باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدوك كان كصالحٍ في ثمودِ .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

————————
ماذا وجدتُ من الدنيا وأعجبه – إنّي بما أنا باكٍ منه محسودُ
أمسيتُ أروحُ مُثرٍ خازناً ويداً – أنا الغنيُّ وأموالي المواعيدُ
،،،،، أبو الطيب المتنبيء ،،،،،
✍️عندما جاء الدكتور – عبدالله حمدوك – لتولي مهامه في رئاسة الوزارة في شهر أغسطس من العام 2019 بعد ثورة شعبية هي الأعظم بكل المقاييس في تاريخ الثورات العالمية للشعوب أجمع وتفوقت بمراحل حتي علي الثورة الفرنسية “النموذج الرائد للثورات”!! بمشاركة كل طوائف الشعب بمختلف الأعمار (شيباً وشباباً وأطفالاً، نساءً ورجالاً، في المدن والقري، داخلياً وخارجياً عمت كل قارات الدنيا! ووقفت كل شعوب الأرض لها إجلالاً وإكباراً وتغنت بأناشيدها العرب والعجم” حيث تفوقنا بالتنظيم الرائع والوعي العالي والنضج السياسي الرفيع والتي تجلت في سلميتها المدهشة والشجاعة الأسطورية أمام آلة القتل الرهيبة لأقذر نظام ديكتاتوري عقدي إتخذ من الدين ستاراً للسياسة والقتل والإغتصاب سلاحاً لكسر شوكة المناضلين السلميين وكل ذلك لم ينجح أمام إصرار الشعب الجبار وبسالة أبناءه (شفاتة وكنداكات) حتي سقط النظام الوحشي مخلفاً وراءه تركة ثقيلة من الإنهيار التام في كل مناحي الحياة في الدولة سياسياً، إقتصادياً، صحياً، تعليمياً، أمنياً والأخطر مجتمعياً بإيقاظ الفتنة القبلية والجهوية النتنة والتي عصفت بكل شيء بعدما مزقوا الوطن الواحد بإنفصال الجنوب الحبيب!!

?وسط كل هذه الأزمات فضلاً عن التعقيدات الإقليمية ومصالح دول المحاور القذرة والواقع الدولي المعقد مع إنتشار كوفيد-١٩ الذي أحدث ركوداً وشللاً دولياً وما تبعته من أزمات إقتصادية طاحنة عصفت بكثيرٍ من المؤسسات والشركات والأنظمة الصحية في العالم وصل الدكتور – عبدالله حمدوك – الخبير الأممي لمساعدة بلاده والنهوض به من دوامة الفشل الذي لازمه منذ فجر الإستقلال! ليجد نفسه مكبلاً بوثيقة دستورية “غبية” سحبت منه كل عناصر القوة التي تساعده في عمله مثل (شرطة، جيش، مخابرات وقضاة) ووضعتها بيد رئيس مجلس السيادة “البرهان” وبما أن كل هذه المؤسسات الوطنية تحولت إلي بؤر كيزانية خلال ثلاثين عاماً ويجب هيكلتها وإعادة تنظيمها لتصبح وطنية لكل الشعب وتقوم بدورها المعروف، ظلت كما هي وأصبحت أدوات للثورة المضادة وصناعة الأزمات السياسية والأمنية والتدمير الإقتصادي مع وجود أحزاب قحت الفاسدة والتي إنشغلت بتوزيع المكاسب الحزبية والذاتية فقط دون الإهتمام بأيٍّ من قضايا الإنتقال وتطبيق شعارات الثورة! وتركوا دكتور حمدوك يواجه “الردم” لوحده ومتاريس الدولة الكيزانية العميقة في كل المؤسسات ثم عراقيل العسكر المقصودة وتشاكس الأحزاب العبثية وخلافاتهم الصبيانية التي تدل علي اللامبالاة وعدم الوطنية وأنعدام روح المسئولية وسط قادته الأقزام ،ومع وجود عدد من الجيوش والمليشيات،، لذلك ترك حمدوك عبثهم الداخلي ووجه همه للملفات الخارجية المعقدة وإستطاع أن يحقق فيها إختراقاً باهراً مثل إعفاء الديون ورفع إسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب وفتح المصارف الدولية ،،، والعودة لحضن المجتمع الدولي من الباب الكبير ووجد الرجل إحترام عالمي مصحوباً بشعبية داخلية جارفة خاصة عند ثوار الشارع! مما خلق نوعاً من الغيرة عند الأحزاب خشية أن يتمسك الشعب بإستمراره لذلك عملوا علي إفشاله!! بمعني أن الأحزاب خططت علي عدم تحقيق حمدوك النجاح الكبير في مهامه الإنتقالي (عن قصد)!!!

