باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 15 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح أحمد الحبو
صلاح أحمد الحبو عرض كل المقالات

حين يتغير التاريخ قبل أن يتغير النظام

اخر تحديث: 25 يوليو, 2026 10:23 مساءً
شارك

نقطة التحول ومقاربات بناء الدولة
حين يتغير التاريخ قبل أن يتغير النظام

د. صلاح أحمد الحبو

ليس سقوط الدول حدثًا عسكريًا، ولا قيامها قرارًا سياسيًا. فالحروب لا تُنشئ الانهيار، بل تكشفه، كما أن اتفاقات السلام لا تبني الدول ما لم تُعد بناء البنية التي أنتجت الصراع. وما يبدو في السياسة نهايةً، يكون في التاريخ بدايةً لمسار أعمق.

لقد تجاوزت المناهج التاريخية الحديثة اختزال التاريخ في الحروب وسِيَر القادة، وأعادت تعريف الدولة بوصفها بناءً تاريخيًا تتشابك فيه المؤسسات، والاقتصاد السياسي، والذاكرة الجمعية، وعلاقات القوة. ومن هذا المنظور، لا تنهار الدول مع أول رصاصة، بل حين تفقد مؤسساتها قدرتها على إنتاج الشرعية، ويغدو القانون أضعف من موازين القوة.

هنا تتجلى نظرية نقطة التحول (Tipping Point)؛ فهي لا تفسر الحدث، بل اللحظة التي تصبح فيها البنية القديمة عاجزة عن الاستمرار، ويغدو التغيير ضرورة تاريخية لا خيارًا سياسيًا. إنها لحظة يتغير فيها منطق الدولة قبل أن يتغير نظامها.

وعلى هذا الأساس، لا يُقاس نجاح بناء الدولة بسرعة إعادة المؤسسات، بل بقدرتها على إنتاج شرعية جديدة. فالمؤسسات لا تستمد حياتها من النصوص، بل من الثقة، والدستور لا يصنع دولة إذا ظل المجتمع خارج عقده الأخلاقي.

لذلك فإن السؤال الجوهري ليس: كيف نبني المؤسسات؟ بل: كيف نبني الثقة التي تمنح المؤسسات معناها؟ فالدولة ليست جهازًا إداريًا، بل منظومة من العلاقات الاجتماعية؛ وإذا انهارت الثقة، أصبح إصلاح الهياكل ترميمًا لواجهةٍ تخفي تصدعات الأساس.

وتقدم التجربة السودانية مثالًا واضحًا على ذلك. فالحرب لم تُنشئ الأزمة، وإنما كشفت تراكمًا طويلًا من اختلال العلاقة بين السلطة والمجتمع، وبين المركز والأطراف، وبين القوة والشرعية. ومن ثم فإن العودة إلى ما قبل الحرب ليست استعادةً للدولة، بل إعادة إنتاج للأزمة.

إن مقاربات بناء الدولة التي تنشغل بتقاسم السلطة أكثر من إعادة بناء الشرعية تعالج النتائج وتترك الأسباب. أما البناء الحقيقي فيبدأ عندما تصبح المؤسسات أقوى من النخب، والقانون أعلى من المصالح، والمواطنة أسبق من الولاءات.

إن نقطة التحول ليست لحظة سقوط، بل لحظة إمكان تاريخي؛ ففيها تتكثف تناقضات الماضي، لكنها تفتح أيضًا فرصة لتأسيس دولة جديدة. غير أن هذا الميلاد لا يتحقق بإسقاط النظام القديم، بل بتجاوز البنية التي أعادت إنتاج أزماته.

فالتاريخ لا يسأل الأمم، عند منعطفاته الكبرى، من يحكم؟ بل يسألها: أي دولة تريد أن تبني؟ والإجابة عن هذا السؤال هي التي تحدد إن كانت نقطة التحول بدايةً لتاريخ جديد، أم مجرد محطة أخرى في دورة الانهيار

habobsalah@gmail.com

Author
صلاح أحمد الحبو

صلاح أحمد الحبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الحزب الإتِحادى المُوًحَد: نرفض حوار التمكين
منبر الرأي
الحوار الوطني.. طريق الخلاص .. بقلم: إمام محمد إمام
منشورات غير مصنفة
(إلى روح الصديق العزيز سعودي دراج الذي شاركني هذا الحوار مع صديقته أم جمعة). بقلم: حسن الجزولي
بيانات
في ذكرى رحيل المناضل القومي بدرالدين مدثر
الأخبار
10 قتلى و32 جريحا في اشتباكات قبلية بشمال دارفور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

على هامش الحدث (25) .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

تجربة فشل الفترة الانتقالية (1985- 1986) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أين المقابر الجماعية ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

كيف مات عثمان عابدين على كرسيه؟ .. بقلم: مجاهد بشير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss