باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدوك وما أدراك ما حمدوك .. بقلم: عثمان محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

اعيد اليوم وقد تكشفت خيانة حمدوك للثورة والثوار في السودان، اعيد مانشرته هنا في 23 اغسطس 2020 عن الرجل الذي فرمل عجلة الثورة السودانية بضعفه وخنوعه وانكساره للعسكر. فالى الكلمة القديمة. تحياتي. عثمان

حمدوك تعبان تعب الموت. رجل خانع وخاضع لهيمنة عساكر السيادي، لارؤية له ولا عزم، تُكتَبْ له خطابات يتلوها ناصباً المرفوع، ومستعصماً بجبل التسكين خوفاً من الافتضاح والغرق في يم اللغة. حمدوك هو القائد الخطأ لشعب ثائر. حمدوك لا يعنيه من الأمر سوى شيء واحد وهو أن تنتهي فترة حكمه بسلام دون أن يصاب بأذى ولهذا عمل على ترتيب موضوع طلب الحماية من القوات الأممية. كل مايصبو إليه حمدوك هو أن تضيف فترة رئاسته للوزارة إلى سجل سيرته الذاتية لتعينه كرافعة للترقّي الوظيفي في مكاتب الأمم المتحدة حين يعود إليها. وحمدوك ليس في هذا وحده، فقد غصت حكومته بأشباهه من سودانيي الشتات المتهافتين على أضواء المناصب السامية وبهرجها المغشي للابصار وماستعود به من منفعة علي سيرهم الذاتية حين يقفلون إلى مغترباتهم بعد حين. لو أنّ لي الأمر لاشترطت لتولّي أيما منصب وزاري أو سيادي أو قيادي في مؤسسات الدولة في السودان، أن يكون المتقدّم للمنصب مقيماً في السودان اقامة غير منقطعة طوال آخر خمس سنين تسبق تولّيه للمنصب المعين. من العار أن يحكم أهل السودان سودانيون هبطوا عليه من الشتات.
عثمان محمد صالح،
23.08.2020
osmanmsalih@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الحركة الشعبية لتحرير السودان: المعتقلون السياسيون السابقون .. إطار وبرامج حل أزمة الحُكم في جنوب السودان
مُذَكِّرَات مُغتَرِب في دُوَلِ الخَلِيجِ العَرَبي (٤٥)
منشورات غير مصنفة
العودة: مجموعة قصصية جديدة للكاتبة إستيلا قايتانو .. بقلم: حسين سعد / الخرطوم
منبر الرأي
مساقط ضوء مركز راشد دياب
منبر الرأي
جيشٌ وُلِد قبل الدولة… كيف صار السودانيون أسرى صورته؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة فى مشهد الأنتخابات المصريه ونصائح ودروس وعبر .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

حول لقاء برهان ونتياهو .. الخطأ إجرائي وليس مبدئي .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

التأسيس السياسي للتحول الديمقراطي في السودان .. بقلم: ناصر السيد النور

طارق الجزولي
منبر الرأي

النُّخْبَةُ السودانية: المزاج الصَّفْوي والصِّرَاع العقيم (2) ….. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss