باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حنا مينا .. الكفاح والفرح الانساني .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2021 11:27 صباحًا
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

تحل في أغسطس ذكرى رحيل حنا مينا الثالثة، الروائي الكبير الذي فارقنا في 2018 وقد أغنى الأدب العربي بأكثر من ثلاثين رواية وعدد من المجموعات القصصية وسيرة حياة حافلة بالتنوع والعطاء. وفي الستينيات كنا نقرأ حنا مينا جنبا إلى جنب مع نجيب محفوظ ، وقد أثارت رواياته خاصة ” الشراع والعاصفة”، و” المصابيح الزرق” اهتماما كبيرا لأسباب فنية وفكرية عميقة. ذات يوم قال حنا مينا عن نفسه إنه : ” كاتب الكفاح والفرح الانسانيين”، وقد صورت تلك العبارة حياة الروائي وأيضا إدراكه لدور الأدب، فقد كانت حياته شاقة منذ الطفولة في لواء الاسكندرون، ثم اللاذقية، وأجبرته الظروف على العمل مصلح دراجات، وجليس أطفال في بيوت السادة الأثرياء، وعامل في صيدلية، وحلاقا، وحمالا في الميناء، وارتبط خلال ذلك بالبحر ارتباطا خاصا لم يتسنى لأي أديب عربي ودارت معظم رواياته عن البحر وقال في ذلك ذات يوم: ” أكثرية الأدباء العرب لم يكتبوا عن البحر لأنهم خافوا معاينة الموت في جبهة الموج الصاخب، أما أنا فقد كان البحر مهنة أجدادي”. وفقط عام 1947 استقر حنا مينا على طريق الأدب في دمشق حين التحق بجريدة الانشاء حتى أصبح رئيس تحريرها. ويعد حنا مينا من مؤسسي الرواية العربية مع نجيب محفوظ ومع الروائي السوري الكبير عبد السلام العجيلي، وحيدر حيدر، وغيرهما. وقد شكل حنا مينا حلقة خاصة في دور السوريين التاريخي في اغناء الأدب العربي وتجديده، سواء من الشام أو بحضور البعض منهم إلى مصر وتأثيرهم المباشر في الثقافة العربية المصرية، ففي الصحافة وحدها تأسست أول صحيفة في الاسكندرية وهي ” كوكب الشرق” على يد سليم الحموي ( نسبة إلى حماة في سوريا) عام 1873، وظهرت كبرى الصحف في القاهرة على يدي الأخوين سليم وبشارة تقلا السوريين بعد ذلك بعامين في 1875، ويرجع البعض بدايات المسرح المصري إلى يعقوب صنوع الشهير ب” أبو نظارة”، رائد المسرح ورائد الصحافة الساخرة الذي أنشأ جريدة ” أبو نظارة ” عام 1876. وفي الموسيقا والغناء قدم لنا السوريون والشوام فريد الأطرش، ومعجزة الغناء أسمهان، ونجاح سلام صاحبة واحدة من أجمل الأغاني ” يا أغلى اسم في الوجود يا مصر”، وأيضا فايزة أحمد التي قال محمد عبد الوهاب عن صوتها إنه ” ألماس متكسر”، وقد ولدت ونشأت في دمشق، وتقدمت هناك إلي مسابقة إذاعية لم تنجح فيها، فجاءت مع أسرتها إلي مصر. ماري منيب أيضا ، الضاحكة الجميلة، جاءت إلى مصر مع والدته بحثا عن أبيها الخواجة ” سليم” الذي اتجه إلى القاهرة ليضارب في القطن ولما طال غيابه سافرت الأسرة للبحث عنه في القاهرة. وعندما نستحضر التأثير السوري لا ننسى أنه عندما تعطلت الاذاعة المصرية خلال العدوان الثلاثي على مصر فوجيء العال بصيحة الاذاعي السوري الهادي البكار من إذاعة دمشق:” هنا القاهرة من دمشق”! إنه تاريخ يؤكد أن مصر طالما نطقت من دمشق، وطالما نطقت دمشق من القاهرة، وحنا مينا في كل ذلك صفحة أدبية رفيعة من دفتر تاريخ مشترك من ” الكفاح والفرح الانسانيين” على حد تعبير حنا مينا.
د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“المغتربون ما تجوا.. نحن كويسين ما تجوا”.. تموتوا شوقاً وحنيناً
منبر الرأي
من النظام التشريعي ذي الغرفتين إلى الفيدرالية التنموية: إعادة تصور الدولة السودانية في مرحلة ما بعد الحرب
منبر الرأي
جناية المستشرق الفرنسي بلاشير على المتنبي والشعر العربي
منبر الرأي
أماني الطويل ومراوغة السؤال السوداني
منبر الرأي
مساعي الرياض لشرعنة البرهان بواجهة مدنية تُعيد نظام الإنقاذ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كراهية أمريكا..كراهية إسرائيل..كراهية الإخوان .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

حين يصنع الإعلام قاماتٍ من ورق

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

إضاءة شمعة في ظلام ” القمامة” .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
الأخبار

انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss