? تتسارع الاحداث وكأنها في سباق مع الخواطر التي أصبحت لا تجد لحظة لتلتقط أنفاسها فيها لتتفرس في تلك الوجوه الكالحة التي داهمتنا وتركض بنا نحو مستقبل مجهول ترتجف فرائصه من المجهول ليقف القلم مزهولا ( ويحرن عدييييل) عن الصرير والرشق وَجِلاً لمصاب هذا الجيل وقدرهه المحتوم ليقف شامخا ليصد حمدتي والكيزان ولامارات وإسرائيل وفكي جبرين ومناوي وروسيا وإسرائيل ولإمارات جميعهم ولجو علينا عبر دارفور الحبيبة
? تعتبر ثورة ديسمبر الخالده منذ ان تفجرت في ديسمبر 2018 وهي ترفع شعار السلمية ومازالت متمسكه بهذا الشعار السحري الذي اسقط ورقة التوت عن الكيزان وحمدتي والبرهان وهم يكنون حقدا دفينا لهذه الثورة ويوجهون إلي صدور الشابات والشباب كل أنواع السلاح ولا ينقصهم سوى السلاح النووي ومضادات الدروع بعد ان أصبحت الدوشكا لا تثني أحدا عن المضي في طريق الحرية والسلام والعدالة ومازال الشباب يسبح في برك من الدماء الطاهرة التي تسقي زهورا قد أينعت في حديقة الوطن الواسعة يفوح اريجهاحتي عنان السماء تعانقهم الملائكة ليضيئوا لنا الارض ليحيلو سرادق العزاء الي جدلة عرس الوطن يوم الانتصار العظيم الذي أصبح فاب قوسين او أدني
? ولكن إستطاع حمدتي ان يؤسس الي الرايخ الرابع لآل دقلو علي منوال الرايخ الثالث لهتلر الزعيم النازي إن تسريح قادة وجنود القوات المسلحة ماهو الا تمهيدا لسيطرة قوات هذا الرايخ علي كل تراب الوطن فالامارات وإسرائيل هم الحلف الذي يرعي هذه القوات (معظمها من الغرب الافريقي) لتأهيلها عوضا عما كان يعرف سابقا بقوات الشعب المسلحة السودانية إن سيطرة قوات رايخ آل دقلو (لدعامة) علي المنظومة العسكرية ولامنيه في غياب تام لدور القوات المسلحة وبقية الاجهزة العدلية التي رزحت علي مدي ثلالثة عقود تحت وطأة تنظيم الكيزان الاجرامي الذي قام علي أدلجة كل هذه المنظومات العدلية وفقا لخدمة اجندتها المعروفة ليبقي السؤال ماهو الحل في ظل هذا التمدد السرطاني وغياب الدوله ؟
علي لجان المقاومة توحيد الرؤيا نحو إسقاط النظام بتصعيد الحراك الثوري الي أعلي مستوي متزامنا مع العصيان المدني وتكوين حكومة تكنوقراط تعمل في الظل لتملأ الفراغ في لحظة السقوط ثم تعمل الحكومة علي أن تكوين المجلس التشريعي في فترة وجيزه للتشريع وسن القوانين وإصلاح الجهاز القضائي علي وجه السرعة وعلي لجان المقاومة في كافة أنحاء البلاد العمل علي زيادة جرعة التوعية بحتمية التمسك بسلمية الانتصار وفضح المندسين لعدم القيام
بعمل مسرحيات التفلت الامني
مالان فرسان لنا
alsadigasam1@gmail.com
///////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم