حوار مع زول ما فاهم أي حاجة لغاية الآن! .. بقلم: عثمان محمد حسن
بين سطور الصحيفة التي تتحدث عن ترحيب دونالد بوث، المبعوث الأمريكي
إذن، لا يغيب عن حسين أن أمريكا هي المهتمة بأمر السلام في السودان أكثر
لم تتوانَ أمريكا فاتجهت تضغط على المعارضة بشدة أشد للتوقيع على الخارطة
المعلوم أن أمريكا، و معها دول غرب أوروبا، ليسوا وحدهم في الاهتمام بأمر
و حسين يفهم كل ذلك و أكثر..
و يسخر الأخ/ حسين:- ” يا بخت مفاوضي سلام دارفور.. حيتفسحوا في ثلاث
و نسمع الدكتور أحمد بلال عثمان، المتحدث الرسمي باسم الحكومة السودانية،
نعم، إن كل ما في الأمر ليس إلا المزيد من تغبيش عقول الشعب بالكلمات ذات
الحكومة تريد أن تظهر نفسها كمن انتصر على المعارضة و أجبرتها على (
و نحن لا نريد ( تلتو)، بل نطالب بالمال كلو.. و مع ذلك لن نبخس للمعارضة
فقط علينا أن نضم أصواتنا، بما فينا الأخ حسين، إلى دعوة مولانا سيف
الحقيقة الغائبة، أن الأغلبية المُطلقة تنعقد لأبناء وبنات الشعب الذين
إن مشكلة السودان في حاجة ماسة إلى ذلك الحزب، و السودان في طريقه إلى
و أمثال الأخ حسين أناس كُثْر لا يفهمون ما يجري بسبب الارباك و
لا توجد تعليقات
