باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حميدتي والعهدة على من كتب على منصة إكس .. بقلم: علي تولي

اخر تحديث: 1 يناير, 2024 2:04 مساءً
شارك

yuotl2468@gmail.com

إلى متَى يحيَا من بالقبور بيننا عبرَ التَّحايُل على السياق اللغوي الإعلامي.. ولَوْيِ أعنَّة الحقيقةِ لأغراضٍ ومكاسبَ دَنيئةٍ.. ويَصْمُت من يُمَرِّرُونَ الفِرية تلو الفرية بين يديه من قادة دول الجوار الأفريقي ووزرائها.. في نهج قد خرج عن مراعاة حرمة الجوار والدفاع عن حقوق المستضعفين من الشعوب.. إنَّ المدعو عزت ومن حوله مِمَّن تعلَّق شأنُ الإمدادِ والدفع بمليشيا آل دقلو بهم من مخطط إقامة دولة العطاوة والماهرية وشتات بدو الصحراء الكبرى الذين وجدوا من السودان مسرحًا لنهب الغنائم في اصطناع هذه الحرب التي تُعَدُّ من أنْكَى جرائمِ العَصرِ.. التي نشأت من كونها عصابة صغيرة لقطاع الطرق.. ثم أضحت مليشيا تم استخدامها وترفيع قيادتها وتدريبهم.. ولكن لم يفارق مخيلة أصحابها- وخاصة عرابها الأول محمد حمدان دقلو- في أن يوظفها لسياساته في النَّهب والسَّلب لتكونَ هِيَ الطريقة الجاذبة لكلِّ أبناءِ شتات البدو الأفريقي ومعتادي الإجرام ومترددي السجون من شذاذ دول مثل تشاد ومالي والنيجر وأفريقيا الوسطى..الخ.. وإزجائهم في مسرح العبث الدموي في السودان.. ومن ناحية أخرى أخذ حميدتي يَحكِم نفوذَه السياسي ويتحكَّم في مفاصل الدولة.. وينال الامتيازات الكبيرة في توسيع قاعدة الوجود العسكري لجيشه الموازي.. والذي نال شرعية قانونية بمحض إرادة البرهان وطوعه وطوع من معه ذوي النزعة الدكتاتورية.. وقد أصبح الأمر سهلًا بين يديه في ظل الخنوع الذي أبداه أعضاء المجلس السيادي: البرهان، والكباشي، والعطا.. وكنا نراهم عبر اجتماعهم معه عبر النشرات المختلفة وعبر الوسائط؛ أنهم أشد خنوعًا ووضاعة وصغارًا.. مهما بلغ بهم التشدق بالقوة اليوم وإظهارهم مظهر الندية مع هذا الحميدتي الذي خلقَ له سيادةً مناوئِةً اخترَقَ بها السيادة الرَّسميَّة للدولة رغم اختطافهم لأعظم ثورة في العالم.. ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.. وكما نراهم اليوم .. طرائق قددًا .. بأنْ جَعَلَ اللهُ كيدَهم في نحورِهم.. هذا الكيد الذي أراقَ دمًا كثيفاً على ثرى المُدنِ السودانيَّةِ .. وكثير من القرى.. وبالفعل استطاع أن يحقق حميدي له حيزا دبلوماسيا في التعاطي مع الدول الخارجية وقد استغل هذا التعاطي لمصالحه ولنفوذه كي يتمدَّد أكثر حتى يخلو له وجه السلطة دون وازع ولا منازع..
أما وقد هلكَ حِميدتي بما لا يَدع مجالا للشكِّ بعد إصاباتٍ بليغة.. رشحت أخبار عن حالته السريرية وقتها تشير إلى بتر رجلِهِ.. وفقئ عينه.. وإصابته الخطيرة في مؤخرته التي هتكتك أسفل السلسلة الفقرية حتى أتت عبارة أحد أطبائه: بأنه لو نقل إلى ألمانيا لم تنجه من مصيره المحتوم.. مشيرًا إلى أن ألمانيا هي أكبر دولة مشهورة في طب العظام..
أما عزت وأعوانه مِمَّن يُطلقون الشائعاتِ المغرضةَ ويصنعونَ تخديرًا إعلاميًا فأمْرُهم أضَحَى واضحًا وجليًّا.. فهم بدون تردد أو حياء يأتون بالمقبور دهرًا يمشي على رجلين ببعض التحايل عبر تطبيقات الميديا على الصور أو على الفيديوهات والتي تحمل مغالطاتٍ واضحةً- وقد أصبح معظم الناس في ملازمة دائمة لهذه الوسائط وهذه التطبيقات التي في مقدور الصغير والكبير- أتراهم على سبيل المثال يأتون بعنوان كهذا: من دون شروط.. حميدتي يؤكد استعداده للتفاوض حول السلام في السودان وكأنهم لا يريدون أن يدعو مجالاً للشك ينتاب القارئ أوالمتلقي ليشكك في وجوده أو عدمه.. ولكن ما نُسبَ لحميدتي من تأكيدٍ ما الذي يُؤكِّدُه .. حيث تأتي فقراتُ النصِّ تَشِي بـ(ألا بعدًا لعادٍ قوم هود).. وببعد حميدتي عن ما يفترونه: أنه أكد لرئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلي استعداده “غير المشروط” للتفاوض من أجل تحقيق “سلام عادل وشامل” في البلاد.
ومن حق الجميع أنْ يتساءَلَ: كيف كان التأكيد وعبر أيٍّ من وسائل الاتصال..؟!!
ولكنهم والعهدة على من كتب على منصة إكس عبارة : إنه أكد عبر على حسابه في منصة “إكس”: ؟؟؟؟ يا له من تحايُل على وعيِ المتلقِّي.. الذي إنْ تساءَلَ عن هذه الحَبْكَةِ في الخبر وأسلوبيَّة الإِحَالة والاختيار فيه بتصدير عبارات منسوبة وفقَ عموميَّة الخبر عبر الحديث المنسوب إلى ضمير الغائب.. وتظل العهدة على من كتب عنه على منصة إكس.. من الذي عمل له حسابًا على منصة إكس.. ومن الذي كتب له على هذه المنصة.. وما الذي يجعل المتلقِّي المُتسائِل يُوقِنُ تمامَ اليَقين عن أنه هو من كتبه وهو المشكوك في وجوده.. إلى درجة من اليقين عالية.
وتَتبَعُها فقراتٌ تتصدَّرها كلمات مثل: وتابَعَ.. وأكَّدَ.. وأضَافَ..
يَجب أن تكف أيها الماهري عن تُرُّهَاتِك التي لنْ تجدِي فتيلًا أو تفتَّ في عَضُدِ وَعي الشعبِ السوداني السديد الرأي القوي الشكيمة.
فأنتم تتعاملون كقطَّاعِ طُرُقٍ ليس إلا.. كيف تحمل نفسَكَ مُتَسَلِقًا عبر كُلِّ هذه الجرائم لتكونَ مَحمُودًا بين الشعب السوداني الذي عراك وفضحك.. دع البجاحَةَ عنكَ وانْتَحِ جانباً أوْ انْتَبِذْ مَكانًا قَصِيًّا.. بعيدًا عن هذا الشعب الذي تتحايل عليه.. فأنت ومغتصب النساء سواء/ وأنت وناهب المال سواء/ وأنت أنت بشحمك ولحمك/ من هَجَّر الناس عن ديارِهِم/ عن ام درمان/ وعن بحري/ والخرطوم/ والعيلفون/ ومدني/ وكل ولايات دارفور/ وأنت أنت من تبُثُّ تاتشرات الشرِّ المُستطِير على الآمنين في كل بقاع السودان/ .. وأنت من تَغلِي الآن في وجْهِكَ صُدورُ هذه الحشودِ الشعبيَّةِ التي تقاوم تطاولَكُم على الأعراضِ والأراضِي والأملاكِ بلْ وقتلِ الأرواحِ.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
نفي وتصحيح لخبر الصحفي محمد الأمين عبدالعزيز حول إعلان كيان سياسي وعسكري جديد للحركة الشعبية
جمال على حسن
اسقطوا سؤال القبيلة من استمارات الدولة يا محترمين!!
منبر الرأي
عرض لكتاب “مملكة الفونج في سنار” .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
كيف تستطيع حمل اعناق الطلاب يوم القيامة ؟؟؟. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي
منبر الرأي
شكرا مصر .. وهل جزاء الأحسان الا الأحسان !!.. بقلم: تاج السر حسين – القاهرة

مقالات ذات صلة

تقارير

البحر الأحمر وباب المندب… مفاتيح الصراع مع القوى العظمى

طارق الجزولي
منبر الرأي

دبلوماسية السّودان في رَبيعٍ سياسي: أكْتــوبَـر 1964(3-4)* .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

قراءة في التصنيف العالمي للجامعات(QS) لعام 2015م .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
الأخبار

قرقاش: الإمارات تدعم بشدة إنهاء الحرب الأهلية في السودان فوراً

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss