باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حمامة السلام الراحلة المقيمة .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 21 مارس, 2015 8:26 صباحًا
شارك

كلام الناس
noradin@msn.com
*لا أدري من أين أبدأ رسالتي إليك أمي الحنونة كما عودتك في مثل هذا اليوم الذي أحتفل فيه معك بعيدك أيتها الحبيبة الغالية، تخليداً لذكراك العطرة التي لم تبارح دواخلي رغم تطاول فترة الغياب.
*أكتب إليك أمي الحبيبة  الراحلة المقيمة سنية حسن، لأقول لك أنك مازلت بيننا، في صورة بنا تك وحفيداتك  وأنت تحتضنيننا جميعاً بروحك الطيبة، نحس بانفاسك تغذيننا بحنانك الباقي.
*نعلم أنه لايمكن إسترداد الماضي الجميل، لكننا لا ننسى كيف رحل رفيق دربك الوالد العزيز الشيخ مدني أبو الحسن بعد فترة بسيطة من رحيلك إلى الدار الاخرة بعد أن كان يحدثنا عن زياراتك اليومية له في روح عصفورة كانت تقتحم خلوته من النافذة وتبقى إلى جواره قبل ان تحلق مجدداً في فضاءات الله الرحيبة.
*لا أريد ظلم أمهات هذه الأيام، فلا مجال للمقارنة، لكن الإنسان بطبعه يحن للماضي الذي عاش فيه أجمل أيام عمره، عندما كانت الحياة عفوية و بسيطة قبل أن تتعقد سبل العيش وتضعف الصلات الطيبة والعلاقات الحميمة في الحياة الأسرية.
*شهد لك الجيران قبل الأهل أنك كنت دائماً حمامة سلام ليس وسط أهلك فقط وإنما وسط كل الدوائر المحيطة بك، أينما حللت من عطبره إلى بورتسودان  وحتى حلفاية الملوك التي إحتضنت جثمانك الطاهر.
*لقد ساهمت مع رفيق دربك في بناء أسرة ممتدة قدمت للمجتمع المحيط كوكبة من الأبناء والبنات تمددت فروعهم/ن بفضل الله وتوفيقه، ذرية بعضها من بعض، وما زال غرسك الطيب يثمر ويورق في السودان وفي أصقاع العالم  المختلفة.
* التحية لك  وأنت في عليائك مع صنو روحك الشيخ مدني وفلذات كبدك أبوالعزائم و وأبو الحسن وعزيزة، والتحية عبرك لكل الأمهات الأحياء منهن والأموات، نسأل الله العلي القدير أن يجمعنا سوياً في رحاب نعيمه الأبدي يوم لاظل إلا ظله.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الوطن في عيون الأقباط السودانيين .. بقلم : بدرالدين حسن علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تهتدون للإمام الصادق .. وتبلعون للعلامة ود البوني !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الحوار الوطني ورفض تسجيل الحزب الجمهوري .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

السّوْدان وَمَجلـسُ الأمْـن: غُيُـوْمٌ وَرعـوْدٌ وزلازل ؟ .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيْم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss