باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حميدتي، عميل الإمارات، الصفيق! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 21 مارس, 2022 9:21 صباحًا
شارك

* كتبتُ عن ذهاب نعمة الباقر، الصحفية النابهة بقناة السي إن إن، إلى مملكتك، يا حميدتي، في عام 2008، للبحث عن حقيقة ما يجري في دارفور.. أيامَ لم تكن أنت شيئاً مذكوراً، ولم تتمدد مملكتك لتبتلع السودان كله..
* كانت ميليشيا الجنجويد، تحت قيادتك، مغاضبةً من عمر البشير في ذلك العام (2008).. وكانت مملكة الجنجويد قطعة أرض استقطعتموها من دارفور الكبرى ( رجالة و حمرة عين).. و لا دخول إليها إلا بتأشيرة منك أو من من ينوب عنك..

* ويرجع غضبكم إلى عدم إيفاء البشير بوعدِ مالي قطعه لكم مقابل قتالكم للثوار في دارفور.. وكنتم ترون أنكم أبليتم من بلاء حسناً أشاد به البشير، في ذلك الصدد..

* ومن هنا بدأت عمالتك وارتزاقك!

* تعجبتُ، بالأمس القريب، لتبجحك، في لقائك الجماهيريي بشرق السودان، بأن الثوار عملاء يتلقون رواتب من السفارات الأجنبية بالخرطوم.. ولتأكيدك أنكم لن تسلموا السلطة للثوار ، بسبب تلك العمالة..
* صدق سعد بن زيد الخزرجي يومَ قال:- “رمتني بدائها وانسلتِ”!
* كنت عميلاً للبشير في دارفور، يا حميدتي، بعد أن رضخ للبشير لمطالبكم، وأعطاكم أكثر مما طلبتم، وصارت ميليشيا الجنجويد هي حامية حماه، ومنحك وميليشياتك من الرتب العسكرية ما فاق تصوركم الوضيع.. ثم رمى بك عميلاً لولي عهد الإمارات، فنِلتَ شهادة عميل خارجي، بعد نيلك شهادة العميل الداخلي للبشير..
* مسكين أنت يا حميدتي، في كل وادٍ تهيم.. وتقول ما لا تعلم ورائدك الشيطان الرجيم.. تغض الطرف عن عمالتك المشهودة، لتتهم آخرين بعمالة غير مؤكدة..
* إخرس يا حميدتي! لا تحاول الهروب من خطاياك بكلمات ترتد عليك.. فمن في السودان لا يعرف أن العمالة هي المهنة التي أوصلتك إلى فريق أول (خ) ثم إلى نائب رئيس مجلس البرهان.. وما أنت سوى كتلة من خطايا تمشي عارية بين الناس، فلماذا تتفاصح وتعيِّر شرفاء السودان بخطاياك؟
* شرفاء السودان يرون حقيقتك كما هي.. وعليها يحتقرونك..إذ ليس فيك ما يستحق الاحترام، فلا يغرنك ما تجده من تقدير واحترام كذوبين في المحافل واللقاءات الجماهيرية.. ذينك تقدير واحترام من أناس شيمتهم (الدهنسة) والنفاق..
* إن عمالتك للإمارات على كل لسان في الشارع السوداني.. أضيفت إليها، مؤخراً، عمالتك لإسرائيل.. كما أضيفت هرولتك إلى موسكو، قبل أسابيع، لتقدم عمالتك وولاءك للدب الروسي..
* إن المحيطين بك يعلمون أنك عميل محترف.. لكن فقر وطنيتهم تدفعهم للتمرغ في عطاياك.. فلا تعتقد أنهم يحبونك ويجِّلُونك.. كلا، إنهم يحبن ما نهب من أموال وجاه وسلطان..
* راجع نفسك.. حتى تعلم أنْ لا شيئ فيك يستحق الإحترام.. وأن الكل من حولك يدركون هذه الحقيقة. لا تستسلم لنفسك الأمارة بالسوء.. وأكاد أرى سوء الخاتمة يتلهف للقياك عند دورة من دورات التاريخ يا حميدتي، فأمثالك لا يتعظون، وإلا لاتعظت أنت والبرهان من نهاية القذافي الذي كان طاغية مثلكما، لكنه لم يكن ينهب موارد شعبه ويهربها للإمارات وروسيا مثلك.. ولا كان إمعةً مثل البرهان!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مستشار قائد الدعم السريع ينفي اتهامات قائد الجيش السوداني بالاستعانة بمقاتلين من داعش
منبر الرأي
أرحام النساء ساحات قتال في الحرب الدنيئة
بيانات
بيان مهم وعاجل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي حول دعوة عبد الفتاح البرهان لما أسماه “الحوار السوداني الشامل”
منبر الرأي
أنقاض مكتبة بروف عبدالله الطيب: يا دار ما صنعت بك الأيام!
منبر الرأي
ذكريات جامعة الخرطوم … بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكارثة!! (1) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

مشوار غير مريح: بين تجميد العضوية ونشافة لهجة الجبهة الثورية !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
الأخبار

“رسلان”: قطع الإنترنت في السودان لن يوقف الثورة

طارق الجزولي
منبر الرأي

قندول .. يكذب بصدق ليزين أهل النفاق .. (5-15) بقلم: محمد عبدالله ابراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss