حكاية جمهورية من دفتر قديم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*تلقينا هذه الحكاية المرسلة من باب التبكيت المستند على صلة الدم بالأستاذ وكأن القرب بالدم قرباً من الفكر والأمر ليس كذلك عند الأستاذ ونشكر الله أن هدانا للفكر الجمهوري ونحن صبية ولم نجد أنفسنا من أبوين جمهوريين والربط المعني في الحكاية ربطاً قام به الأستاذ محمود المربي والمسلّك والمفكر فمابال أقوام يريدون أن يفرشوا بساط الطائفية بعد كل هذه السنوات على إرث رجل قضى عمره في محاربة الطائفية؟! عموماً قد أكلها أخي سليمان على اللباد أيام صاحب الأمر بين ظهرانينا ، أما نحن فلا لباد عندنا ولاطاعة ولاطائفية ، ذلك لأن كاتب هذه الزاوية عندما كنت تحزم حقائبك للخروج من السودان كنا نحزم حقائب العودة لأننا على قناعة بأن الشعب السوداني لاينبغي أن نتركه وحده لهذه العصابة ، وعندما كتبنا عن الفكر الجمهوري لأول مرة أول كتابة بعد الإغتيال تحت عنوان (الجمهوريون : بين مطرقة الإنعزال وسندان الإنتظار) كان أول من حاربنا هم الإخوان الجمهوريون ، واليوم ياعزيزي مافى حاجة اسمها ربط وفك ، في فكرة ومسؤولية وحزب جمهوري يرفضون تسجيله فماذا انتم فاعلون؟!
لا توجد تعليقات