☀️بالنظر إلي تجارب القادة النوعيين الذين إستطاعوا إنتشال بلدانهم من التخلف والعبور بها إلي فضاءات التقدم والنهضة الإقتصادية والعلمية أمثال مهاتير محمد “ماليزيا” ولي كوان يو “سنغافورة” ورجب أردوغان “تركيا” وبارك جونغ هي “كوريا الجنوبية” وفي أفريقيا بول كاغامي “رواندا” لا تجد من يتفوق علي دكتور حمدوك في المعرفة أو الدُربة أو الوطنية والإرادة ،، لكنهم مُنِحُوا الفرصة والصلاحيات الكاملة للعمل فأنجزوا بينما تم (تكبيل) حمدوك وأُرِيد له الإفشال غيرة وحسداً !! فالعراقيل التي وُضِعت أمام الرجل المهذب الهاديء الذي إرتقي بالخطاب السياسي السوداني من الهرطقة إلي الدبلوماسية وأحدث فيه نقلة نوعية كفيلة علي إفشال كل أولئك القادة الذين نهضوا ببلدانهم مجتمعين!!! فالرجل كان مثل نبي الله صالح في قومه ثمود الذي عُرِف بالعناد وعدم الطاعة فحقّ عليهم العقاب! فالرجل “قائد نوعي” لم يأت منذ الإستقلال! أراد العبور ببلاده وجلب السعادة والرفاهية لشعبه لكن الأشرار من حوله لم يتركوه يعمل بحرية! فهناك فرق بين الفشل والإفشال….
الآن وقد مضي الرجل وترك مراهقي الأحزاب كالأيتام في مأدبة اللئام!! مضي ولسان حاله يقول :
أنا من أمة تداركها الله – غريبٌ كصالحٍ في ثمود
ونحن نقول له وداعاً وشكراً حمدوك … وفي النفس حسرة لحالٍ وطنٍ هو الأغني لكن ساسته “الأقزام” أرادوا أن يكون شعبه هو الأفقر!!!
ختاماً فإن كاتب هذه السطور لن يتوقع التقدم والنهضة لوطنٍ تُعشعِش فيه القبلية والجهوية والهرمية الإجتماعية والأنانية وإزدواجية الهوية بالإنتساب لأعراق خارج الحدود مع إفتقاد كامل للشرف الوطني متمثلاً في “السودانوية” فضلاً عن غياب برنامج وطني موحد يجمع عليه الشعب.

 

m_elrabea@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يا للوقاحة !! سيرثون الثورة وأهلها أحياء !! … بقلم: جعفر عبد المطلب
الأخبار
عرمان: إستخدام موارد الدولة واجهزة اعلامها في الدعاية الانتخابية في ولاية جنوب كردفان خرق صريح لقانون الانتخابات
بيانات
تعزية ونداء من الحزب الديمقراطي الليبرالي بصدد أحداث ابيي ومصرع السلطان كول دينق كول
منبر الرأي
الاستفتاء.. الحركة الشعبية.. ضرورات التأجيل تبيح محظورات التعجيل .. بقلم: إمام محمد إمام
منشورات غير مصنفة
قصتنا مع الظافر! .. بقلم: ضياء الدين بلال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة الخرطوم (1) .. ترجمة وتلخيص : بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

استشراف معركة الرئاسة القادمة

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

ليلة الجنرالات .. الطابور الخامس، ورابح ود قاسم .. بقلم: عمر جعفر السّــــوْري

عمر جعفر السـوري
منبر الرأي

عضم الثروة بخنقكم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss