ) وخلف هؤلآء يقف الرجال ، وعندما يحمى الغنآء وينتشى الحضور من الطرب ، وفى الفترة بين الاغانى ورقص البنات يتبارى الشبان فى البطان على يد العريس بالسوط ، ويخلع الشاب
جلابيته والعراقى ، ويركز متكئا”على عصآه ليتلقى ضربات السوط على ظهره العارى ، ويفعل الواحد هذا مجاملة للعريس واظهارا” لرجولته وفروسيته ، وهو يتلقى ضربات السوط دون ان يتزحزح أويطرف له جفن بينما يحفر السوط اخاديد على ظهره ويسيل منها الدم ، ويجرى ذلك  بين زغاريد النسآء واستحسان وتتشجيع الرجال واعجاب الفتيات ..
كان حمد شابا” فى العشرينات من عمره وسيم الوجه فى رجولة قوى البنية مشهورا” بشجاعته ، كما كان يقصد فى الملمات ولم يكن يتردد أو يتأخر ، وصفاته هذه جعلته محبوبا” ومقدرا” من الجميع ، وفى تلك الليلة كان فى عرس احد اصدقائه ، وكان يغنى فيها مطرب مشهور ، وبعد انتهآء المطرب من الاغنية الاولى ، نزل حمد الى الساحة وعرى ظهره وطلب من صديقه العريس ان يضربه كما يشآء بدون عدد  وكان يحث صديقه بعد كل ضربة بقوله ( اضرب  اضرب ) واستحلفه صديقه بان يكف عن ذلك وانه اكتفى ، ورضخ ااخيرا” ثم أخذ يعرض ويقفز عاليا” وزغاريد النسآء تشق هدوء الليل ، وزاد حماس حمد وقفز عاليا” جدا” ، ولما لامست قدمآه الارض خرجت منه ضرطة ( ظرطة ) مدوية سمعها كل من كان فوجم حمد هنيهة يسيرة ثم استل سكينه من ذراعه وبقر بها بطنه بالعرض والطول ووقع على الارض وسط دمائه ، ووسط الجلبة وكواريك النسآء وتكتل الناس لحمله الى المستشفى لاسعافه اسلم حمد الروح لبارئها .

هلال زاهر الساداتى  

Hilal Elsadati [helalzaher@hotmail.com]

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملاحظة على شومسكي .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

إصلاح عمل المفسدين في المؤتمر الوطني السوداني .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

هذه هي شركة سكر كنانة التي نعرفها ! .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدعم السريع: فترة انتقالية قصيرة التيلة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss