باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حواكير دارفور مربط فرس السلام.. “والماعندو بلد يمشي وين؟” تساءل حميدتي!  .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2021 10:24 صباحًا
شارك

* إن البنود المطروحة في الاعلان السياسي الصادر من الحركة الشعبية شمال (الأصل) وحركة تحرير السودان (الأصل)؛ قبل يومين، إستهدافاً لتحقيق لسلام الشامل في السودان، بنود تعبِّر (معظمها) عن أسس بناء دولة المؤسسات بالمعنى الحرفي للمؤسسية.. لكن أعداء المؤسسية سوف يتشبثون باستدامة اللامؤسسية واستمرار الفوضى (المنظمة) دون كابح، رافضين لجميع بنود اتفاقية كاودا..

 

* ويصطف مع هؤلاء صيادو فرص الثراء السريع والوجاهات المزيفة (fortune  hunters ) عبر الإصرار على سرعة تطبيق بنود اتفاقية سلام جوبا (للتكويش على) والاستفراد  بالمكاسب المادية والمعنوية المنصوص عليها في الاتفاقية لإبعاد قادة أقوى حركتين مسلحتين يمكن التعويل عليهما لجعل السلام الشامل ممكناً..

 

* إن جُل ما طرحته اتفاقية الحركتين من شروط للوصول إلى اتفاق سلام شامل مقدور عليه إذا كان استقرار السودان هو الهدف المنصوب أمام أعين المتفاوضين بلا استثناء..

 

* لكن موضوع عودة حواكير دارفور إلى أصحابها هو العائق الوحيد للمراد من السلام الشامل.. وسوف يكون دون  تطبيقه (خرط القتاد) لعبور السلام الشامل من (خَرْتِ إبرة)؛ وما ذلك إلا لأن استقرار السودان ليس هو الهدف المنصوب أمام أعين (بعص) المتفاوضين، خاصة أولئك الذين لديهم مآرب أخرى في دارفور.. مآرب تقف في تضادٍ مع بندٍ، في اتفاقية كاودا، عصيٍّ على المساومة وهو البند الذي يقول:-

” لا بد أن يتضمن (اتفاق السلام) إرجاع جميع الأراضي/ الحواكير التي انتزعت أثناء الحروب إلى ملاكها الأصليين.”..

 

*إن فرس السلام الشامل مربوط في جملة “إرجاع جميع الأراضي/ الحواكير التي انتزعت أثناء الحروب إلى ملاكها الأصليين”، ويجب إطلاق هذا الفرس كي ينطلق السودان إلى عالم المؤسسية والحكم الراشد..

 

* كتبتُ مقالاً عقب التوقبع على اتفاقية سلام جوبا جاء فيه:-

– سلام جوبا تم بتدابير خبيثة لإقصاء أقوى حركتين مسلحتين تمتلكان القدرة المطلوبة، منطقياً، لصنع السلام المنشود.. وقد تم الإقصاء تمهيداً لاختلاق مؤسسات ( دستورية) لزوم شرعَنة واقع الحال في دارفور على ما هو عليه، ثابتاً ودائماً، بما في ذلك الاحتلال الاستيطاني لحواكير الأهالي وإسكانهم في مناطق نزوحهم.. وتمكين (حراميها) ليكون (حاميها)! هذا، وتحولت إتفاقية سلام جوبا في الخرطوم  من تثبيت السلام في المناطق المهمشة إلى تنازُع الحركات المسلحة حول نصيبها في الوزارات والمؤسسات (السمينة)..  بينما الميليشيات تعبث بأرواح المهمشين  في ربوع دارفور وغير دارفور..  والأحزان تغشى البيوت الآمنة بلا كابح..

 

– لم يمس سلام جوبا أكبر أضلاع أزمة دارفور، المتمثل في الحواكير واحتلال الجنجويد لها وإجبار سكانها على  مغادرتها واعتبارها أرضاً (جنجويدية) مكتسبة بوضع اليد.. وفي حديث الجنرال حميدتي، أثناء مخاطبته جماهير كادوقلي في أغسطس 2020، الكثير مما سكتت عنه الاتفاقية في هذا الشأن.. حيث قال حميدتي:-” أي زول بقول دي بلدي، دي بلدي، دي بلدي؛ طيب الما عندو بلد يمشي وين؟!!”

 

*  أيها الناس، إن اتفاقية جوبا لم ترُّد رداً شافياً على تساؤل حميدتي الإيائي Leading question:- “الما عندو بلد يمشي وين؟!”.. فقضية الحواكير  باعها  الموقِّعون على اتفاقية جوبا، واشتروا بها المناصب والوجاهات.. وما أبأسها من مناصب وما أتفهها من وجاهات في المجلس السيادي ومجلس الوزراء.. والأبأس منها جميعاً وجاهة الجلوس على الكرسي الرئاسي في إقليم دارفور!

 

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ارتكاز سياسي
الأخبار
حزب الأمة القومي: الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي لا يحمل أي صفة تنظيمية داخل هياكل حزب الأمة القومي تخوّله الحديث باسمه
Uncategorized
مذاقات العيد بين الفرح والحزن
د. عبد المنعم مختار
تطور اسم السودان عبر التاريخ (الجزء الثاني)
بيانات
بيان من هيئة محامي دارفور ومحامو الطوارئ وشركاؤهما حول الجرائم المرتكبة بولاية النيل الأبيض في يوم ٣٠ يونيو ٢٠٢٢م بحق الثوار السلميين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

والشارع من خلفهم !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

شوقي إبراهيم بدري والجنوب .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي

الفريق البرهان… وحب السلطة الذي دمر الوطن

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
بيانات

حركة تحرير السودان ” مناوى” بيان حول اعتقال نائب رئيس حزب الامة القومي د. مريم الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss